بعد أن اجتزنا البوابة اختنقت الشهقة في حلقي كان مكان غريب.
كيف أصفه كان كالعصور القديمة سيوف..خيول..قصور..جنود يحرصون..خدم
يتجولون..وملوك يتأمرون.......
ظهر شخص من العدم ووقف أمام قوس
: سيدي، السيد الملك يريدك فورا مع سيدتك، والسيد الصغير غاضب، والسيدة
والدتك حزينة، وسيدتي الصغيرة مريضة، والسيد الحارس متضايق بشدة.
شعرتُ بالغباء من كلام هذا الوافد ذا الشكل الانساني بلون أزرق
: قوس..ماذا بهذا الشخص سيدي..سيد..سيدة آه ما.....
: لا داعية للهلع يا غريبة، ستعرفين كل شيء بعد لحظات..
: لست مصابة بالهلع ولكنه أربكني بكلماته.
التفت عني للجهة الأخرى يراقب المكان بعينيه
: والآن اذهبي انت مع صِراع ولا تخافي ستكونين بأمان...
: سيدي انها لا تصغي
حككتُ أذنيْ بملل
: لست خائفة أريد استكشاف المكان واحرص أن تعود بسرعة لتعرفني على الملك
المريض، وامك الغاضبة، وحارسك الحزين، وتلك الفتاة المتضايقة.
فتحا أعينهما على وسعهما فرأيت عيني المدعو صِراع أرجوانيتان، اما قوس فهما
احتدتا بلون أحمر وأخضر