-أيها الوسيم استيقض لقد وصلنا . فتحت عيني بسرعة لأرى إني كنت نامه على كتف الكسندر وكان مبتسم لي . - إنا أسف . - ولما تعتذر الآمر ليس مهم . - حسنا . لعب بشعري واخذ حقيبته الصغيرة وذهب , نضرت إلى والدي قد استيقض من نومه . - أبي لنذهب إننا بالمطار . - حسنا . صعدنا إلى الحافلة الذي توصلنا إلى المطار وكان حضي إن أكون إمام الكسندر وكان والدي يجلس بالخلف , عندما توقفت الحافة اهتزت بقوه , فقدت توازني ووقعت على شخص كنت امسكه بقوه وهوا كان يمسكني فتحت عيني لاج دان الشخص الذي امسكني كان الكسندر . ضحك وقال : هل أنت بخير أيها الوسيم . - نعم وشكرا لك . ابتعدت عنه ونزلت من الحافلة إلى المطار أنتها والدي من اجرات الدخول إلى اليابان , وخرجنا وركبنا سيارة أجرى وذهبنا إلى منزل بطابقين , وخرجنا من السياره واخرج الساق الأحقاب . - أبي أهذا هو المنزل . - نعم . ذهبت سيارة الاجرى الأولى واتت السياره الثانية وتقف إمام منزل ليخرج منها الكسندر . - إذا أنت من ستعيش معنا . - ماذا . -الم اخبر كان المنزل يتسع إلى ثلاثة أشخاص . - وإذا عوا الشخص الثالث . - وهل من مشكله . -اى.... آه....اقصد ....لا لا توجد مشكله . " تبا على هاده الحالة ربما يعرف باني فتاه تبا " دخلنا إلى المنزل وكان بغيت الجمل وكان كبير يوجد فيه ثلاث غرف وأربع حمامات ومطبخ كبير وغرفه لضيوف . - الغرفة الموجودة بالطابق السفلي لي . - والموجودة بجانب الدرج لي . - إذا لي الغرفة الموجودة بجانب غرفتك . - وهل من مانع . - لا . أخد والدي حقيبته ودهب إلى غرفته والكس أيضا إما إنا فكنت أنضر إلى حقيبتي أنها ثقيلة وانأ لا استطيع حملها في المنزل الأول كل الذي فعلته هوا سحبها لان المنزل كان من طابق واحد , ذهبت إلى غرفة والد وكان نام نصفه العلوي على السرير والأخر يلمس الأرض . - يله من والد كسول لا يعلم سوا النوم والنوم فقط . أغفلت الباب بهدوء وذهبت وسحبت حقيبتي إلى إمام الدرج حاولت حملها بكل قوتي ولكني لم استطع كيف لفتاه مثلي عاشت طوال عمرها مدللة وألان تأتي لتحمل حقيبة ثقيلة تكاد إن تكسر ضهرها . - إن الأمر مزعج . اخرج الكسندر رأسه من غرفته وقال : أيها الوسيم هل تحتاج إلى مساعده . - لا شكرا . - انكأ شخصا فص الطباع . - وما شانك . خرج من غرفته واتى ووقف إمامي , وضع يده على راسي ولعب بشعر . - إنا اعلم إن الأمر ليسا من شأني ولكني لن استحمل إن يحدث لك إي مكروه . دهب واخذ حقيبتي بسهوله ووضعها إمام غرفتي , صعدت خلفه . - شكرا لك . - لا داعي لشكر . دهب إلى غرفته ,وانأ دخلت إلى غرفتي وكانت بغاية الجمال تكفي لأربع أشخاص حقا أنها بغاية الجمال , أخذت إغراضي ورتبتها ووضعت حقيبتي بداخل الخزانة , وبعد إن انتهيت استلقيت على سريري . إنا أفكر : أن الكسندر لم يكن مثلما عرفته لقد تغير تماما, لبدب من إني إنا ووالدي فراسة الغادمه لبد من إن الأمر صحيح ,آه صحيح بذكر الطعام إنا لم أكل إي شيء من مده. ذهبت إلى المطبخ ولم يكن به إي شيء, نضرت إلى الساعة وكانت 7:00 مسا ,أخذت معطفي وكلما احتاجه لدها بالى السوق سمعت صوت الكسندر . -مهلا لحضه . - مادا هنالك. - سآتي معك . -تفضل . ارتدا معطفه وحداه وخرجنا . - إلى أين ستذهب . - إلى السوق . - ولمى . -لاشتري الإغراض للمطبخ . -وهل هيا مهمة . - هل أنتا أحمق أم ماذا بماذا سنأكل برأيك . - حسنا معك حق , إذا وهل تعرف الطريق . - نعم كل ما عليك فعله هوا إن تتبعني فقط . - أمرك أيها الوسيم . - توقف عن مناداتي هكذا . - لكني لا اعرف اسمك . - اسمي هارو جين , وأنت . -اسمي الكسندر يوشين وعمري 16 سنه , وأنت يا هارو كم عمرك . - 15 سنه . - حقا . تجاهلته , ووصلنا إلى السوق أخذت كل شيء للمطبخ لان لم يكنه به إي شيء وأخذت بضعت إغراض للحمام وأيضا غرفه الضيوف , استغرقنا في السوق ساعتان ونصف , نضرت إلى الساعة وكانت 9:30 . - لقد تأخرنا . - لا تخف لن يحصل إي شيء . - أنت لا تعلم ما يحدث في طوكيو بعد الساعة التاسعة . - ماذا يحدث . - الكثير من ألأشياء مثل الاختطاف ,الاغتصاب , القتل وغيرها من الأشياء. - لا تخف فانا موجود معك ثق بي . -" وكأني سأثق بك أنتا يا من تركتني أعاني ولم تكلف عمرك حتى بان تساعدني عندما كنت بالغابة أنتا يا من رميتني على الحاط لأجرح أنتا يا من حولتا خنقي حتى الموت وألان تريد من إن أثق بك بأحلام إبليس" - لحضه هل يمكنك إن تنتضرني قليلا ساده بالى السبر ماركت . - حسنا لكن أسرع . دهب إلى السبر ماركت وانأ انتظرته , كان الماركت بعيد قليلا إي فرق الذهاب سيرا على الإقدام يستغرق 10 دقائق . - لقد تأخر إن الساعة ألان العاشرة . رأيت بعض الفتيه يبدو وكأنها عصابة . - تبا وكان مشاكلي لا تكفيني . رأوني أقف بعيدا وات والى التمو حولي وكانوا بعيدين عني قليلا. -آه يله من فتى وسيم . - يبدو غنيا . -يا طفلي هل تريد الذهاب إلى ماما . -تعال إلى يا صغير . -أمي أوريد رأيت أمي أمي . - ههههههههههه ههههههه ههههههه. - انه طفل تعال إلى حضني يا صغيري . -إنا سبب موت أمي إنا سبب موت أمي لو لم أولد لما ماتت أمي ((امتلأت عيني بالدموع )) . "دعوه وشانه " - انه صوت الكسندر . -ها . -ماذا قات . -: لن اكرر كلامي . نضر إلي وراني ابكي وأعصابي لم تعد تستحمل الألم . - هيوا لا تبكي . استوعبت بأنه ناداني باسمي الحقيقي وقلت : هارو . - لا تكذبي أنتي هيوا . - كم مرا يجب إن أخبرك باني فتى . - اثبت . - بماذا . - اخلع شميزك إن كنت فتى . -وكأني مجنون لأفعل هاذ . امسكني احدهم من خلفي ووضع سكينا على عنق . - سيدي لقد أمسكتها . - أحسنت . اتا إلى إمامي . السيد : إذا أنتي فتاه ويله من جمال ستكونين لي . - ولا حتى بأحلامك . ركلته بموقع مولم مولما جدا . - الم اقل لكي إلا تتحري . - أحسنتي و لا تخافي اقسم باني لن ادع أحدا يوديكي أبدا . تخلص منهم بسرعة ولم استطع إن أرى ما فعل بهم كل الذي رايته أنهم يسقطون بالتوالي , واتى ووقف إمامي وإمام الفتى . الفتى : ابتعد وإلا أديتها . تحولت عيني الكسندر إلى الونا لاحمر وقال:ارني . خاف الفتى ورماني على الأرض وهرب. وقفت على قدمي ونفضت التراب عني وكانت عيني مليئة بالدموع رفعت راسي لأرى الكس يقبلني . صدمت إقناعي له باني فتى لم يجدي نفعا. أبعدته عني . - ما لدي فعلته . -الم تري . -لما فعلت هادا , لا تضن باني سأسامحك على فعلتك تلك . -إي فعله . - ها وألان تدعي البراه . -عن مادا تتحدثين . - ألا تذكر إنك وضعتني على الشاطئ وجلبتا هاتفي ووضعته داخل الغابة لكي تقتلني ,لكنك رأيتني ضعيفة وتركتني واستمتعت برويتي وانأ اسقط من على المنحدر . - إنا , إنا لا إنا أخذتك من منزلك ووضعتك على الشاطئ وأخبرتك باني سأذهب إلى المنزل وسأعود , ولم اجلب هاتفك معي , وعندما عدت وجدت الكثير من الناس متجمعين حول الغابة وسألتهم , اخبروني بأنهم وجدو فتاه ميتة. - أتقول الحقيقة . - اقسم لكي . -"إن لم يكن هوا لبد من أنها العصابة " - مند إن اخبرني الطبيب بانكي متي بالحادث شعرت وكأني متت لم اعد أبالي بأي شيء كل الذي أردته هوا إن أموت لا استطيع تحمل ذنب شخصا أحببته , بعدها بمده اخبرني أخي بانكي لا تزالين على قيد الحياة في بادا الأمر ضننته يكذب ولكن آيان أكد لي الأمر , خرجت من المنزل بسرعة وبحث عنكي ووجدتكي عندما كنني بالسوق , شعرت بسعاد كبيره ولكن فاجاتيني بانكي قصصتي شعركي واردتي بان تكوني فتى. - لماذا ؟ وكيف ؟ إذا........ حضنني وقال : إنا أسف . أبعدته عني ومسحت دموعي . - لا داعي للاعتذار إنا من يجب إن اعتذر منك لأني اتهمتك بدون دليل . - الأمر قير مهم لنعود إلى المنزل . - آه.... صحيح لبد من إن والدي قلق علي . أخدنا الإغراض ودهب إلى المنزل . - آدا هوا ليس والدك الحقيقي . - نعم ليس والدي الحقيقي , إما بلنسبه لأمري يجب إن يضل سر . -لن تخبي عن والذكي باني عرفت سركي أليس كذالك . -بالطبع سأخفي الأمر . - ولما. - إن عرف يمكن إن يقتلك أو سيطردك من المنزل , حقا لا اعلم مادا سيفعل . -الأمر ليس مهم . وصلنا إلى المنزل دخلت ورأيت والدي . أبي :أنتي بخير صحيح لم يحدث لكي شيء صحيح لم تصابي بادا ...... قاطع حديثه دخول الكسندر . - يالى غباي لبد من انه سمعني. - لا تقلق لم يسمعك . -الحقيقة لقد سمعت ولا فاده من أخبا الحقيق هانا مند إن رايتها بالسوق عرفت بأنها هيوا . -من أنت . -أبي انهوا الكسندر صديقي الذي أخبرتك عنه . - هادا هوا وألم تقولي بانهو لم يعرفكي . - الأمر ليس مهم إذا لم يخلف وعده لي . - إي وعد . أخرجت معطفي وحداي . -بأنه لن يخبر أحدا باني فتاه . اخرج الكسندر معطفه وحداه واخذ الإغراض ودهب إلى المطبخ ووضعها . - إذا حياتك بين يديه . سمعه الكسندر واتى إلي. - مادا تقصد . -إنا ليس لدي دخل إذا أرادت هيا بنا تخبر بلامز لتخبر . دهب والدي إلى غرفته , امسكني الكسندر من يدي وسحبني وأجلسني على الاريكه . - ما الذي كان يقصده . - إن الأمر ليس مهما. - بلى انهوا مهم اخبريني ارجوكي . - لكن ........ - ارجوكي . - آه حسنا ,مند إن كنت صغير وكان عمري ست سنوات ونصف أصابني مرض مجهول لكن إعراضه كانت غريبة عندما فحصني الطبيب كانت زمرة دمي نادرة جدا , ولم يعرف مادا يفعل هل يتركني أموت و يبحث عن دما مشابه لكنه لم يجد إي دما , ولكن احد اصدقا الطبيب كان يعمل خادم لعصابة لعصابة كبير جدا ومشهورة وهيا عصابة مارك . - وما شان العصابة . -ستعلم كل شيء لا تكن مستعجل . - حسنا أكملي . إنا: عرف صديق الطبيب بان زمرت دمي نادرة ذهب واخبر زعيم العصابة وهوا مارك , اخبره بان دمي نادر ,وكانت العصابة كلها مصاصي دما , ذهب مارك إلى جزيرة يوجد بها جميع أنواع النباتات السحرية خاصة بمصاصي دما , أخد الكثير من تلك النباتات وأعطاها لطبيب بشرط إن يراني ولا يريد إي احد بالغرفة غير إنا وهوا وافق الطبيب وادخله إلى الغرفة , راني وانأ نامه وجميع أنواع الاجهزه مركبه في جسدي , ابعد الغفار الأسود الموجود بيده وجرح كتفي لكي يعلم بان صديق الطبيب لم يكن يكذب ,كانت لديه نفس مقدرة آيان , عالج جرحي وخرج بدون إن يعلم احد من هادا الشخص ومادا أراد رحل وكأنه لم يكن موجودا بلاصل ,صنع الطبيب من النباتات دوى وأعطاه لي , بعد مرور أسبوع تشفيت والحمد لله ولم يبق إي اثر على مرضي , ذهب والدي ليبحث عنه ليشكره لكنه عرف بالصدفة بأنه زعيم أسوا عصابة بالعالم وهوا مصاص دما , عرف والدي بأنه قطع وعدا على نقسه باني عندما اكبر سأكون له بأي طريقه كانت حتى لو اطر إلى قتل العالم , هادا لأنه يعتبرني مدينتا له بحياتي ,والدي أخبا الأمر عني ولم يخبرني بأي شيء كل الذي عمله هوا انه كان يحميني بالسر حتى إنا لم أكن اعلم باني محمية من قبل الحراس , وعندما علم مارك بان والدي لن يسمح له بأخذي قتل والدتي ليخبر والدي بان حراسته لن تفيده بشي , وانأ اضن بان الهاتف وضعه لي مارك ياخدني بلعابه لكني لا اعلم لما تركني , وعندما كنت بلمشفى اخبرني والدي بكل شيء , ولهادى السبب ألوم نفسي على موت أمي وغيرت من شكلي , ولهادى السبب أيضا يجب إن يضل الجميع يعرف بان هيوا ماتت واني فتى . -يا الهي لم أكن اعلم بانكي تحملي كل هادا العبا الثقيل . - إن الأمر ليس مهم مادام مارك يعلم بان هيوا ماتت . - أنتي على حق . - لنذهب ونرتب الطبخ . - هادا شغل الفتيات . -الكسسس. مد يده اليسرى لي وقال : ايقضيني . "انتهى البارت" الواجب................ 1-مارايكم بالقصة؟ 2- انتقاداتكم ؟ 3-أكمل أو لا ؟ 2- طول البارت؟ ستعرفون كل هاذا واكثر في ساتحول الى مصاصه دما رغم عني ولكني صاضل اتعدب منهم ما حييت.
__________________ _ |