عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - فضي :الغائب الذي لن يعود
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-2017, 02:11 AM   #1
زيزي | Zizi
M5znUpload
الحاله: نت عبيط *_*
 
الصورة الرمزية زيزي | Zizi
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
العضوية : 888096
مكان الإقامة: ليبيا
المشاركات: 43,968
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 10844 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9306 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 1807702655
زيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond reputeزيزي | Zizi has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(101)
أضف زيزي | Zizi كصديق؟
Red face فضي :الغائب الذي لن يعود









أحسنت
استمري بالعطاء أكثر
كريستال











اخبرك بامر .. اسمع همساتهم يقولون اني مجنونة
و يقولون بانكَ لن تعود
اطمئن فانا لا اصدقهم
لكن احياناً تبدو مثلهم .. اقصد من لن يعودوا
مهلاً لا تغضب .. سامحني علي هلوستي بلحظة جنون
ستفي بوعدك انت حتماً ستعود
فانا وطنك و اين لك ايها المهاجر ان ترحل بعيداً عني ..؟!





لليلة مظلمة بائسة تخللتها شظايا ضوء القمر اخترقت الغيوم السوداء ، بعثت بصيص نور يضئ
الطرقات و الشوارع الخالية ، صوت خطوات رتيبة متسارعة مزقت سكون الليل .. خيل إليها صوت يناديها

، يزداد الصدى و يتكرر النداء في عقلها لتزداد نبضات قلبها مع خطواتها كأنهما في سباق !... انتهي الطريق !

.. توقفت حين احست ببرودة مياه امواج البحر .. وقفت تتأمل الافق البعيد

اما من سفينة او مركب يأتي حاملاً ذلك الغائب الذي طال انتظاره .

تنهدت بـحسره و بدأت الدموع تتجمع بعينيها قبل ان تنهار يأسه علي الرمال بينما اعتصر الألم

قلبها ... احاطت يديها علي جسدها النحيل و هي تحاول كتم شهقاتها ؛ انسابت دموعها اللؤلؤية رغماً عنها ...
من سيراها هنا عند منتصف الليل سيقول انها مجنونة لكنها ليست كذلك ..!! .

هي فقط تنتظر من ينبض قلبها بأسمه ، من تعيش صورته بين حنايا ذاكرتها ، من يتردد صوته

و هو يناديها كل مساء قائلاً انه سيعود لكنه للان لم يفعل و لن يفعل .

أيعود من سكن جسده اعماق المحيط ..؟!

أيعود من لم تعد روحه في هذه الحياة..؟!

أيعود الميت الذي بقي حيً في قلبها ..؟!

حتي هذه اللحظة لم يتقبل عقلها خبر موته ، انها لن تراه مرة اخري .. علا صوت بكاءها و صراخها
لم تعد تتحمل الوحدة ، اليأس ، ألم الفراق ... اخذت تضرب الارض بيديها

لتتناثر الرمال حولها .. اما من قانون او منطق يقنع القلوب..؟! .

اما من عزاء يخمد نار الشوق التي تشتعل بداخلها كل مساء...؟! .

و هنا تنتظره حيث قال بأنه سيعود ، فقط سيغيب لعدت اشهر لكنه اخلف الوعد و لن يعود ابداً .

توقفت ما إن انتبهت لخيوط الفجر الاولي ، ذلك الشعاع الذي جعل الدفئ يحيط بها ، ظلت

تتأمل الشروق كالأمل الذي تصدق انه سيشرق يوماً في حياتها .

اشرقت الشمس لتدب الحياة بين الشوارع و الاروقة ، متاجر فتحت اناس يسيرون هنا و هناك
سارت بينهم ببطء تدندن لحناً بـصوت خافت ..توقفت لتنظر للأعلى حيث الشمس المشرقة

وهي ترسم ابتسامة باهته .. تمتمت هامسه :- هو ربما نسي ان يعود اليوم ..! ربما سيعود غداً .





ايها الامل الذي لا شفاء منه

انا ماضيك القديم

ما تبقي من ذكراك المدفونة

انا الدليل الحي علي انك كنت بين اروقة الحياة

فقد اصبحت في طي النسيان

اهديك كلماتِ علي امل ان تسمعها يوماً

اهديك مشاعر دفنتها معك

ايها الميت الحي انا ارملة الفرح

ايها الغائب الذي لن يعود

______

Zizi Omar




كيف حالكم ياعرب هذه مشركتي الاولي في مسابقة الف اليلة و اليلة
اخيراً جتني الشجاعة اني انشرها بالمنتدي كتبتها من 2015
وانتهي بها المطاف لمجلد قصص لا امل منهن لكن باذن الله ستكون المسابقة
ما سيخرج قصصي للنور اتمني تعجبكم القصة cute4
وشكرا للجميلة ƒrεεαℓ علي التصميم الرائع


لا تنسوني من ردودكم الحلوة

















التوقيع






التعديل الأخير تم بواسطة crystal/ كريستال ; 11-21-2017 الساعة 04:50 PM
زيزي | Zizi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني