ركض فرحا بين المناضرين له في عمره كيف لا وهذه الحفلة الكبيره تم تنظيمها من قبل والده العزيز اليوم لا مجال للحزن فاخيرا اكتشف كم يحبه والده وانه لم ينسه تماما بعد زواجه من تلك جانا
بينما يركض فرحا واثار الكريمة البيضاء التي كانت تغطي الكعكه اصبحت الان تغطي فمه توقف فجاه لان تلك جانا قد اعترضت طريقه شعر بقشعريرة تسري في جسده وهي تنحني مواجه له لتمسح فمه بقطعة كلينكس وهي تبتسم بكل خبث ونشوة انتصار سابقة لاوانها قد اجتاحتها بمجرد تفكيرها في نتائج ما سيحدث
كلمته ونبرة الرقه والهدوء والحنان تخفي خبثها ودنائتها
-عزيزي روبن هناك مفاجاه كبيرة اعدها لك والدك في الحديقة الصغرى توجه لهناك بينما انبه رفاقك
فرح بشدة وهو يستمع لكلماتها لا يزال هناك المزيد من المفاجات ليكلمها بكل براءه وهو يبتسم وعيناه الخضراوتين تشعان فرحا
-حاضر ماما
ركض وشعره الاشقر يتطاير مع ركضاته ونسمات الهواء تلاعبه يمينا ويسارا وصل للحديقة الصغرى فتح بوابتها الزجاجيه ونزل السلام مسرعا انهى السلالم ليقف محدقا بهدية والده الكبرى
اتسعت عيناه خوفا وشفتيه ارتجفا بخفه وانامله بدات بالتخدر نظر له لشعره الانفش الملون الانفه الاحمر والوجه الملون والملابسه المبهرجه تتارجح يمينا ويسارا معه ليس واحد ولا اثنين بلعشره يحيطونه من كل مكان يغنون ويرقصون ليرعبوه اكثير تقدموا جميعا له خطوة ليشعر بان الهواء لا يدخل رئتيه الظلام يحيطه من كل مكان لكن شيء ما في داخله حارب بقوة عله يستطيع الخروج من الظلام ليصرخ بكل قوه
-اببببببببببيييييييي
لتصل مسامع كل من في الحفله لشحبوا اثر هذه الصرخه الا واحدة ابتسمت بخبث وحقد ركض الجميع اليه ليروا سبب الصرخه وقفوا في بداية السلالم ينظرون
في اخرها ممددا وشحوب وجهه وازرقاق شفتيه واضحه امام الجميع
تدافع بين الجموع المحدقه ليركض لابنه ذو الستة سنوات رفعه ليضعه بين احضانه يكذب احتمال موته لعله يصبح حقيقه
ما رايك ؟؟