مميزة :: أعِدْني...إلى عالَم النُّور! - الصفحة 157

 

 

 

-
 


Like Tree953Likes
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 13 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2013, 01:35 PM   #781
عضو مشارك
الحاله: .....
 
الصورة الرمزية ÂÑGĘŁ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
العضوية : 876156
المشاركات: 81
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 51 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 16 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
ÂÑGĘŁ is on a distinguished road
الأصدقاء:(8)
أضف ÂÑGĘŁ كصديق؟
Thumbs up




لقصه خطيرة

اتمنى انك ترسليلي البارت الجاي

:glb::glb:

^ـــ^ *ـــ*




imaginary light likes this.
ÂÑGĘŁ غير متواجد حالياً  
قديم 01-06-2013, 06:28 PM   #782
عضو نشيط جداً
الحاله: دخول متقطع بسبب الدراسة
 
الصورة الرمزية SosO Sh
 
تاريخ التسجيل: May 2012
العضوية : 862270
مكان الإقامة: فلسطين
المشاركات: 2,990
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1359 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 1105 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 60175
SosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond reputeSosO Sh has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(112)
أضف SosO Sh كصديق؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imaginary light
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ṓḯ₮ằ
لايتوووو متى البارت؟؟؟




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ANIME Addicted
اممم حبي وين البارت الحلو ؟؟!



سوري بس لسه ما خلصت كتابة
كنت مريضة و حاليا مشغولة
سأكمله و أدرجه في أقرب فرصة ممكنة:glb::rose:


سلامتك حبيبتي، إن شاء الله خير، واحنا بإنتظارك لايتو:glb:
imaginary light likes this.
التوقيع





ملاحظة: لا أقبل صداقة الفتيان

SosO Sh غير متواجد حالياً  
قديم 01-08-2013, 09:28 PM   #783
فخر روايات انمي/زنوبيا
الحاله: " أرِحنا بها يا بِلال "
 
الصورة الرمزية imaginary light
 
تاريخ التسجيل: May 2012
العضوية : 860880
المشاركات: 44,903
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12619 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5523 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
imaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond repute
آسفة على التأخير أصدقائي
استمتعوا بالتشابتر و انتبهوا:
كلّ ما سيكون بالخط المائل هو تذكّر من قِبل ساكورا
"لَم تستعِد ذاكرتها بعد"
:
:
:



خيّم صمتٌ بينما العيون تراقب الرّجل الذي غادر بكبرياء , و مِن خلفِه كانت خطوات زوجتِه التي لَم تتكلّم منذ دخولها مكتبَ المُستَشارين
=17=
:
:
-استِقا...-؟؟؟!!أسمعتُه بشكلٍ صحيح؟
قطعَ ناروتو الصّمتَ وحاجبه يهتَزّ
بينما أخذ ايتاتشي بكتفه ليُهَدّئه-ولمْ يكُن أساساً بِحال أفضل:
-تماماً
-كان ذلك الحلّ الأمثل.ساسكي لَم يُرِد أن يضعك في موقف حرِج.
-علينا أن نعترِف ...قراره كان في محلّه
-قرار مَن في محلّ ماذا؟!

انقضّ بكلماته شبهَ قافز , بينما ضغطة ايتاتشي على كتفه أصبحَت موجِعَة أكثر منها مهدِّئة
لكأنّه يسمع صوت النينجا الأكبر يقول"تمالك أعصابك .أنا معك "
فكانَ عليه أن يأخذ نفَساً عميقاً, وهو يمرّر أصابعه في شعره, إذ أنّ جاسوسَه الأوحَد كانَ مشحونا بما يكفي هو الآخَر:
-دعونا لا نستعجِل كثيراً. خطوة فخطوة .قبل كلّ شيء ,أرجو أن تُتّخَذ الإجراءات اللازمة لدفنِ هذا
هكذا قال متّخذاً تلك السّيطرة , التي صقَلتها الخبرة و مرّ السنين . وهو يجلس ناظراً لصاحبه كما القائل"هدأت فاطمئن"

فرقَعَ هامورا فظهر آنبو منفصل و تكفّل بأمر الجثّة , بينما أتى الآذن ينظّف الأرضَ من الدماء و مضى
في حينِ كان ناروتو يُرتّب في ذهنِه ما يقوله
عندما خَلَت الغرفة إلاّ من المستَشارين و صديقَينا تكلّم الزّعيم بتعَقُّل:

-ليكن بعلمكما أيّها الحكيمان . المشروع خمسة و سبعون كانَ منتهياً من اعتباراتي, كنت سأصدر حكم الاعدام به من بعد ما أفادَني به ايتاتشي من معلومات حول التحقيقات العقيمة معه
التفتَ الكهلان للمذكور العبقريّ الذي بادر فوراً:
-بالفعل. لقد أعلن الهوكاجي أمامي عن تفكيره بأمر التخلّص منه. بل إنّه لَم يقُل يوماً"أريده حيّاً"
-وعليه ,فعزلِ ساسكي مسألة ميتة بتاتاً.استقالته -المرفوضة - ما هي إلا دليل على كونه الرّجل المناسب في المكان المناسب .لا غِنى لنا-جميعاً-عنه.
-هذا لا يُلغي كَونَه أخرجَ توّاً محتَجَزةً لدينا.كان بالإمكان بعث أتباعنا خلفَه لولا أنّنا لمْ نُرِد إثارة المزيد من الفوضى
-لكن ساسكي بلا شكٍّ يظنّ أننا تركناهُ يخرج خشيةً منه بعد تهديدِه العلَنيّ... هذا غير مقبول
-أيتحدّانا , و أنت مكتوف الأيدي حيال ذلك؟!

مَلّصَ ايتاتشي صديقَه مِن مأزقِ الحكيمَين الجديد, ووجّه الانتباه إليه وحده ,قائلاً بشيءٍ من المكر:
- أيها المستَشاران. لقد أخرجَها من هنا بحُجّة مقنعة:آنبو من أتباعِه تمّ حجزُها دون الرّجوع إليه-مهما كان منصبكما ,
لستُما مخوّلَين بذلك إلاّ بأمر من الهوكاجي.فلنترك هذه النقطة إذاً تمر في سلام, فقد سبق و شرحت لكما أنّه لولا تدخُّل أتباعكُما لنجحت الخطّة التي أطلعتُكما عليها , ولَما أحسّ أتباع كابوتو بشيء, و بالتالي لَما قُتِلت المشروع تسعة و سبعون-و التي كنتُ سأستطيع كسب ثقتها لتتعاون معنا
أخيرا انتبه ناروتو :
-ولكن مهلاً لحظة....هذا صحيح! أنت و ساكورا هنا, مع أنّه من المُفتَرض أنّها الآن في مقرّ كابوتو كعميلة لنا, و أنت تتابعها عن بُعد....
التفت إلى العجوزين و قال بامتعاض واضح:
-مستَشارايَ الأكارِم؟ تعليقُكما

وبهذا حدج الكهلانِ ايتاتشي باستياء, بينما هو يُركي مِرفقه على حافّة الطاولة في ظرافة عارفاً أنهما يفكّران أيّ من الاوتشيها يرفع الضّغط أكثر:
قائد الشرطة بوَقاحَته المُستفِزّة
أم رأس العشيرة بدماثَتِه المُخرِسة
:
:
كان يعلم أنّ كلام العجوزَين للأسف لا غبار عليه
كََون أحدٍ لمْ يعرف قطُّ بما كادَ يفعله العفِن خمسة و سبعون
كونوها بأكملها تَعلَم أنّه يُفضِّل الموتَ على تبرير أيّ شيءٍ للخَرِفَين
صعبٌ فوق الحدِّ أن يذكُر دناءة المنتحل الميت لأي أحدٍ على أي حال
لذا ارتأى أن يتصرّف بسرعة , ليُعفيَ ناروتو مِن موقف صعبٍ كان هو سبباً فيه
ولهذا أعلن ساسكي استقالته
ظانّاً لحظةَ تفوُّهه بالكلمة , أنّ ذلك هو ربّما كان في صالحه
فقد تعِب...سئِم
لم يعُد يريدُ كلّ تلك المسؤولية أساساً
غير أنّ
"هكذا أفضل"
التي أخذ يردّدها برأسه و هو عائدٌ لبيته لَم تأتِ بمفعولها
هو الآن...بعد ثلاث سنين قضاها كقائدٍ لقوّات الشّرطة في كونوها,قد وجدَ نفسه يتساءل بقلق
"أَيُعقَل أن يوافق ناروتو على الاستقالة؟!"

ظلّت ساكورا تتبعُه طوال الوقت بصمتٍ و خطواتٍ أثقلها الصداع الذي لا يرحَم, و الأفكارُ لا تكادُ تتوقّف في رأسِها المُلبّدِ بغيوم النّسيان
تماماً كالسّماء التي كانت الآن رماديّة تُنذر بهطول مطرٍ ربيعيٍّ غزير

هو لَم يُخبر أحداً بالسّرّ الحاصلِ ليلةَ بكائها ...لَم يستطِع , لَم يقدِر أن يستجلِب نفسَه لإخبار ناروتو على الأقل
باتَ واضِحاً لها , أنّ ما كادَ يحصل ليلَتَها قد مسّه هو في الصّميم!
منذ أن رآهى البائسَ في حجرتها تصرّفَ على هذا الأساس
لا...بَل منذ أن التقَته أوّل مرة
حين ظنّ أن كابوتو قد آذاها
كان قد بدا هو المجروح
كانَ قد تهستَر تماماً كما فعلَ منذ قليل في مكتب المستَشارَين
كان يلكم و يشتم كابوتو كالمجنون , و بعدها
:
:
:
نفضَ الرّجل الثائرُ نفسَه من قبضة أخيه
كأنّ اسمها كان جَرساً مُنبّهاً له ليندفِع إلى حيثُ كانت تقف , و يمسك بزندَيها من جديد ,بشكلٍ جعلها تصرخ ألماً و رعباً هذه المرة, وهو يخُضّها بعنف وزئيره بلا انقِطاع:
-وأنتِ؟!!!ذاكرةٌ أو لا !كيفَ تجرُئِين أن تصدّقي للحظةٍ أنه زوجك!كيف لَم تشعري بالخطيئة؟؟كيف؟؟؟كيف؟؟؟؟ألَم تحسّي بالفَحش؟!أم أنكِ فقدتِّ حسّكِ مع ذاكرتِك؟!
:
:
تلكَ الكلمات التي كان قد رماها بها رنّتِ الآن في أذنها
مُعيدةً إياها إلى ايتاتشي الذي حاولَ وقتَها تخليصَها مِن بين براثِن أخيه
وكيف أنّه كان كالذي ينظر مِن خارج الحلقةِ فيرى كلّ الأمور بعين التفهُّم
عكس ساسكي الذي بدا وقتَها في وسط الحلقة
:
:
:
:
- لماذا أُصيبَ هذا الذي دعوتَه أخاك بالهيستيريا؟!مالذي يهمّه على أيّ حال ؟!
وقبل أن يجيبَ واجَهت ساسكي بعَدائيّة :
-لا تقُل لي أنك "أنت"زوجي!لأن كلّ رجُلٍ سيلتقيني منذ الآن فصاعِداً سيُحاول كسب ثقَتي للنّيل مني! أليس كذلك؟؟؟
:
كاد الصداع يُعميها و هي تتذكّر أنّه فعلاً كانَ -كما الآن-يتصرّف كأنّها ...كأنّها

:
:
:
-أهتم لأنّنا ...أصدقاء.
~
-آسف لأنني أخفتك. لكن ...كما قلت ...نحن أصدقاء ,
و ليست علاقتنا بعابِرة. أنتِ تهمّينَني كثيراً. كان صعباً أن أتخيّلك تسمحينَ أن تُستَغَلي, فلم أتحكّم بغضبي
:

الصديق يغضب لأذيّة صديقَته طبعاً
يضرب مَن آذاها و يُهينَه كنوع من الانتقام ...معقول جداً
لكن...أنْ يقتُله كالمُفتَرِس ثم يقدّم استقالَته دفعةً واحدة ....
رافِضاً أن يبوحَ بشيءِ حتى لناروتو ؟
كأنّه كانَ يُعاني معها نفسَ المرارة
كأنّ سِرّها كان ...سِرّه
:
:
:
-سآخذ هذا المنحط قبل أن يموت. خُذْ وقتَك هنا و دَعْ ساكورا تأخذ وقتَها, لا تضغط عليها . سأُعلم ناروتو بما جرى .
-ايتاتشي...
-طبعاً ...هنالك ما لَن أقولَه لأحد....
كادَ يغادر لكنّه توقّف قليلاً:
-إلا إذا كنتَ لا تمانع أن أتحدّثَ مع تسونادي...و أعني بالتفاصيل...هي ستعرف كيف تتعاملُ مع وضعٍ كهذا.
همهمَ منزعجاً بعد تردّد
-لا بأس بتسونادي
:
:
ايتاتشي صديقَها أيضاً , بل لمْ يعامِلْها إلا كأختٍ صغرى
لِمَ كانَ قد استأذن ساسكي إذاً؟؟
لِم لَم يتصرّف بما رآه مناسباً دون الحاجة للرجوع لأخيه الصغير؟!
ولِم كان الأخير متحفِّظاً جدّاً وقتَها؟


كمْ مِن تساؤلٍ مرّ على بالِها ...كم مِن "لِماذا"

لِم آذاهُ أنها قد فتحتِ النّافذة لخمسة و سبعين عندما كان متنكِّراً بشكله؟
لِم اغتاظَ منها حين تدخّلت و رمَت بالكوناي كما لو أنّها حرمَتهُ حقّه الطبيعي؟
لِم ثارَتْ ثائرَته حين كادَت تصفعه؟
لِم بدا منتصراً لدى قتلِ الوغدِ , كمَن ثأر لِذاتِه
كلّ تلك التّساؤلات -و غيرها الكثير - راحَت تتجسّد ,تكادُ تجيب عن نفسِها بنفسِها ؛الآن و قد أعطَت الخائفة من الماضي عقلَها الحريّة بالتّفكير, مستسلمة للصداع الذي كانَ يهاجِمُها,كما في كلّ مرةٍ تحاوِل فيها تذكّر شيء
أو التّعمّقَ بشيء
نفس الصداعِ الذي أحسّته حين فكّرت ذاتَ مرة بأنّ ساسكي وحيد مثلها
نفسه الذي سبّبَتْهُ ميكوتو حين أفلتَتْ من فمها كلمة "أمي"!
ميكوتو؟؟
حقّاً!
لماذا تلك الرّابطة التي بينها و بين الفتاة؟!
لَم تكُن تحسّ أنها ابنة صديقٍ و حسب
لا كما ساسكي الأصغر و ميناتو, و الّذان كانا دائماً يناديانِها ب"عمّتي"
لفظَةٌ التي ما نادَتها ميكوتو يوماً بها!

أعطت نفسَها المجالِ-غير مقاوِمةٍ صداعَها- لتغوص بخَطراتِها ,حين وقعَت عيناها على الصّبيّة للمرّة الأولى في المستَشفى
:
تساءلَت , لماذا بدا صعباً على البنت قولِ اسمها
و تساءلت أكثر ...
لماذا رفّ قلبها تجاهها؟
أخافَها الإحساس فتلاهَتْ عنه
~
-ساسكي؟ ابنتك تشبهك كثيراً. هذا مفهوم...لكن لماذا تُشبِهني؟
-لأنّنا من نفس العشيرة
-لو رأيتِ أفراداً من عشيرة نارا أو هايوغا لَما سمّيت ما بينك و بين ميكو شبها
لم تقتنع كثيراً
لكنّها تركت الأمر على أنه انتهى هنا
:
لا..لا
ما بينَها و بين ميكوتو ليسَ شبهاً بين فردَين من ذاتِ العشيرة
هي أساساً زهريّة الشعر خضراء العينين, بينما الآخرون قاتِموهُم...الآخرون عدا ..اينو-زوجة ايتاتشي
ربّما الشّقراء نُسِبَت إلى العشيرة .....بزواجها مِن أحَد أفرادِها!
تذكّرت فجأة كيف أسكَتَ ساسكي الأصغر ميناتو ذاتَ مرّة عندما قال شيئاً عن الغيكي-غينكاي خاصة الاوتشيها
تسونادي ذكرت لها مرّة أنّها -رغم فقدان الذاكرة-لَم تفقِد قدراتها و معرفتها كنينجا
حسناً...أليس من المفروض أن تعرف الغيكي-غينكاي من تلقاء نفسِها...و كيف يتم تفعيلها؟؟
إلا إذا كانت قد أُضيفَت للاوتشيها ...مثل اينو!!!!

قُطِعَت سلسلة أفكارها فجأة:
- إنّه ذلك الصداع. أتستطيعين المشي؟
حدّقَت به و كأنّها تراه للمرّة الأولى
وقد رجعَ أدراجَه بعدَ أن انتبَه إلى أنّها لَم تكُن خلفه , بل فصلَت بينهما مسافة لا بأس بها
هزّتْ رأسَها كالمأخوذة أن "لا" , فسألها مجدّداً:
- أحملك؟
هزّت رأسها ب "نعم" وهو مشغول البال مشحون بعد كلّ ما جرى, فلمْ يُعِر انبهارَها بالاً , بل حملها منتبِهاً ألاّ يضايِقَها فحسب
و سرعانَ ما وصل بتواثُبٍ متتابعٍ إلى بيت ايتاتشي
حيث طالعتهما ميكوتو ,فابتدرها والدُها في غير ابتسام وهو يُنزِل والدَتها على مهل:
- نادي عمّتك لتهتمّ بها .
لَم تجِد الفتاة وقتاً لتفرح بعودةِ أمها من المهمّة بل
توزّعَت بين تربيتٍ على ذراعِها , و بين قلقٍ على أبيها المُلَطّخِ بالأحمر
-لكن أبي!ماذا أصابَك؟تبدو...-
-أنا بخير عزيزتي. ابقَي عند بيت عمّك

بهذا مضى , و كِلتا الاوتشيها ترنوانِ إلى ظهرِه المبتعِد,
الصّغرى بتساؤلٍ متعاطِف, و الكُبرى بانشِداهٍ , أيقَظَتها منه ابنتُها:
-أهلاً بعودتك ...هل انتهت المهمّة بهذه السّرعة؟
-ها؟مهمّة؟؟
قالت بشفتين شِبه مشلولتَين , فاستدركَت ميكوتو و هي تلاحِظ كم بدَت أمّها مُستَنفَذة:
-لا تهتمّي .تعالَي لترتاحي , و سنتكلّم عن ذلك لاحقاً
صمتَت ترمشُ بالمرأة التي لم تتحرّكْ بَل أخذت تتأمّلها كأنّها مخلوقٌ عجيب
الصّداع.... سيقضي عليها
كانت ساكورا دائماً دائماً تحاوِل الهربَ منه كلّما انتابَها, لكنّها هذه المرّة تركتهُ يتخلّلها
و الأفكار كالأمواج تتلاطَم مِن كل الاتجاهات بفوضويّة , و هي تتمسّك بأطراف كلّ فكرة , لتجمع اثنين مع اثنين,
و إذا بها تعانق ميكوتو مِن لا مكان و هي تقول بحنان شبهِ باكٍ:
-نعم...سنتكلّم -عن كلّ شيءٍ-لاحِقاً . أمّا الآن ... ابقَي هنا , فلديّ ما أقوم به....حسناً؟

و تركتها تدخل البيت والدهشة عاقِدة لسانها, بينما تابعَت هيَ إلى بيت ساسكي
والأم و ابنتها كلاهُما في قلبِها فيضٌ من التّأثّر

ما إن بدأت سيرَها حتى بدأت معه قطراتٌ بالتساقط على مهل,
جاعلةً إيّاها تجري المسافة القصيرة ما بين بيتَيّ الشّقيقَين
و بإغلاقِها الباب تزايدَ المطرِ حتّى استحال إلى دموعٍ غِزار لدى وصولِها غرفة المعيشة , وقد لمحَته مِن النّافذة

في الحديقة كان
هناك ممّا بعدَ أشجار الكرز
عند المساحة الأبعد عن جهة المنزل

فتحَت الباب المفضيَ إلى الحديقة ببطء, و تسنّدت هناك على بُعد خطوات من زخّ المطر السّخيّ
جعلت ترنو بصمتٍ إلى القامة المفتولة المبلولة , المُلفّعة أسوداً كلّها, و قد رمى الرّجل الآسِر بسترة الجونين الخضراء جانباً , و راحَ يتواثَب محارباً خصماً وهميّا
مع كلّ انعطافَةٍ و لفتةٍ مَوزونة تتطايَر خصلات شعره المُبتل , و هي مكانها تملأ مقلَتَيها بفضول يعانق انجذاباً غير شاعِرة بالخِزي من أن تتأمّله
وهو مندمجٌ بكلّ جوارحه , يريد أن يبقى تحتَ المطر علّه يغسل ما كان يختلجُ في حناياه وقتها
كما غسلَ عنه بُقَع الدّماء

توقّف تماماً بعدَ هبوطه من آخرِ هجمةٍ لولَبيّة رصينة, حيث هجسَ حركةً , فالتفتَ بما يشبهُ التّكبُّر , ليراها تمشي الهوَينا آتيةً إليه و قد حرّرت شعرها , فانسدل واتخَذ لونُه درجةً قاتمةً بفعل الأمطار التي غمرت كلّ شيء بكرَم
و أراحَتها بالبرودة التي تغلغلَت من بين الخصلات الكثيفة الحريريّة

بدَت منهَكة , تبتسم رغمَ هالات من العَتمة أحاطت عينيها البرّاقَتين , فلم يملك رغم كلّ ضغوطاتِه سوى مبادلتها الابتسام , وهو يعاتب :
-ظننتُك ستفهمين أنّني أريد البقاء وحيداً
هكذا قالها بصراحة, بلا مجاملات
فما كان منها إلا أن قالت في شبه همس:
-الوحدة شيء مرير. لا أريد تركَك لها
انقضّ ألم متزايد في الرّأس , وقد أحسّت أنّهما ذاتَ يوم من الأيام تحدّثا عن الوحدة ومرارتِها
عزّز ذلك الاحساس حين أطرق قليلاً قبل أن يواجها مجدّداً:
-أعرف ذلك من زمان .ما زلتِ تعانين الصداع و الإرهاق, ارتاحي في غرفتك
جرّب معها غير محتملٍ قُربَها أكثر
فقد كان بحاجة ماسّة إليها
غير أنّها لَم تترفّق به و تدعْه لشأنه إذ أصرّت:
-نعم أكاد أفقد وعيي, لكنّ هنالك ما أريد الاعتراف به

الاعتراف؟!
آه لا...ليسَ ثانيةً!
مآقيها كانت تعترف له منذ أن حضرت هنا .لَم يحتج المزيد ليفهم
رُكنٌ ما بداخله ربّما احتاج رقّة تلك الكلمة التي كان يستطيع قراءتها في عينيها
لكن!
كلام تسونادي كان الحد الذي حاولَ التّمسُّك به حين قال ببرود:
-ساكو؟أنا في مزاج سيّء ...-
-هممم؟اعتقدتّك في مزاج صافٍ بعد أن قتلت ذلك المنحط....بالمناسبة,كانَ مشهداً مُروّعاً !
الجماليّة في كلامِها كمُنَت في أنّها لَم تبدُ له "مرتاعة" بل مُتَشفّية ...فخورة
تابِعَت بنبرةِ تأنيب-رغم الانهاك في صوتها-
-لكنّ مسألة الاستقالة زائدة عن اللّزوم... أليس كذلك؟
-لا يهم.أعلنتُا و انتهى الأمر
كابرَ محجِماً بكلّ قامته عنها, فقالت في مراضاةٍ و هي تريحُ كفّها بتردّد على ظهره :
-أنا السّبب في ذلك. سأخبر ناروتو بما فعله البائس كَي يُصبح وضعكَ منطقيّاً. إنّه بمثابة أخي-ناهيكَ عن كَونه الزّعيم- و لا أمانع أن ...-
سكتت مُستعيدةً يدَها فوراً للنّظرة الغاضبة التي حدجَها بها من فوق كتفه, و التي ما لبثت أن تراخَت ,حين انتبَه لخوفٍ طفيف من جهَتها:
-كم تحبّين تحمّل المسؤولية! أخرجي أنفكِ من الموضوع, و أنا بخير
أكسَب نبرتَه المزاحَ, مِمّا شجّعَها لتقول:
-حسناً إذاً, عودة للموضوع الأوّل؟ سيدي قائد قوّات الشرطة...أحسّ أنّني...
نظرَ أمامَه و هو يتنهّد بيأسٍ دون قولِ شيء, مُفكّراً بالخطوة القادمة....
كيف سيَصُدّها بشكلٍ مباشر دونَ جرحِها
إذا ما قالَت....
-....أحبّك

صمتٌ بسيط تخلّلهُ نشيج المطرِ في المزاريب, وهو ينسابُ منسجِماً مع نبضاتِ قلبَيهما
قطعَهُ بنبرةٍ متفَّمة, دون أن يهتزّ فيه رمش-رغم حاجَته المُلحّة لصوتها يتغنّى بكلمات كَتِلكَ لتُزيح عنه الهموم:
-أتذكرين ما قلتِه لي قبل مغادرتِك للبدءِ بالمهمّة؟أنّك تعانين فراغاً عاطفيّاً ؟ الآن بعد قدومي لإخراجك من الحجز, ثمّ قتلي لمَن حاول إيذاءك...يبدو أنني تلاعبتُ من دون قصدٍ بفراغِك ....آسف جداً إن جعلتُ الأمور تختلط عليك
صمتٌ آخر , منحه فرصة التّساؤل ما إذا وُجِد ثغرة في كلامه أو عثرة, بينما مسّدت رأسها , قبل أن تُردّد بسخرية محبّبة:
- لَم تتلاعَب بخوائي ,فلستُ مراهقة أنت بطلُها...
بدأ يتوتّر قليلاً, فكلامها أوحى بعدم تراجُعِها
تابعَت و قد بلّلت العاطفة رنّتَها:
-بل إنّ مشاعري تتّجه رغماً عني نحوكَ- دون غيرك .فيك أشياء لا أجِدها عند غيرك...يا أقرب النّاس لقلبي .فيك تكتملُ الصّورة لديّ...فيك أجِدني!ولا أجِد معي الأخوّة التي ألمِسها لدى كلّ أصدقائي ...فيكَ...-
رقّت وجدانُه الثّابتة في حين قَسَت نبرتُه قليلاً دون أن يلتفت وهو يُقاطِعها إنقاذاً لذاته التي باتَت إلى الضّعف أميَل:
-أبعدَ ما أخبرتك به عن زوجتي ؛ تتفوّهين بكلام كهذا؟!
-ما اسمها؟

باغتَته من لا مكان , هكذا فجأة رمت السؤال بعزيمة ,و السّماء لم تعد الوحيدة التي تذرف الدموع, بينما استدار إليها لا إراديّاً , و للمرّة الأولى لمحَت في عينيه حيرة,و هي تتابع :
-ما لون شعرها؟ما اهتماماتها؟أخبرني عنها قليلاً
كم تمنّى لو أنه لَم يَستَدِر! الآن كان عليه الصمود مواجهاً إيّاها
وقد جفّ كلّ ما حوله مع ريقه لشدّة....الارتباك؟؟؟؟
بينما استرسَلَت و أمطار عينيها في هطول,:
و هي ترشرِشه بخَلَجاتِها التي راحت تتصاعَد بانفعال رويداً:
-أخبرني لمذا لا أحسّني أخونُها حين أشعر في غرفتك بدفءٍ و ألفةٍ ؟!أوحين تطرُدُ أنت كوابيسي و تحلّ محلّها أحلاماً على شكل ملاكي الحارس-رغم محاولاتي لتجنبك-؟أو حين أراك و ميكو و أحسّ أنّ لي مكاناً معيّناً معكما لَن تكتملا و لن أكتملَ إلاّ إن كنتُ فيه؟أو حين أعمل في البيت فلا أحسّني أساعدك لأنّني صديقة؟أو حين أحسّ أنّني أنتمي معك أنت ...و إليك أنت؟
أو حين أستمتع باهتمامك بي و أُديره على أنّه أكثر من صداقة؟
لا أحس بالعار مِن كل ذلك -مهما حاولت إقناع نفسي!
لا أحسّ بالخطيئة !!

راحَت نظراته ترقّ شيئاً فشيئاً مع كلّ عبارةٍ نفثَتها
كادَ يتكلّم ...لكنّه خشيَ أن يقول أي شيء
فأعطى لنفسِه فرصة أن يتماسكَ عن غمرِها بين ذراعَيه ...
لَم يضطرَّ لذلكَ طويلاً فقد تابعَت بصوتٍ متداعٍ مُترَعٍ بالأحاسيس:
-الفستان الذي أهديتَني إيّاه... ظنَنتُ منذ الوهلة الأولى أنّ مشتريه المجهول أراد إهداءه لزوجة أو خطيبة , و حين رأيته في خزانتك طنَنته مباشرة من نصيب ...زوجتك
هيا إذا و حدّثني عنها ....أم أنّك لم تملِك القلب لتُلفّقَ شخصيّة وهميّة تحلّ....محلّي أنا

كأنّها همَمت رقيّة سحريّة عذبة من عالمٍ آخر بعيد عمّا خارجَ أسوار زهور الكرز
كأنّه لَم يشعر حقّاً كم كان المطر الغزير
طاهراً
صافياً
نقيّاً
سوى لحظتها
أمسك بيدها بينما العيون غارقة ...
فالزّمرديّتان في دموع
و الأبنوسيّتان في تسبيلةٍ كثيفةِ الرّموش
-كشفتِنِي إذاً
بحنانٍ قالها....بعُمق ...بدفء
مع نظرة التمعَ فيها الكثير مِمّا لَم يسبق لها أن رأته في عينيه
تُغني كانت تلكَ النظرة....عن كلّ الكلمات التي من الممكن أن تصُبّ بمعنى"أحبّكِ أيضاً"
فأطرقَت قليلاً في حياء موزونِ الأنوثة , تتأمّل بابتسامٍ كفّها الضّائعة في كفّه , بينما جَذبها إليه فلَم تقاوم
ضمّ كيانها الصغير فيه ...لم تقاوم
أحاطتها كل قوّته و رِقّته في آنٍ معاً ...لم تقاوم
بل أجهشت بالبكاء مُحاكيةً التنهيدةَ العميقة التي أحسّت برودَتها بين أذنها و عنقِها
حيثُ أرخى جبهته هناك و استنشق عطرها الذي افتقده

ما حاوَلَت أن تقاوِمَه حقيقةً ,كان أصواتاً راحَت تتعالى و تتماوج و تنخفض في رأسها
حين أحاطها بذراعَيه
أصوات كثيرة
ضحكات, صرخات
تكلّمَت هي من بينها في تداعٍ:
-احتملتَ ...الكثير لأجلي ....لَم تسطِع إخباري,أعرف ....كم أنا ...كم....أنا

أصوات ...أصوات...
تكاد تبتلعا في دوّامة
و رأسها المسكين ماعاد يحتمل المزيد
و قلبها العذبُ فيه خيط من خوف غامض مجهول الهويّة و المصدر
بصعوبة استنجدَت, بشفتين خدِرتين:
- أرجوك...سأهوي

و قبل انهيارِها كان قد لملمها برفقٍ و تمسُّك ,حاملاً إيّاها بصمت تامٍّ إذ كان لَه أن يتخيّل ما كان يُصيبها من الأعماق
ولجَ بها المنزلَ أخيراً مُعتنياً بأمرها بمنتهى الهدوء ,فلَم تعي إلاّ على صوت خبطات متلاحِقة كادَت تخلع باب البيت

مدّت يدها إلى جبينها متَحسّسةً , ثمّ انتبَهت إلى محيطها....حُجرته
عندما استطاعَت أن تجلس انسدلَت من رأسها منشفة , فراحت تباعِد خصلات شعرها بأصابعها , و عيناها تَجولانِ على ملابسها المبتلّة التي كانت في زاوية الغرفة , ثمّ على الثوب الجاف يكسوها
لَم تحارب الشعور بالخجل ... كان خجلاً فحسب ....لَم تلمِس بنفسِها ضيقاً ....
لكن كان هنالك ذاك الاحساس الطفيف الغريب في جوفِها المُعتم الذي ما زالَ لا يذكر رجلاً في حياتها ....
الخوف
كان موجوداً رغم كونِه كلفحة هواء أبردَتها قليلاً
فتَشاغَلَت عنها
و هي تسمَع من الخارج أصواتاً مُحبّبة يشوبها قَلق و لوم ,من زملائها القادة جميعاً:

-ماهذا الذي سمعناه؟استقالةٌ, ساسكي؟؟؟
قائد الدورية النهاري:
-أهكذا تفعل؟؟!
قائدة الدورية النهارية 1:
-!كيف تستقيل؟
قائدة 2 :
-ما توقعتُ هذا منك!

كانَ لا بدّ أن يردّ عليهم بجفاء -لإخفاء إحساسه بخذلانهم :
-أنتم لا تفمون شيئاً, و لن أُضيّع وقتي بإفهامكم... منذ متى و أموري من شأنكم؟
-منذ أن سمحتُ لهم-أنا- أن يتدخّلوا... قادتي؟أطلعتكم على الأمر كفُرصة لكم للتّعبير عن رأيكم, وها قد فعلتم باختصار مفيد:أنتم رافضون الاستقالة.و إذاً دعونا لو سمحتم .شكراً أعزائي

هدوء ناروتو ذاك....كان غير مُعتاد ....
فبدا أن القادة انسحبوا بهدوء بعد حثٍّ من هيناتا-فهي تعرف ما معنى كل ذلك التهذيب الرّسمي:
- هيا شباب .... بسرعة!

و سُمع صوت إغلاق الباب ثم:
-يا جاهل يا تافه يا عديم الضمير كيف تجرؤ؟
-ناروتو....اهدأ....نتفاهم؟؟
ارتطام شيء ما ....صوت ضحكة مكتومة , ثم:
-نتفاهم؟؟؟؟هل قلت نتفاهم؟؟؟؟؟؟؟
-لا...لَم أقل شيئاً ....دعني يالك من فاشل بمعنى الكلمةً
-مرفوضة- يا -معتوه -اتفهم؟

لم تقاوِم ساكورا رؤية ما كان يحصل فأطلّت عليهما وهما واقفان عند باب البيت المُغلَق :
ناروتو متشبّث بياقة ساسكي , المثبّت عند الجدار يحاول أن يتخلص من قبضة صاحبه, مع محاولات باسلة لكتم الضحك
-عليك أن تشكرني لأنّني لَم أبعثر هيبتك أمام الآخَرين...يا غبي
-"شكراً من القلب " و الآن حقاً ...دعني قبل أن أفقد صبري
تركه -على مضض-فدعاهُ بيده كَي يرافقه لغرفة المعيشة, هنا لُوحِظت ساكورا , متنوّرة الوجه بصديق الطفولة:
- جمعت القادة ليأنّبوا ساسكي, فهل قمتِ بدورك؟
-أوه !ليس لديك أدنى فكرة
و أطرقت قليلاً لتداري على حمرة الخجل:
-شاي؟
-بعد ما فعله بي هذا المتعجرف...لِم لا...

ابتسامته السّريعة لساكورا الماضية إلى المطبخ ,تبدّلت بامتعاض , حين لفتَ ساسكي انتباهَهُ إلي قائلاً:
-استمع إلَي هو-كا-جي .وضعتك في موقف لا تُحسَد عليه أمام الخرِفَين.إلى هنا و كفى...ألا تظن؟
-أتريد إغضابي مجدّداً !؟قلت لك : مر-فو-ضة.لقد أفهمت المستَشارينِ بنفسي أنّك قائد الآنبو و ستبقى.كما أن شقيقَك أدارَ دفّة اللّوم عليهِما بعد أن كانت لهما.فلا تخف علَيّ يا حنون
راح يضحك وقد استرخت أعصابه و هو يخبر ساسكي بما دار , و الأخير انتقلَ إليه الارتياح وهو يتمنى لو كان العجوزان موجودَين ليرَيا شماتته بهما

-و أين أخي إذاً
-سيسكن عند كابوتو
قالها بحماسة بينما رفعَ صاحبه حاجبيه باستغراب
-يسكن فعلاً؟!
-نعم نعم, سيبقى معه في الزنزانة ليل نهار, ريثما أُصدِر فيه حكم الإعدام, وهذا لَن يتم حتى أتأكّد من عدم تعرّض القرية للخطر عندما سيظهر أتباعه ليثأروا لموته.يجب أن نكون مستعدّين لأيّ شيء, لذا ستبقى أنت و أخوكَ على اتّصال ....هيه!ساكو!أين الشاي؟
ومن المطبخ نغّمت بعبث:
-على وشك المجيء... ناروتو ؟ساسكي يتهرّب من تساؤل لديّ, فهلاّ أجبتني أنت:مااسم زوجته؟
انتفض الأشقر في جلسته دفعة واحدة و راح يضحك بارتباك , و يردّد:
-أتعرفين ؟لا حاجة للشاي ...تذكرت موعداً مع ...مع غارا!!! عفواً ليس غارا فهو .... احم ...في الرمال

كاد ينهض برعب ليهرب من ورطةٍ ظنّ نفسَ واقعاً بها , لكن ساسكي شدّه وهو بالكاد يتكلّم من بين كركرةٍ خافته:
-مهلا...لا تذهب
كشّر عن أنيابه مُستَبِشر المُحيّا و قد لاحظ كيف كان الجو غير مثير للتّوتُّر, ثمّ هتف:
- هنالك أمرٌ لا أعرفه ها؟؟؟يبدو أنّ المتذاكية اوتشيها أحبّت أن تضحك قليلاً ,و أنت تضحك معها يا خائن....تكلّما الآن الآن!


:
:
:

تحقيييييق
-أفضل موقف/لحظة/عبارة؟
-الآن وقد عرفت ساكو بأن ساسو زوجها...هل كل شيء على ما يرام؟:heee:
-ما قصّة ذلك الخوف الذي أحسّته ساكو؟
-ما رأيكم بالشخصيت بهالبارت؟من أحببتموه أكثر و ليش؟
:
:
:

يالله حاجه أسئلة
أنتظركم:glb:
التوقيع







imaginary light غير متواجد حالياً  
قديم 01-08-2013, 10:20 PM   #784

{ Past Never Be Back }

الحاله: ~ الحمد لله ، ^^
 
الصورة الرمزية Nana Osaki
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
العضوية : 815351
مكان الإقامة: بلد دون احزان ، رين ساما
المشاركات: 31,442
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12028 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 10601 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 1446486687
Nana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond reputeNana Osaki has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(13)
أضف Nana Osaki كصديق؟
حجز ولي بااك ان شااء الله
التوقيع
Nana Osaki غير متواجد حالياً  
قديم 01-08-2013, 10:21 PM   #785
عضو مميز بقسم الماسنجر
الحاله: alone ،> Iam with you
 
الصورة الرمزية  .ŁєύỈ•
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
العضوية : 868042
مكان الإقامة: ♥K.S.A♥
المشاركات: 31,294
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 13334 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5089 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 368908
 .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute .ŁєύỈ•  has a reputation beyond repute
حجز 2 رد بعد الاختبارات او اذاا فضيت ^^
التوقيع
σηℓу Qυєєη•








 .ŁєύỈ•  غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديكورات مميزة روعه 2013 , غرف جلوس مميزة و رائعة ملاك الرومنسيه إقتصاد منزلي 1 09-05-2012 11:36 PM
كولكشن مطابخ مميزة - مطابخ مميزة جميله - استايلات مطابخ مميزة 2013 هبه العمر إقتصاد منزلي 1 06-08-2012 06:19 PM
هل ترغب بتجديد تصميم موقعك الخاص بك؟الان من كيوبالي تصاميم مواقع احترافية مميزة وباسعار مميزة رولااااا إعلانات تجارية و إشهار مواقع 0 03-29-2011 11:29 AM
.•:*¨`*:•.][ تبي اعضاء فعالة +اكبر عدد زوار+مواضيع مميزة انضم الينا اسعارنا مميزة كل هذا مع شركة ستار للاشهار ا][.•:*¨`*:•. شركة ستار للاشهار أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 04-08-2008 10:07 PM


الساعة الآن 05:34 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011