عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - نَغمة فِضية : رُقَــاقَةة
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-2019, 08:53 PM   #5
ميـآر

BLACK ROZ OFFICIAL 

الحاله: كَائنٌ شَبَحِيّ لآيَفْقَه ثَرْثَرآتْ البَشَر#
 
الصورة الرمزية ميـآر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
العضوية : 873299
مكان الإقامة: قُطْبْ أَثِيِرِيّْ •
المشاركات: 66,720
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 13078 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11855 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(22)
أضف ميـآر كصديق؟
ألماسي



كريستال



مرحباً نوتي ! رمضانك كريم
أشعر أن الكلمات تخونني لأني توقفّت على آخر سطر من الفصل
وأنا كنت بأوج إحتراقي فضولاً لمعرفة الأحداث ،
كل ما قرأته فوق كان مجرّد - فصل تمهيدي ! -
تفاجئت حقيقة، فكيف للفصل الأول أن يكون بعد كتلة التشويق هذه . .، أنا لم أرتوي من كل
السطور بعد ، روايتك منذ إنطلاقتها سحبت مخيّلتي بالكامل
دعني أخمّن أولاً ، هي في العصور القديمة قليلاً،ربما الوسطى . . حقبة من
المفضّلات لدي ، الشخصية المنشودة اذاً وراء ذلك الغموض في الكلمات
عبارات المقدّمة ..
اقتباس:
إنه ينهش شخصي شيئا فشيئا ..
هذا النوع من العبارات، ثقي أني بعد قراءتها لن تتوقف عيناي عن القراءة بعدها . .
وصفك ببساطة في مقاطع عديدة أستهوى عقلي بشدّة وشغف ، أعشق هذا النوع من السرد
مزيج متداخل ورتيب يعطيني الشعور بمعنى الكلمات ، أشعر أنكِ تكتبين السطور دفعة واحدة لدرجة أني لم أرى
فاصلة أو فاصلة منقوطة بين الجمل
يتضّح لي أن باترينا ليست من النوع الذي قد يكون فعلاً بهذه الطبيعة ، فهي احياناً تبدو قاسية
ولا تحتفظ بالمشاعر ، ظننت أنها كذلك للوهلة الأولى ، أو بالأحرى بعد قرائتي للمقطع الأول . .،
لكني كنت لازلت أحاول ربط كل سطر بفقرة المدخل القصيرة لأحاول العثور على علاقة ما ،
حتى فاجتني وأنا أبتلع الحروف بالحلم القصير الذي رأته ، فيبدو أن هناك جزء من الذاكرة كان مظلم ومليئ بالألم
وهو لا يزال يتراود إلي باترينا ، خمّنت قد يكون ماضي طفولتها ، وانها لم تحظى بحياة مزخرفة وردية كما الأطفال الطبيعيون
ويبدو أن الأب له الدور الرئيسي فيه ، هل قام بتعذيبها و سجنها . . ؟!
الجانب الآخر من الرواية ، حيث الحياة مفعمة بطريقة ما ، مشهدها عندما كانت تشتري علبة التونة وحديثها القصير
مع البائع ثم دخولها الميتم ، كل ذلك استطعت تصوره بسلاسة ،أعجبتني المقاطع الظريفة بينها وبين الأطفال $-$ !
وإن لم يخب ظني فأعتقد أن الرجال ذو الملابس السوداء هم من طرف الأب ، ربما هي قامت بالهرب منه في الماضي وهو يبحث عنها
ليعيدها ، أو ربما هو ميّت لكن هم لهم علاقة بطريقة ما به ، . . الكثير من الأسئلة تفيض من عقلي ، وهل يمكن أن يكون شيلد ذا عونٍ قوي لها
أظن أنه يعلم بماضيها ، وسيكون له دور في عدم تورطها بالرجال الغامضين
على كلٍ ، أنا من المتابعين الأوائل ، جد أبدعتِ وبإنتظار القادم بحماس
التوقيع








THINKING IN OWN SPACE BETWEEN PIECES FROM ME
[ LOST BETWEEN MIRAGE AND REALITY ]



BLOG#NOTE#ART#NOVEL#

ميـآر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس