{{قَلم ذَهبي}}::هَلْ يَجِبُ ان اجْلَبَ اليأْسَ لكْ ؟!

 

 

 

-

قصص قصيرة قصص قصيرة,قصه واقعيه قصيره,قصص رومانسية قصيرة.

Like Tree23Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2014, 05:43 PM   #1
● So Dαrkиess I Become ●
الحاله: إعتزال :)
 
الصورة الرمزية آرْلِيتْ : ظَلَامْ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
العضوية : 884592
مكان الإقامة: رُبمَا هُنَا .. رُبمَا هُناكْ .. !
المشاركات: 20,392
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 14300 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5500 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 1203041204
آرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond reputeآرْلِيتْ : ظَلَامْ has a reputation beyond repute
{{قَلم ذَهبي}}::هَلْ يَجِبُ ان اجْلَبَ اليأْسَ لكْ ؟!






























ابدعـت حقا





السَلامُ عَلَيْكم ورَحْمَةة الله وبَركَاتُهْ
اخباركم احبتي ؟ اتمنى بخير وصحةه وعافيةه

قصتي هذه مبنية على قصيدة خطتها يداي قبل مدة من الزمن وقد حولت طياتها المجهولة الى ما يعرف لنا بحكاية تسرد على مسامع الحاضرين


قد يمتعض بعضنا من بعض وتتلون بعض ذكرياتنا بالسواد
ولكن سرعان ما تتآنس الذكريات الصافية وتمحو تلك البقعة المظلمة
ولكن تبقى هناك شائبة تشوب الكتاب الذهبي
محورها الم طعنة غادرة في الظهر ، و عنوانها طريقٌ رسم بالطغيان والغلبة
فتشع نيرانها دخاخين سوداء سامة ، تظفي على ما لدينا رونق الخوف واليأس
وهنا حكاية لشاب لم يعرف ان المال شيطان ذو قرنين من نار
ولم يفقه الى جشع البشر .. الا بعد فوات الاوان ~





كانوا اطفالاً ارتسمت ابتسامة الامل على محياهم ، كانوا اطهاراً فلم تشبهم شائبة
تجاهلوا واقع الفقر والمرض والقوه جانباً
وتعاضدوا على العيش بحرية وكرامة خاصة
بين الازقة الرطبة العفنة كانوا يقهقهون في العادة ضاحكين ، وتحت ستار الليل كانوا يتخذون القمر حارساً حاميا
ترعرعوا وسط الذل ولكنهم لم يخضعوا اليه ولم يجروا اذيال المهانة في الطرقات
كرامتهم كانت كل شيء ، ورغبتهم في العدالة كانت اكبر من ذلك
فتجانسوا مع بعضهم كالمطر ما ان يسقط حتى يلقي بنفسه دفعات على الارض الصلبة ليخترقها ويصدع ما فيها من صخور قاسية
اثنان منهم ، كانوا كالروح الواحدة ، ملتحمين بصداقة واخوة
اقسموا على العيش الكريم و قتال الظالمين الجشعين ، لم يعرفوا للخيانة معنى ..
حتى قام احدهم برمي خيوط العنكبوت على الاخر وقيده بأغلال من سعير
ليرقص فرحاً وسط الفجور و ينسى يوماً رفيقاً كان له حبوراً جسور ..







تحت دندنة السقف المتآكل من بقايا الزمان التي تفتك بعمره كلما استمر عقرب الساعة بالنطق بعبارات لا تمد للغة البشر بصلة ، جلس متكئاً بظهره الذي ضجَّ بآثار السياط والذي ادمته جراح قديمة كانت كالندوب التي ما ان تستفزها حتى تحرقك حياً بمرارة الالم لا المنتهي

ضاماً ركبتيه مع بعضهما ومنزلاً رأسه الذي طالَ شعره الاسود كثيراً عليه وهو يخفي شتات عينيه الهائمتين في الفراغ وسط الظلام الدامس الذي اطبق على بقايا وعيه بصمت وأطبق على متنفسِّه فلم يعد له مكان يلتجئ اليه للمعونة

برودة السلاسل الحديدة التي تكبل يداه كانتا كفيلتين بجعل يديه تحمّران من الصقيع الهائم في الجو ، منتفض الاوصال و غير مدرك لما حوله ، وكأنما هو جثة قد تم اعادة بعثها بعد مئات السنوات من حلولها ضيفة لولائم قبور المقابر التي ضجّت بنحيب الموتى السائلين

تجرّع كأس الموت غصباً بيدين غادرتين خنقتاه بطعنة من خلف ظهره اظهرت له حقيقة العالم ومحت من عقله كل فكرة ايجابية كان قد ادخرها لكينونة عمره الباقية بخفاء يضاهي خفاء الوحش الكاسر الذي نوى ان يفتك بضحيته في لحظة يتوقف فيها الزمن عن السير وحيداً وسط طرقات الحياة الرمادية

وقع اقدام سمعه يتوقف امام زنزانته وصوتٌ قد كسر حاجز الصمت الذي اختلا به صديقاً وحيداً يتعاضد معه وسط هذه المحنة العصيبة ، تعّرف على صاحب الصوت ، رفع عينيه الحادتين كحِدَة السيف رامقاً الواقف امام القضبان بحنق و كره ، الكلمات التي لطالما خبأها في صومعته متكوراً على نفسه فيها كالجنين في بطن امه قد تزاحمت في سيالاته العصبية حتى ظهرت في بريق عينيه الرماديتين اللتان تحملان فيها اصرار نارٍ مضرمة من الغضب على شاكلة كلمات ما كان لبشري ان يفقهها لولا المعرفة الجيدة بالقابع امامه

رمقه الاخر مطولاً بعينين تحملان من الندم ما يكفي لروي ظمأ جيش كامل ، بدا وكأنه قد ازال كل الحواجز التي وضعها على قناع وجهه الكاذب واستل سيف الحقيقة شامخاً يشرخ به السماء صارخاً بلهيب لا يطفئه إلا مطر الغفران

فهم القابع في غياهب الزنازين مقصده ، اشاح بوجهه وشبح ابتسامة احتل ثغره بسخرية لاذعة ظهرت بتذبذبات قهقهة مزدرية ما كانت إلا جواباً لسؤالٍ طرحه الزائر بطريقة لا يفقهها إلا هو والأخر فقط

اغمض عينيه بألم وهو يتسّلم الاجابة المنتظرة ، استدار ومضى في طريقه وهو يعلم ان يومَ غد سيعلن عن نهاية طريق الذل والمشَقة ويفتح ابواب الغنى والثراء على مصراعيها بصوت موسيقى تزعزع مراسي القصر و تلحمه بسخيمة لا طائل منها

رغم ان ذلك يعني انتهاك حرمة الاحياء بعدما انتهك حرمة الاموات ، يسفك دم صديقه هذا امر لم يجلَ بباله قبل هذا اليوم ، ضمّ يديه سائراً وهو يدعو ان ينتهي يوم غدٍ المرتقب على خير قبل ان يتحول ليله كابوساً حياً يطارده في اليقظة والمنام

اما الاخر الذي زمَّ على شفتيه غاضباَ ، متحسراً ونادماً ، فقد كان سلوته الوحيدة في هذا القفص الموحش ان يراقب قطرات الدماء التي تنزف من جروحه وتزين الارض السوداء بسجادة حمراء من قصة محكمة الاحداث خطتها ميادين الحروب عندما استوطن البشر عالم الاكاذيب وارتدوا اقنعة النفاقِ زينة تخفي خلفها بشاعة الواقع التي ما ان تظهر حتى ينصاع الالم مجبوراً للحلول على قلوب المستضعفين

التعذيب قد رأب وشعب في جوفه الاسود الممتلئ بالخطايا و اقتّرب من جعله نقياً طاهرا ، الان ان ثؤاه في هذا الجسد كان اللبَّ الذي اسود من الم الخيانة واعتصر من بين اضلعه دامياً بالرغبة في التدمير واضطرام الحروب الابدية والتي ستخلد ذكره لكونه الشخص الذي اراد محو الفناء من عيش الفقر والذل والتحول الى الخلود في عيش الرخاء والثراء

تنهّد متألماً وهو يسند رأسه المثقل بالأفكار على الجدار الذي احتلت التصدعات فيه كينونته القوية و ازمعت على ان تريه حقيقة القوة الزمنية القابعة في ايدي المجهول ، راودته افكار عن العالم الغيبي وحقيقة كيان هذا العالم المشئوم

لكنه أيقن حقيقة الوجود هذه ، حين رفع الستار على مصراعيه ليكشف له مشاهد مسرحية تتحكم بها دمى مجوفة .. خاوية من الروح .. !
!مصنوعة من قذارة الايام ومختومة بأرواح السجناء المعذبين الصارخين

تلك الدمى التي ما كانت الا مرتعاً للشيطان راقصاً ، يرنو من عينيها المجوفتين على الواقع المرير الممتحش ببقايا من ايام كانت يوماً نعيماً للذائقين ، يستبد الاجل بهذه الدمى التي ان القيها على الارض لتفتت و انتشرت اشلائها في المكان كافة وما كان منها ان تشعر بألمٍ ولا ان تصرخ مستنجدة بصانعها الذي تركها وحيدة في مستودع ذكرياته الهائمة في الضباب

نفض تلك الافكار من رأسه خاشياً ان يستمدَ به الاجل فيه التفكير الى حين ينقضي كل شيء ولا يمكنه الوصول الى مراده من كل شيء ... الحقيقة !

ارخى عضلاته واخرج لفحة هواء كانت عطشاً ثقيلاً على لسانه الجاف المبيض حتى انسدل على عينيه ستار اسود جعله غائباً عن العالم الواقعي

عسعس الليل داجياً كل كل سائر في الطرقات بظلمته ولم يبقى الا اصوات صراخ الاشباح ونعيب البوم و صوت عربات الكهَان التي تبرمت من الطرقات الوعرة و المُتّشِحة بكآبةٍ مُسربَلةٍ على كلّ شيء

الى حين الغسق الذي تلاه الصبح باكياً ، غائماً وكئيباً وقد اختفت منه زقزقة العصافير الوضَاحة بالحياة ، صدَع الرعد السماء من بعيد وشقها شقاً مخلفاً فيه ندبة عار و خيانة ، وقد سترتها بغيوم سوداء اتت مكتسية بلباس العزاء لحين انتهاء المراسم ودفن جثة من كان يوماً املاً في عالم لا امل فيه

جروه من الزنزانة جراً كالكلاب وأصوات صياح الحشود قد ملأت تلك الساحة الرملية التي توسطها موكب خشبي ضخم سامقٍ و معدٍ لحصد الارواح

ضربات السياط التي حطت على ظهره قرمزي الدم لم تكن جديدة عليه ولم تكن ذات داعٍ في نفس الوقت ، وذلك الجرُّ الشديد ادمى رقبته التي كان جوفها جافاً وقد غلب العطش عليه و سقاه الموت سقياً بمرارة العلقم

وصل الى حيث الموكب ، ارتقاه بجرٍ قوي حتى جلس على ركبتيه وسط هتافات الحشود الغفيرة التي انتظرت اليوم الذي تنتزع فيه الروح من جسد الشيطان اللعوب

انتصب امام عينيه المرهقتين الرجل الذي اقسم ان يعذبه مما وراء القبور بعد ازهاق روحه ، رمقه بسيان النظرات الساخرة اللاذعة ليغمض عينيه متذكراً رؤية قديمة قد راودته في معتقده من عالم الغيب الغامض

استل الواقف امامه سيفه الفضي ورفعه امام ناظريه مرتدياً قناع الجلمود الصلب المتمكن من القتل اليسير

نطق بكلمات جافة عكست جفاف قلبه من الفرح

- هل لديك كلمات اخيرة ، جاك ماكفاير ؟

جالّ المدعو بـ جاك ببصره على ارجاء المعمورة كافة ، زفّر بحدة و تقلد وسام بطل الحرب على وجهه مبتسماً بحنق ومردداً باحتقار

- وكما الاسود هجرت عرينها ، اتخذها القط الشريد ملجئا ليحتمي من غدر السماء !

قطب الواقف حاجبيه مستعلماً وغير مدرك لحقيقة هذه العبارة ، استرسل الاخر حديثه قائلاً

وهَكَذا وَصَل الامْر اِلى هَذا ...
البَطَلُ المِغْوار يَقِفُ بأِسْتِعْداد سِيفُهُ مُصوب نَحْو مَلِكْ الشَيَاطِينْهَلْ هَذِهِ اُمُورْ الاَسَاطِير اَمْ لَا ؟ وبَعْد، هَدَفِي قَدْ اكْتَملَ مُسْبَقاً لانِّي لَسْتُ بَبسَاطَة كَابُوساً رُسِمَ مِنْ ضُعفِ خُرافَاتِك فكِر بالاَمْرْ اذا كَانَ بامْكَانِكْ ذَلِكْ اليَومَ ستَقْتُلني ..
وستَرفَعُ رأْسْي امَامَ نُباحِ الحُشُودْ سَتٌظْهر مَا اكْتَسَبتهْ بفَخْروسَيُرحْبُ النًاسُ بِكْ فِي الاسَابِيعْ الاُولَى ...
سَيَكُون هُنَاك ولآئِمْ و احْتِفَالاتْ رقْصٌ و فُجُورْ كُلُ الاِحتِفَالاتْ لأجِلِ نَصْرِ البَطَلْ وبَعْدهَا ...
بَعْدَهَا سَتًنصَبُ مَلِكاً وفَيِ نِهَايِة المَطَاف اِمبْراطًور سَتَحْكُمُ الاَرّضَ بالعَدْلِ والانْصَافْ آلهٌ بِينَ المُلُوكْ لَكِنْ شَيٌ مَا يُزْعِجٌك يُوماً بَعدَ يُوم سَتَرى سِيَاسَة النُبلاءْ تَراهُم يَتَنافَسونَ عَلَى السُلطَة ، لتَنْميَة ثَرواتِهِم تَرى الفًقَراء و الفَلاحِينْ يَسيرونَ في الشَوارِعْ عَنْدهَا سَتَشُك بِنَفْسِك لاَ لاَ يُمْكِن ...
سَتَصْرُخ فِي المِرْآة وانْتَ تُصَلِي فِي الكَنائِس الصَغيّرة وأنْتَ تُشَاهِد الرُدهْ المًزَيَنة بالذَهّبْ الكُهَان يَرْتدونَ اجَود الارْديَة وكِثّرَةُ الثَروةَ تَأتِي مِن صَنادِيق الفُقراء غَرِيبْ - ضِحْكاتُ الاطْفَالِ لا تَخْتلفْ ومَعَ ذلِكْ تَصَرفَ النَاسُ وقَدْ جُنَ جُنَونهْم هَل نَسُوا كَيّفَ كَانَ الامَرُ قَبَل سَنَواتِ قَليلَةْ ؟ بالطَبْعِ قَدْ فَعَلُوا ...

بُذُور الفَوْضَى التِي وُجِهَتْ نحّوي مَرّة قَدْ تَنَاثَرتْ وطَفَتْ نحَو البَشَّر كَما اتَتْ مِنْهُم قُطَاعْ الطَرِيقْ ، الطُغَاة ، لُورْداتْ الجَرِيمَة والمُحتَالُون قَاتَلًوا مَرة تَحّتَ رايَتِيولَكِنَهُم الانْ يُغْرِقونَ مُدَنَكَ مَرّة كُنْتُ اُسَيِطِرُ عَلَيِهِمْ بالكَامِل ولكِنَهمْ الانْ يُقَادُون بِغَرائِزِهِمْ الخَاصَة وبَعَدْ - هُمْ لَيْسُوا شَيَاطِيناً كأطْفَالِي هُمْ لا يَرّتَدُونَ لِبَاسَ الرُعْبِ والخَوفْ اِنَهُم بَشَرٌ لِذا سَتُرَحِب بِهِمْكَمَا بُذُورُ الفَوْضَى تَنْبُتُ و تُزْهِرُ دَاخِلً كُلِ فَرْدِ فِيكُمْ صغَيرِي العَزيزُ المِسْكِينْ ...
حَتَى مَعَ لِحيَة بَيْضَاء كَالثَلجْ سَوفَ تَنُوحْ سَتَلْعنُ السَماءَ وتُخْفِي دُمُوعَكَ فِي المَطَر حَيثُ سأشْربهُم واُشَاهِدُ يَأسَكْ لانَهُ حَتَى انْ حَاوَلتَ مُحارَبتًه ، حَتَى لَو انْكَرتهُ بقوة الطَبِيعَة بنَفسِها سَتَراهُ يَحْدثْ لِذَا اِمْضِي قُدُمَاً ...
هَيَا ... اقْتُلنِي أِذْبَحْنِيفَالتَغْرز نَصَلَكَ فِيْ صَدرِي وخُذ الحَيَاة مِنْ جَسَدي ولَكِنْ اِعْلم بأنَكَ اِذا فَعَلتَ هَذا سَتُصْبِحُ انَا مِنْ اجْلِ الحَقِيقَة المُطْلقَة ، لاَ مَفَرَ مِنْهَا انَا لَمْ اكُن ابَداَشَيْطَانَكْ لقَدْ كُنْتُ دَائِمَاً حَامِيكْ

التمس الاخر نصراً لهذا الرجل المكبل بالحديد في كلامه ، ابتسامة النصر التي اعتلت ثغره الباسم و لمعة الشوق الى الفناء التي شاهدها منذ سنوات طويلة ، ارتجفت يداه و بدا التوتر جلياً على سماه المرتعبة

في قرارة نفسه هو يدرك حقيقة ما يقوله الماثل للموت امامه بخضوع ، يعلم انه سيغرق في بحرٍ لا نجاة منه من الندم والرغبة في احياء الماضي المتشح بلباس ابيض كان حاجزه الوحيد من الموت برداً

ولكن رغباته لا المحدودة ، والامور التي يرغب بتجريبها اكثر روعة ، اكثر اثارة !

تلك كانت القطرة التي افاضت الكأس المملوء بالرغبات والأفكار الدامية ، تراقصت شفتاه توتراً و شعر بكل خلية في داخله تتجمد في تلك الحلقة المغلقة من الزمن ، وكأنما كلُ ما حوله اصبح بطيئاً ، حتى الطشّ الذي بدأ بالهطول مسارعاً كان بطيئاً جداً في عينيه ، ربما الان الوقت يعاتبه على الخيانة التي اقترفها ، ربما ... ربما فقط هو يشعر بالخوف !

ابتلع ريقه واتخذ عبارات صاحبه كالقشة التي قسمت ظهر البعير ، احكم قبضته على السيف المهنّد و قد انعكست صورة السماء المسودة عليه

وبارتجافة كانت آخر ما يفكر فيه ، غرس النصل الدامي في صدره سالباً حياة صديقه الوحيد وواقعاً في وهم حي من الكوابيس التي لن ترحم سذاجة عقله الصغير

تهاوى جسد الاخر في الهواء نازفاً حتى حلّ على الارض ضيفاً ثقيلاً رسم لوحة جديدة عليها من الدماء المراقة بدافعٍ ذليل ، مضيفاً صفحة يخجل منها التاريخ الذي اُتْربت صفحاته الجلدية الذهبية

امطرت السماء مدراراً والجو اكتسح بالرمادي متسربلاً الحزن على قسمات الارض المرتاعة ، اكفهّر كل كيان شهد المشهد الاليم و غادرت الحشود خاشية هذا الجو المريب

سقط الخائن على ركبته باكياً و الحمرة قد احتلت عينيه حارقةً اياها من الندم ، دماء صاحبه على يديه و ثقل الذنب لن يبارح كتفيه

ردد عبارة واحدة بصوتٍ مكسور مهزوز

- الحمد لله انها تمطر ، لا احد يمكنه ان يرى دموعي !

- تمت ! -





لا تشعلوا نار الخيانة فأنها ما ان تشعل حتى تتأجج مستعرة في المعمورة كافة
لتقضي على ارواح ما كان مقدراً لها ان تعرف التعاسة
احبتي ، قصتي مثال واحد على خيانات عديدة ، اتقوا الخيانة
وحافظوا على ما تملكونه بين ايديكم
لانكم ما ان تفرطوا في الكنز حتى تجثو على ركبكم بصياح المهزوم الذليل
اتمنى ان قلمي المتواضع قد حاز على اعجابكم ونال رضاكم
انتظر انتقادكم بفارغ الصبر احبتي
لا تحرموني من آرآئكم
تحياتي لكم

آرليت - Arlette







التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة إكْسُوجِيْن ! ; 02-24-2014 الساعة 04:07 PM
آرْلِيتْ : ظَلَامْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 02-09-2014, 06:06 PM   #2
الحاله: تبا لكِ :) / غِيلاس كان هُنا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
العضوية : 884210
المشاركات: 18,934
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12359 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 16947 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 1018814325
✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ has a reputation beyond repute
هل لي انتقاد اقوله بعد ماقرات؟..هل اجرؤ على الانتقاد؟..
لا اعلم ماذا اقول...حقا كلماتي البسيطة لا يمكنها ان تصف ابداعك...
عنفوان حرفك وهيجان افكارك ...قدرتك اللامتناهية على التعمق بكل لحظات مسيرة افكارك تجعلني اخجل حتى من ابداء رأيي!
كل مقطع اقرأه مثل لي عالما مختلفا عن المقطع الذي تلاه..كل وصف وكل تشبيه منحاني شعورا يختلف عن ما قبله او بعده..
كل شعور..احساس..حافز...اثار في نفسي طابعا مختلف..
ليشت قصة وانما ابداع متجسد..
حروف كتبت بانامل ماسية وخيال ذهبي لاحدود له ...
لا استطيع ان انتقدها وإن حاولت..ابدعتي وربي يشهد انه لا يوجد اقل قدر من المجاملة بين حروفي
تقبلي احترامي وتقديري
✿N!αɳ N!αɳ MαЯσ✿ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2014, 06:46 PM   #3
أستغفرُ الله وأتوب إِليه
الحاله: ..
 
الصورة الرمزية εʀεи - ѕαмα
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
العضوية : 886606
مكان الإقامة: بلديّ الخاص !~
المشاركات: 5,744
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1677 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 1614 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 10699763
εʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond repute
حجز لم يحجز في زمن الاجرين xd
التوقيع






أستغفر الله وأتوب اليه عدد ما ذكرهُ الذاكرون
و غفلَّ عن ذكرهُ الغافلون !


-



ضبابَ حياتيّ لن ينقشع ، وأتسائلّ متى سيصحوا ضميرّ أنوثتيّ
و أشعرُ بغصةٍ تُرغمنيّ على البُكاء

- إِيـرين جِيرارد

انتحلت شخصية الذكُور وعشتُ بينهم مدى الدهر
لن أعُود لأنوثتيّ مُطلقاً ، سأحكم بلاديّ وسأعيدها
بِـ كبرياء أباطره

- ألـيس هِنريّ


εʀεи - ѕαмα غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2014, 07:11 PM   #4
OLD PERSON .
الحاله: عوده
 
الصورة الرمزية ناغيتا
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
العضوية : 820059
مكان الإقامة: في كوكبي المريــخي XD
المشاركات: 79,431
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 27436 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 41815 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond reputeناغيتا has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(307)
أضف ناغيتا كصديق؟
احم احم .....

.
. كيفك ؟ يا كشخة ...>>>عشان التوقيع الرائع بس :a7eh:...
... وش اخبارك ....
. عارفة انها بخير عشان التوقيع الرائع :a7eh: >>>ما اقدر انساه للابدحب7حب7..

. رجعتي باسطورة جديدة من اساطيرك التحفية فتجعلين اللسان يتعقد عن الكلام

وتسرقين الكلمات بعباراتك التي نتجرع مذاقها ..وصارت الان هواء نتنفسه ورياح

تحرك اوصال قلوبنا المعلقة بين شظايا منثورة تجمعينها بانامل ذهبية
..
تخطف الانفاس وتحول دون رؤية شيء غيرها >>>قلت اجرب اغوص بمشاعري

واكتب مثلك محاولة لا باس بها كمرة اولى ...رغم انه يلزمني وقت لاقفز في

خيالي واشكل روائع الادب خير3..الصبر الصبر ......


. واو يا بنت انت دووووووووووووووووووم تقتلينا باقلامك البيكربونية ..رائع

جدا سحقا الكلمة لا تتمكن من ايصال نغمات قلبي الراقصة على اوتار موسيقاكي العذبة .....

. الخيانة ...ما نتجرعه كل يوم ونذوق مرارته كل ثانية اصبحت تعيش في ارواحنا

وتكبلها بخيوط الهم والمعاناة وترسم على ملامحنا ذلك الوجه الذي سئم معاني

الحياة..>>خخخ عجبتني حالي وانا اوصف هيك نقلعي ....
..
. جاك اخيرا عرفت اسمه....عضت للاعماق مع كلمات ...خطتها انامل لا يجب ان نقول انها ساحرة ولا قاتلة ...

اســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة ...

العنوان جميل جدا دائما تتالقين بين نجوم القمر وتقطفينها وتختارين الافضل فتنير

مواضيعك وتشعل فينا فتيل الدهشة والانبهار ....

. لا يمكن ان ابالغ ان قلت انكي اسطورة العصر .....
.
.
.تناقلك بين الاجواء والاحداث وطريقة ايصال الفكرة .
.

.خلاص ...رصيدي اللغوي خلص وانا ما زلت في البداية ...
.
.
. واعجبني كل شيء....

. خخخ والحمد لله ما دخلتي اسم شارلوت والا كنت رح انجن ....
.

. لذا مغامرتي بين ثنايا موضوعك راقت لي كثيرا ....

. واتمنى ان تتكرر ...

. .

. ما في لزوم اشكرك ع الدعوة اصلا هاد لازم>>>>>>>>>>>>>نذالة .

. بس من باب العادات والتقاليد ..

. اريقاتو ارليت الباكا .
.
.
وبانتظار ما تخطينه
.
.اوه سوري كمان على التخير بالرد

.
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة Baka- ; 02-09-2014 الساعة 08:54 PM
ناغيتا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2014, 08:49 PM   #5
أستغفرُ الله وأتوب إِليه
الحاله: ..
 
الصورة الرمزية εʀεи - ѕαмα
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
العضوية : 886606
مكان الإقامة: بلديّ الخاص !~
المشاركات: 5,744
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1677 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 1614 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 10699763
εʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond reputeεʀεи - ѕαмα has a reputation beyond repute
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة  الإمبراطوره آمـو  مشاهدة المشاركة
حجز لم يحجز في زمن الاجرين xd


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
كيفك حبيبتي
أنا الحمدلله بخيير وبأتم صحةة و عافيه > باللهه من سألك يا شيخخةة ¡!

ماهذا أنا لا أحلم صحيح

ماهذا الإبداع الخورافي ياا بنت

أنتي عنجد شيئ خيالي جدا
أحس إبداع شيئ قليل بحقك ، بصراحهه ما أعرف إيش الكلمةة اللي بتوصفك


من أين أتتك هذه الفكرة يا فتاة ،
عنجد أفكارك مالها أي حدود

الفكره رائعه بقدر ماهي محزنه و تقطع القلب

جد وصفتي الواااقععع تماما
و عن شمة يتحلى بها أغلب أفراد المجتمع ...

ليست الفكره هنا الوحيدة التي سنصب عليها إهتمامنا

بل من ناحية الأسلوب السرد و كيفية تنقلك بين الأحداث شيئ مذهل بححق

أحببته كثيرا كثيرا

و الوصف العميق الرائئئئئئئئئئئئئئئئئئع و المتققن
يجعلك تدخل في دوامة لامعه لاحدود لها > بصراحة مدري من وين جت هذي بس مشيها منشاني

المهمز التصاميم خووووووقاقيسكون وومميزتتكسون ورائعتسون > بالله سكتي > يختي ليش تقاطعيني دائما خليني أكمل تحشيشي ~_~


المهمز > خلاص ملينا من هالمهمز غيري كلمةة > لا حول ورانا و رانا هآ °_°

آه بصراحةة أبيات الشعر اللي سطرتينها
قطعت قلبي و أدمته و جعلته يتناثر إلى ذرات و قطع صغيره متجزأة

قلبي الصغير لا يحتمل ، رحمت بحالة المسكين

بس النهاية كانت أسطوريتسوووون بكل م تعنيه الكلمةة من معنى

أحببت المقكع المؤثر عندما أنكس رأسه مرددا تلك العباره بصوت مهزوز
لكن آه لا ينفع الندم بعد فوات الآوان
لماذا قمت بخيانته لماذا ؟ بعد هذه الصداقةة الحميمة


لكن الزببببببببببببببدة
: القصةة شيئ " إبداعي " أو مثلما قلت إبداعيتسوووووووووووووون
وخيالتسووووووون
و جميلتسوووووون ~..
مافيش حدا في الدنيا يقدرش يوصفها

.......
وفي الختام تقبلي ردي المتواضع
القليل البسيط ، اللي فرغت فيه تحشيشي < طيييري ^.^ خلاص عذبتيني إنتي و تحشيشك



وختاما > حسيتني أقدم الإذاعة في الإبتدائي ^_^ XD



أحبببببببببك يا أغلى بت في الكون
حب2
التوقيع






أستغفر الله وأتوب اليه عدد ما ذكرهُ الذاكرون
و غفلَّ عن ذكرهُ الغافلون !


-



ضبابَ حياتيّ لن ينقشع ، وأتسائلّ متى سيصحوا ضميرّ أنوثتيّ
و أشعرُ بغصةٍ تُرغمنيّ على البُكاء

- إِيـرين جِيرارد

انتحلت شخصية الذكُور وعشتُ بينهم مدى الدهر
لن أعُود لأنوثتيّ مُطلقاً ، سأحكم بلاديّ وسأعيدها
بِـ كبرياء أباطره

- ألـيس هِنريّ


εʀεи - ѕαмα غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
| هَلْ الطٌيبَة ضُعْف أمْ غَبَاءْ ؟ ..| JuSt $miLe حوارات و نقاشات جاده 7 05-26-2013 05:27 PM
هَلْ...........؟؟ ام هَل................؟؟ jood«♥ قصائد منقوله من هنا وهناك 2 04-21-2013 12:44 AM


الساعة الآن 02:48 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011