عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-08-2015, 12:45 AM
 
الكون حولنا - عطارد كوكب العجائب



( سلسلة : الكون حولنا ) ألفها وكتبها / عبدالله خضر عبدالله

عطارد كوكب العجائب

عطارد

Mercury




بطاقة تعريف الكوكب :


موقعه :
يبعد في المتوسط حوالي 57.9 مليون كلم عن نجمنا الشمسي ، ويبعد عن كوكبنا الآرضي حوالي 92.09 مليون كلم في أقرب نقطة له من الأرض ، وهو الكوكب الأقرب للشمس لأنه الأول في الترتيب إبتداء من الشمس .


قطر الكوكب :
4,880 كلم ، مقارنة بقطر كوكب الأرص الذي يساوي 12,756 كلم .


سنة الكوكب :
يدور هذا الكوكب حول الشمس دورة كاملة في 88 يوماً أرضياً .


يوم الكوكب :
يدور هذا الكوكب حول نفسه دورة كاملة في 176 يوماً أرضياً ، أي أن يوماً واحداً عطاردياً يساوي سنتين تقريباً للكوكب نفسه !! ، وهذا يدل على البطء الشديد في دورانه حول نفسه .


مقدار درجة زاوية الميل المحوري للكوكب :
تساوي تقريباً ( صفر ) فبالكاد تبلغ 0.03 وهو رقم ضئيل جداً ! ، ويمكن القول أن كوكب عطارد هو أشد الكواكب إستقامة في ميله المحوري من كل الكواكب .


أقمار الكوكب :
لايوجد لهذا الكوكب أي قمر .


وصف الكوكب :

سطح كوكب عطارد صخري ، وتوجد فجوات عديدة على سطحه كالقمر الأرضي ، مصدرها من نيازك كثيرة سقطت على سطحه كانت في طريقها إلى الشمس المجاورة له الأقوى جاية ، ولايوجد على السطح أي نشاط جيولوجي ظاهر ماعدا النيازك التي تسقط عليه بين الفينة والأخرى منذ تكون المجموعة الشمسية قبل 4.5 مليار سنة ، نواة كوكب عطارد كبيرة بالنسبة لحجمه الكلي وتتكون من معدن الحديد المذاب بشكل رئيسي ، والكوكب ككل يتألف من 70% معادن وَ 30% سليكات .




بماذا يتميز هذا الكوكب عن غيره في كواكب المجموعة الشمسية ( عجائبه وغرائبه ) ؟ :



1 – ( صغر حجمه الفريد ) : هو أصغر كوكب على الإطلاق في كواكب المجموعة الشمسية ، وبلغ من صغره أنه أصغر من قمر ( غانيميد : أكبر قمر في أقمار المجموعة الشمسية – قمر المشترى ) ، وأيضا أصغر من قمر ( تيتان : ثاني أكبر قمر في أقمار المجموعة الشمسية – قمر زحل ) .


2 – ( صعوبة رصده رغم قربه من الشمس ) : هذا الكوكب الصغير القريب من الشمس صعب الرؤية من الأرض ولايُرصد إلا بصعوبة فائقة رغم عدم كونه بعيداً كفاية ، ورصده يحتاج إلى حسابات فلكية شبه معقدة تعلق بسرعته في مداره الشمسي وبمدى ميل محور هذا المدار ؛ وكل ذلك إذا صادف وقت غروب الشمس أو شروقها وبشرط حلول عطارد أمامها وليس خلفها ! .


3 – ( تناقض كبير لدرجات حرارته ليلاً ونهاراً ) : تبلغ درجة الحرارة لوجه كوكب عطارد المواجه لجار الشمس حوالي 466 درجة مئوية نهاراً ، وبالمقابل تبلغ درجة حرارة وجهه المظلم حوالي 183 تحت الصفر ليلاً ! ، لك أن تتعجب رغم كل هذا القرب من نجم أصفر متوهج جحيمي مثل الشمس ولكن توجد مثل هذه البرودة القارسة جداً جداً من مسافة قريبة جداً من الشمس في كوكب صغير مثل عطارد !! ، وهذا من أحد عجائب المناخ والطقس في المجموعة الشمسية ! .


4 – ( يوم أطول من السنة ) : يوم كوكب عطارد أطول من سنته ، دورانه حول نفسه يساوي 176 يوماًَ أرضياً ، دورانه حول الشمس يساوي 88 يوماً أرضياً !! ، فقبل الملايين من السنين – كما يُعتقد – كان الكوكب يدور بسرعة شديدة حول نفسه ، وأخذت هذه السرعة المحورية تتباطأ مع القرون وما زالت في التباطؤ ! ، وربما توقفت تماماً بعد ملايين السنين ليصبح نهاره سرمداً وليله كذلك بسبب عدم الحركة المحورية ! .


5 – ( نواة سائلة حديدية كبيرة ضخمة ) : حجم النواة المركزية الحديدية الذائبة لكوكب عطارد كبيرة بالنسبة لحجمه الكلي ، قطرها 3600 كلم ، وقطر الكوكب 4880 كلم ، أي قطر النواة يحتل 73% من الطول الكلي لقطر الكوكب !! ، فالكواكب الصخرية لاتمتلك نواة ضخمة معدنية إذا قورنت بحجم الكوكب ، أما في هذا الكوكب فالقاعدة تختلف ! ، فحتى الآن لم تبرد نواة الكوكب كفاية لكي تتقلص أكثر وذلك كما يُعتقد بسبب الحرارة الرهيبة التي يتلقاها الكوكب الصغير من الشمس ، وأيضاً في هذا الكوكب الصغير توجد كمية هائلة من معدن الحديد لا يوجد مثلها في أي كوكب من كواكب المجموعة الشمسية كلها !! .



ولله في خلقه شؤون

رد مع اقتباس