عرض مشاركة واحدة
  #156  
قديم 05-30-2014, 01:48 PM
 
.


-ألمانيا في الحرب العالمية الثانية-


"العنصرية النازية" كانت السياسة السائدة خلال فترة حكم هتلر التي تسببت ألمانيا أثناءها ببدأ الحرب العالمية الثانية.
كان المعتقد النازي يؤمن "بالتطهير العرقي" و بسيادة "السلالة الألمانية"، والتي أطلق عليها "سيادة الجنس الآري"!
فقد جزموا أن سلالتهم يجب أن تظل نقية كي تستولي على العالم يوما ما.
ومن وجهة نظر قائدهم هتلر فإن "الآري" المثالي اشقر ، أزرق العينين، وطويل القامة.
كانت تلك المعتقدات هي المذهب الفكري الحاكم للدولة، وانتشرت في الملصقات المعروضة في الإعلانات، والإذاعات، والأفلام، وفي الفصول الدراسية.
اعتقدوا أنه من الممكن تحسين الجنس البشري من خلال الحد من تكاثر الأشخاص الذين يعتبرون "أقل شأنا".

وتم السماح للأطباء خلال تلك الفترة بإجراء عمليات التعقيم الاجباري، وهي عمليات تحرم من يخضع لها من انجاب الأطفال إلى الأبد.
وكان من بين أهداف هذا النوع من العمليات : الرومانيون "الغجر"، الأجانب، السمر، والألمان النصف افريقيين، وكذلك الأفراد المعاقين بما في ذلك الصم و العميان.

ولم يكن ينظر إلى اليهود على إنهم جماعة دينية، وإنما على أنهم "سلالة سامة" تضعف السلالات الأخرى.

كان المدرسون النازيون في الفصول المدرسية يعملون على تطبيق مبادئ العلوم العنصرية.
فكانوا يقيسون حجم جمجمة وطول أنف الطالب، ويسجلون لون شعره وعينيه لتحديد إذا ما كان الطالب ينتمي إلى "السلالة الآرية" الحقيقية.
وعادة ما كان الطلاب الغجر أو الأجانب يتعرضون للإهانة في أثناء تلك العملية.



(معلومات عامة عن ألمانيا 1933_1945)

العاصمة: برلين
اللغة : الألمانية
الحكومة : نظام الحزب
الرئيس : أودلف هتلر.
العملة : رايخ مارك.
تم تغيير اسم الدولة أثناء الفترة النازية فسميت : الرايخ الألماني الأعظم.
الشعار النازي : صليب معقوف
التعليم في ألمانيا في تلك الفترة : في فترة الرايخ الثالث "النظام النازي" تميزت المدارس بسياسات فلسفية تخضع لذلك النظام العنصري،
فكانت مناهجها الاستثنائية تعمل على تربية الأطفال على كره الأجانب وعدم الثقة فيهم، وتقوي فيهم تبجيل "العرق الآري".
وجرى أيضا تشجيع الأطفال على تحدي مؤسسات المجتمع التقليدية ومنها سلطة المعلمين.. ذلك من أجل إنشاء جيل قيادي بحسب اعتقادهم.

(الملابس في تلك الحقبة)


*النساء :
كانت تصفيفة الشعر للمرأة الانيقة عادة قصيرة تلامس حافة الوجه "للبسطاء" ، أو مرفوعة ومثبتة خلف الرأس بتكلف "للأثرياء".
أزياءهم كانت أثواب طويلة تصل منتصف الساقين، فضفاضة يحددها حزام قماشي يحيط بالوركين، الألوان المفضلة كانت الازرق و الأخضر ودرجات الاصفر، واعتبرت وحدها المرأة الجريئة من تلبس الأحمر.
القبعات من ناحية أخرى كانت أكثر من موضة سائدة، فكانت السيدة أو الشابة أو حتى الطفلة لا يكتمل هندامها بغير قبعة ملائمة.

*الرجال :
الشعر للرجل الأنيق ، أملس مصفف إلى الوراء أو الجانب، أما الأولاد والشباب أو الرجال البسطاء فيترك شعرهم قصيرا إنما دون تصفيفة معينة.
ملابس الرجل الأنيق كانت بذلة اما بنية أو رمادية في الغالب، لا يتجاوز بنطالها الكاحل بحيث يكون الجورب واضحا!
الرجل العامل كان يرتدي قميص مزررا مع سترة بسيطة، والمعاطف غالبا ما كانت طويلة تصل حتى منتصف الساق، الألوان المبهرجة لم تكن سائدة في الملابس.
ومثل النساء كانت القبعة جزءا لا يتجزأ من الملابس في تلك الحقبة، فالرجل والشاب و أحيانا الطفل كان مجبرا على ارتداء القبعة.
الأولاد والشباب صغار السن كانوا يلبسون سراويل قصيرة، إذ أن السروال الطويل كان علامة على الرجولة لا يسمح لهم بارتدائه حتى يكونوا ناضجين كفاية !

أجبر اليهود في تلك الفترة على وضع نجمة خماسية صفراء فوق ملابسهم حتى يتم التعرف عليهم كيهود!

-

وشسمه بكذا أكون خلصت يا أسيل، إن شاء الله تكون المعلومات كافية، أي ملحوظة إضافية أنا حاضرة. ^^
__________________




افتَقِدُني
music4

رد مع اقتباس