تخاف أن تعاتب وتزيد الامور سوءاً لذلك تتكور في جحرك
في حزنك ، في عتمتك وهمومك ، بدوت لك كالكوكب البارد لا أبوح لك باوجاعي
وبما يجعلني اتشظّى من فرط اهمالك ، كُنت ادعو الله ان لايجعل لي ملجأ بعده الا إليك
ادركُت اخيراً انك وطنٌ جاف وخالي من الارزاق
كُنت أراك كالقمر تُنير وحشة عتمتي، أصبحتَ كسراب نجمٍ ميت لكني لا أستطيع تجاهله.
|