زهورٌ ذابـــلة

 

 

 

-
 


روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree122Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2014, 04:00 AM   #1
الحاله: عودة مؤقتة
 
الصورة الرمزية سنيوريتا عجوز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
العضوية : 868131
مكان الإقامة: في قلوب أحبتني بصدق
المشاركات: 45,531
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12602 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 15599 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 231785249
سنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond repute
زهورٌ ذابـــلة




.



















.
محطاتٌ تتلو الأ خرى

سعادةٌ يتلوها جحيم لايطاق

فهل تلك هي النهاية

وهل حقاً .. النهايات السعيدة مجرد كذبة

مهما حدث .. فسأظل أحلم بنهاية سعيدة تخصني

حيث تز هر أشجار الكرز مجدداً

وحيث تعود حياة سعيدة مبتهجة

ولكن .. وان حدث هذا

فهل سيعوض كل سني الحرمان هذه

يبدو حقاً .. أن لانهاية سعيدة تملكها قصتي البائسة




الحب يولد بنظرة واحدة .. ونبضة واحدة

أريد الزواج بكِ

أنا موافقة

لايمكن أن أساعدك لتعصي أبويك

تلك هي حريتي

انه منزلنا لقد غدونا شريكين

أحبـــكِ






آرياكو تلد

مرحباً بكما في أوساكا .. صغيرتاي

اسمهما سيكون .. هارو وهانا .. زهرة الربيع !

الحياة جميلة ونحن معاً

انظر لقد بدأت تنطق

قولي با .. با


لقد بات يهملني مذ غدت تلكما الطفلتين حياته

الذنب ذنبك بأن كرهتها

آرياكو مالذي تفعلينه توقفي

كيف لكِ أن تضربي طفلة صغيرة !

سامحي تقصيري عزيزتي .. أنا حقاً أحبكِ



لما أجري قليل هكذا

لابد وأن يكون أجر ابن الوطن مختلفٌ عن أجور الغرباء أولست محقاً ؟!

انهم يغتاذون من لحومنا و يسعون للفتك بنا .. لذا لنجعلهم ضحيتنا قبل أن نغدو أضحيتهم

مالذي فعلته تشين لقد قتلته !

بل مالذي فعلنا .. منذ اليوم أنت شريكي

مت أيها اللعين لترحل للجحيم للأبد

لماذا.. مالذي فعلته فلورنس



لقد احترق المخزن وسُرقت الأموال

لابد أن زوجكِ هو الفاعل

انه ليس هنا ارحل واتركنا وشأننا زوجي ليس مجرماً



جئت لأعيدك الى أرض الوطن

كيف أتركهم وأرحل هكذا

انه هو من أراد تفريقنا أليس كذلك ؟!

أنا أحبكِ صغيرتي



أرجوك لاترحل فلورنس أتوسل اليك

الوداع ياربيعي الأجمل !


.








.




سنيوريتا عجوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 03-13-2014, 04:08 AM   #2
الحاله: عودة مؤقتة
 
الصورة الرمزية سنيوريتا عجوز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
العضوية : 868131
مكان الإقامة: في قلوب أحبتني بصدق
المشاركات: 45,531
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12602 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 15599 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 231785249
سنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond repute
.




















.



مرحباً بكم في الجزء الثاني من الرواية " براعم زهرة الكرز "

لمن لم يتابع الفصل الأول

فهذه هي فصوله


براعم زهرة الكرز


الفصل الأول : مرحباً اوساكا
http://vb.arabseyes.com/t375159.html
الفصل الثاني : فاقد الشيء لايعطيه
http://vb.arabseyes.com/t375159-p11.html
الفصل الثالث : طائر الهلاك
http://vb.arabseyes.com/t375159-p19.html
الفصل الرابع : نحو الجحيم
http://vb.arabseyes.com/t375159-p28.html
الفصل الخامس : لعنة الغراب
http://vb.arabseyes.com/t375159-p34.html
السادس :
http://vb.arabseyes.com/t375159-p41.html
السابع
http://vb.arabseyes.com/t375159-p46.html
الثامن
http://vb.arabseyes.com/t375159-p52.html
التاسع
http://vb.arabseyes.com/t375159-p55.html
العاشر
http://vb.arabseyes.com/t375159-p61.html
الحادي عشر
http://vb.arabseyes.com/t375159-p62.html
الثاني عشر
http://vb.arabseyes.com/t375159-p66.html
الثالث عشر
http://vb.arabseyes.com/t375159-p70.html



زهور ذابلة

http://vb.arabseyes.com/t442780.html
http://3rbseyes.com/t442780-p4.html#post8056429


أرجو لكم متابعة ممتعة





.










.

التعديل الأخير تم بواسطة darҚ MooЙ ; 11-06-2015 الساعة 09:13 PM
سنيوريتا عجوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2014, 04:18 AM   #3
الحاله: عودة مؤقتة
 
الصورة الرمزية سنيوريتا عجوز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
العضوية : 868131
مكان الإقامة: في قلوب أحبتني بصدق
المشاركات: 45,531
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12602 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 15599 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 231785249
سنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond repute
.



















.
[CENTER]




حينما احمرت السماء على حين غرة ولما يزال الوقت باكراً جداً

حيث العيون ترقد في سلام .. وعيوني التي جافاها النوم

ترقب تلك الحمرة الغريبة بارتياب

وماهي الا هنيهة

حتى غزت طيور الهلاك سمائنا الجميلة

لتبدأ معها ... المأســـاة !



- صباح الخير أمي

- لما لاتقولي مساء الخير ؟ لقد تأخرتِ أسرعي بتبديل ملابسكِ

- حاضر سأتناول شطيرتي أولاً

- بل ملابسكِ أولاً انظري الى شقيقتكِ كيف تعاني وتضطر للتأخر دائماً وتحمل المشاكل بسببك ألاتخجلين ولو قليلاً

- حاضر حاضر فهمت أقسم أني مللت هذه المحاضرة المضجرة التي أتلقاها كل صباح

- أحقاً ؟! وأنا مللت من تكرارها أسرعي والا فإنكِ ستذهبين وحيدة سيراً على الأقدام أعدكِ بهذا

بهلع نظرت لها مجيبة بخضوع : سأستبدل ملابسي فوراً

هرولت نحو الغرفة بينما تنهدت الأخرى وهي تصب الشاي في كأس صغيرتها التي كانت تتناول الافطار بكل هدوء

- أكل شيء بخير عزيزتي هانا ؟

التفتت لها المدعوة بابتسامة هادئة كهدوء عينيها البندقيتين

- أجل أمي .. كل شيء بخير

- هاقد أتيت

هتفت بذلك وهي تسرع نحو المائدة بعدما ارتدت زيها المدرسي البسيط

ويدها تعقد شريطاً أسود رفعت به شعرها المموج رملي اللون

وماان جلست أمام المائدة حتى بدأت تلتهم شطيرتها بشراهة كالمعتاد

بينما خاطبتها والدتها بأسئلة اعتادت إلقائها على مسامع تلك المهملة كل صباح

- هل جهزتِ حقيبتكِ ؟

- نعم

- أرجو انكِ لم تنسي كتاباً ما كالعادة ؟

- لم أفعل .. أو ربما فعلت

قالتها وهي تحاول التذكر ثم عاودت تناول شطيرتها بلا اهتمام بينما جدبت آرياكو الحقيبة وهي تتنهد محاولة استجماع

صبرها وفتحتها تتأكد من كمال محتوياتها بينما تكمل :

- حفظتِ أغنية الجندي الوفي كما طلب منكِ

- فعلت ليست صعبة علي

- ماذا عن درس التاريخ هل استذكرته علمت أن لديكِ امتحاناً به هذا اليوم

بدا عليها الهلع لكنها حاولت اخفائه جاهدة وهي تقول بتلعثم : بالـ.. ـطبع وهل .. أنسى امراً كهذا

نظرت لها بارتياب وماكادت تستتم حديثها حتى فتح الباب ودخل ذلك الفتى الوسيم أبنوسي الشعر والعينين

بقامته التي غدت طويلة متناسبة وسنيه الثمانية عشرة هاتفاً بصوته الهاديء الرخيم :

صباح الخير .. هل أنتما جاهزتان الآن ؟

قالها وهو يخلع قبعته بينما نهضت هانا بابتسامة جميلة حاملة حقيبتها : إلى اللقاء أمي

- آه الى اللقاء عزيزتي اهتمي بنفسكِ جيداً

- وأنتِ كذلك

قبلت جبينها ثم أسرعت لتكون بجانب تيدي بينما نهضت هارو تحمل حقيبتها وهي تقول بينما الشطيرة لاتزال بفمها

- الى اللقاء أمي سأهتم بنفسي أعلم ولن أتعثر

باستياءٍ أكملت والدتها : ولن تتحدثي أثناء تناول الطعام أيضاً صحيح ؟ أراهن أنكِ كما العادة

لم تكمل جملتها إلا وقد تعثرت هارو بينما تحاول ارتداء حذائها واقفة كعادتها

لتردف آرياكو بيأس : لن تنفذي شيئاً مما أقول !

في الخارج أسرعت هارو كعادتها هاتفة بحماسها المعهود : الأمام لي

جلست في مقدمة الدراجة بابتسامة عريضة وتاتسو يتأملها مبتسماً بينما يعاود ارتداء قبعته

ومالبث أن جلس خلفها ليستلم موقع القيادة تتبعه هانا لتجلس في المكان المخصص بمؤخرة الدراجة

- والآن لننطلق سابق الرياح بنا تايسوو

ابتسم لحماسها وبدأ يقود الدراجة بسرعة مفعماً بالحماس

- تشبثي بي هانا

تمسكت به بترددٍ وسرعان ما أبحرت في عالمها الخاص تتأمل ماحولها بمشاعرٍ ماوُجد لها من ترجمان




كل شيء لم يتغير .. لازالت السماء نفسها .. أشجار الكرز هي ذاتها لم تتغير

الحقول والمزارعين والبشر لايزالون هم من عرفتهم منذ ولادتي .. لكن

ابتساماتنا , مشاعرنا , كلها لم تعد كما كانت

ساقتها قدماها نحو النهر الذي اعتادت زيارته تستعيد ذكرياتٍ جرحت بعمقٍ فؤادها الذي ذبل

مدت يديها للماء الصافي تغسل وجهها المتعب مراراً عله يستفيق ويبتهج .. لكن لاجدوى

نظرت لصورتها المنعكسة على صفحة المياه .. لترى الشيب غزى جزءاً من شعرها الأبنوسي الذي فقد بريقه

وعناء وقسوة السني الثمان الماضية .. رسما على وجهها ملامح الارهاق والتعب والضياع

لامست بأناملها المرتعشة تلك الخصلات التي تزايدت والبؤس خط طريقه لها

لتطلق تنهيدة مثقلة بأعباءٍ وجروحٍ مااندملت .. معاتبة ذلك الشريك

الذي تخلى عنها وحرمها الحياة بسعادة .. قاتلاً بذلك كل مشاعر الحب في قلبها !



منذ ثمان سنوات


- اذاً لقد رحل .. وتركك كما سبق وتكهنت

- أرجوك أبي .. هذا يكفي

- أخبرتكِ من قبل أن هذا قد يحدث يوماً لكنكِ أردته بشدة حاربتني لأجله استمعت له وتقبلته لأجلكِ

لأجل وعدكِ لي أنك ستكونين بخير وستكونا معاً للأبد .. لست أريد أن أضغط عليكِ أكثر .. لكنني اذكركِ وحسب

لكي لاتنسي ما مضى ولتحاولي المضي قدماً بدل ماتفعليه بنفسكِ وطفلتيكِ الآن

ظلت تبكي بصمت وهي تستمتع له دون أن تعقب على حديثه بينما تنهد بعمق وخرج لتلكما الطفلتين الخائفتين

لتبادر هارو قائلة بقلق : غادر أبي حقاً ؟ ألن يعود هذه المرة ؟

نظر لها بأسى دون أن يتمكن من مواساتها . وكل مااستطاع فعله هو ضمهما معاً بحنان



ألمٌ يفوق آلاف الطعنات كان يجتاح صدره وبقوة بينما تلك البقعة التي حوت كل أحلامه وسعادته تتلاشى من أمامه

تنهد مثقلاً واستدار معطياً الحاجز ظهره وأفكاره اتخذت مساراً واحداً لاحياد عنه

كل لحظة كانت تمر عليه بدت كما لوكانت سنيناً معتمة تحني ظهره بهمومها وتثقل كاهله بعبئها

تلك الحال بينهما لم تهدأ أبداً واستمرت نيرانها بالاشتعال في قلبيهما

إذ قضت أيامها تلك كئيبة تكابد الهموم بقلبٍ متعب

وبالكاد كانت تستطيع النهوض لخدمة منزلها ووالدها _ الذي انضم لهم بعد رحيل زوجها _ وطفلتيها وذلك الصغير الذي

حاول جهده لمواساتها ومساعدتها وماكان يدخر جهداً لانقاد تلك العائلة التي باتت مدمرة تماماً

بينما هو ظل منغلقاً على نفسه وقد قل طعامه وشرابه حتى لم يكن يستشعر وجود

ذلك الأخ الرفيق والذي حاول جهده ليجعله يمضي قدماً متفائلاً ولكن .. لاجدوى

انقضت الأيام ووصلت الباخرة أخيراً الى ضفافها المنشودة ليحط المسافرين رحالهم بعد رحلة متعبة

كما لو كان كابوساً مزعجاً لم يستطع استيعابه بعد .. هاهو يشاهد شطئان بلاده وقد بللتها المياه

الكثير من الأشياء تغيرت بتلك البقعة مذ غادرها

قطع حبل افكاره صوت رفيقه مخاطباً اياه : وأخيراً هانحن في موطننا .. كفاك بؤساً وحاول أن تنظر

للأمر بطريقة مشرقة .. من يعلم قد تكون البداية لمستقبل عظيم لعائلتك

تمتم بأسى : " ماعساهم يفعلون الآن ؟ قلق بشأنهم .. جيلبرت "

وضع الأخير يده على كتف شقيقه وابتسم بتفهم : لاتقلق بشأن شيء فسيتخطون الأزمة حتماً , عليك أن تحضر نفسك لما ستلقاه الآن وستقابله .. أأنت م ستعد ؟

نظر له بقلق وأومأ بالنفي : أكذب ان قلت أني أشعر بالارتياح .. مضطرب للغاية .. كما لو أنه لم يعد موطني .. أشعر حقاً بالغربة هنا !
- ذلك لأنك عشت سنيناً طويلة بعيداً عنه .. سرعان ماستعاود التأقلم معه ثق بي
- أرجو هذا حقاً
قال ذلك وتنهد بثقل قد ملأ صدره وانطلق كليهما في الطريق لحياة جديدة ومستقبل يغوص في المجهول !



تسلل ضياء الشمس لعينيها المتعبتين ففتحتهما بجهد وكأنما تأبى الاستيقاظ لحياة باتت معتمة قاسية روتينية

ولكنها تجبرها رغم ذلك على التجلد والصبر الذي لم تعد تطيقه وتتحمله فنهضت مجبرة نفسها

على ذلك مذكرة اياها بمن هم أحوج إليها من نفسها وقد أدركت أنها وكعادتها في الآونة الأخيرة

تأخرت في النوم كثيراً ..

بدأت تعد الغذاء وعقلها يسافر لذكراه التي ماانقضت من خيالها وماغادرته أبداً

لتلك الأيام الأخيرة التي أمضتها معه .. حيث كان يحاول جاهداً اسعادهم

وحيث كان يجب أن تستمتع بذلك القدر من الراحة والطمأنينة .. لكن قلبها عوضاً عن ذلك

استمر بالخوف والانقباض .. وكأنما يعلم أن مابعد تلك السعادة والرخاء فراق لانهاية له

صوت الباب يُفتح ذكرها بموعد عودته التي لطالما أبهجتها ..

سعيداً طفولي الانفعال كان يطل عليها في كل مرة .. حتى في تذمره وغضبه

كيف كان يضع ما اشتراه من حاجيات على الطاولة ويسارع لازعاجها بمرحه المعتاد

أو ملاعبة طفلتيه ليغدو طفلاً مثلهما يزحف على الأرض معهما تارة ويتظاهر بأنه قط تارة أخرى

ويتصرف كما المهرجين في أحيانٍ كثيرة ... ليمتعها ويجعل الابتسامة لاتفارق شفتيها أبداً

كيف انطفئت سعادتهم وكيف تحول لذلك الشخص البائس المكتئب على الدوام القلق والمهتز الكيان

غرقت بأفكارها تلك حتى استدركت من كان يناديها مراراً فالتفتت بسرعة مجيبة اياه :

آه مرحباً أبي

- مابالكِ كم مرة خاطبتكِ وأنتِ شاردة الذهن .. حتى أنكِ أحرقتِ الطعام .. ابتعدي دعيني أعد آخر فبحالكِ هذه لن تنجزي شيئاً

ابتعدت بخضوع و صمت لتأخذ ما وضعه من حاجيات على الطاولة وترصفها كلاً في مكانها الملائم

بينما أخذ يعد الغذاء بهدوئه المعتاد

وما لبث الباب أن فُتح يطل منه تاتسو مع الطفلتين اللتان أسرعتا بالدخول وهما تلقيان التحية : مرحباً أمي لقد عدنا

أومأت لهما بالايجاب بصمت وهي تكمل عملها بينما بدأت هارو تسرد عليها ماحدث في المدرسة كما هي العادة

وقد انسحبت هانا لتعود لغرفتها منعزلة بنفسها كما كل يومٍ منذ رحيله



قصره الضخم بدأ يلوح لناظريه اللذان اشتعلا حنيناً على حين غرة .. فتذكر أيام طفولته وصباه

كيف كان يلهو في أركانه الوسيعة وفي حديقته البهيجة ..

توقفت السيارة أخيراً في البهو المخصص لها وفتحت الأبواب آذنة لهما بالدخول بينما اصطف الحرس على كل جانب

سار بهدوء يتبع شقيقه ومشاعر متضاربة اجتاحت كيانه الذي ماعرف السكون

لم تثنه التحايا التي انطلقت منهم مرحبة سعيدة بعودته عن التفكير بمن خلفهم وراء ظهره

وبدا كما لو كانت تلك البوابة التي أغلقت من خلفه الفاصل الأخير الذي أنهى كل مايتعلق بهم

هناك فقط أدرك .. أن لا سبيل للعودة أبداً

اختنق قلبه بمجرد التفكير بالأمر وتسارعت نبضاته بينما أكمل سيره الحائر بضياع

وماهي الا فترة قصيرة حتى خاطبه : لقد وصلنا فلورنس .. هنا ولدت ونشأت .. وهنا ستعيش أخي العزيز

قالها وابتسم تلك الابتسامة البغيضة التي جعلت من أوصاله ترتعش مدركة ما ينتظره من مستقبل مظلم

فقد وقع في فخٍ وكذبةٍ لم يفقه حقيقتها سوى بعد أن غدا من المستحيل التراجع

شل لسانه وقد اتسعت عيناه وهو يتأمل الواقف أمامه والذي أكمل بغرور :

- أوحسبت حقاً أن والديك وأنا سنقبل بأن تحضر قذارتك لهذا القصر العظيم .. في الواقع كذاك أنت ماكان يروق لي خيار إعادتك للقصر فقد بت واحداً من تلك القذارات لكن ماذا عساي أفعل .. هي أوامر والدي العزيز ولايمكنني رفضها .. على كل حال لتستبدل ملابسك العفنة بأخرى تليق بمقام هذا المكان .. واستحم جيداً لقد حضرت طاقماً خاصاً للاهتمام بك والتأكد من أنك لاتحمل أمراضاً معدية أو آفاتٍ من تلك البقعة النتنة
أضاف وهو ينظف يده بتقزز : وأنا علي أن أستحم فقد أجبرت على مجاورتك ولمسك كذلك .. ياللقرف

قالها وخرج بينما يشير للخدم بالبدأ بعملهم وملامح الصدمة مافارقت وجه فلورنس الذي بدأ قلبه بالانهيار

بعدما أدرك واقعه المرير .. والكذبة الجديدة التي انضمت الى حياته !!

فأي مستقبل ينتظره وسط ذئاب ذلك العالم ؟

.








.
سنيوريتا عجوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2014, 04:29 AM   #4
الحاله: عودة مؤقتة
 
الصورة الرمزية سنيوريتا عجوز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
العضوية : 868131
مكان الإقامة: في قلوب أحبتني بصدق
المشاركات: 45,531
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12602 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 15599 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 231785249
سنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond reputeسنيوريتا عجوز has a reputation beyond repute
.



















.
[CENTER]




باسم العهد الذي جمعنا أقسمت

ماكان قلبي يهوى فراقكم وماكانت قدماي تطاوعاني على المسير

لأجلكم فقط .. وأدت نفسي

وأنا أعلم أني لن أكون وعنكم تبعدني كل تلك المسافات الشاسعة

وبالرغم من ذلك

ليس لي إلا أن أطلب خ جلاً من قلوبكم

أن تحتفظ بذكراي .. طاهرة جميلة ونقية

كما نقاء مشاعري التي وهبتها لكم




هنا نتوقف .. الفصل كان طويلاً للغاااية

لذا ارتأيت تقسيمه لجزأين لعلمي بمشاغلكم الكثيرة وكسل البعض

أرجو حقاً أن يعجبكم وأن أوفق بايصال مشاعرهم وصورهم وأحداثهم لكم

اعتدتم الهدوء والألوان المفرحة أو لنقل الزهرية في تصميم الجزء الأول

وأخالني منذ الآن سأعمد في أغلب الفصول بهذا الجزء للألوان الداكنة تلائماً مع الأحداث

أرجو أن يكون الطقم الجديد قد راقكم بالرغم من أني لم أستطع تصميمه كما تمنيت وأحدهم خذلني ومالبى لي طلب التصميم

تباً له يعرف نفسه T_T

لاتنسوا أن تأخذوا بيدي وترشدوني ان أخطأت

فبدونكم لايمكنني المضي قدماً والرقي

شخصياتي اشتاقت لكم فأرجو أن تكونوا اشتقتم لها

وأرجو أن أرى أوجهاً جديدة رغم أني أشك بذلك ^^!

الى الأسئلة هييهي

- بين الماضي والحاضر .. أسرار وخفايا .. فما هي توقعاتكم حول ماينتظركم في الماضي والحاضر

- فلورنس وقع في فخٍ عصيب .. فهل هي الحقيقة أم أن هناك أمراً آخر بانتظاره وكيف سيتصرف ازاء هذا الموقف ؟

- رأيكم الشامل في الفصل مع الملاحظات والآراء والنصائح ^^

ودمتم بحفظ الرحمن

اعذروني للاطالة




.








.
التوقيع

سنيوريتا عجوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2014, 08:34 AM   #5
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الحاله: غياب الئ ان يريد الله ..
 
الصورة الرمزية رين سما
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العضوية : 834280
مكان الإقامة: في بلد كنت اظنه دون احزان
المشاركات: 32,561
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 28725 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 21621 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 66353925
رين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(477)
أضف رين سما كصديق؟
سلام عليكم
يافرحتي اول رد
ابدعتي ياقلبي
انتظرررررررررررت الجزء بفارغ الصبر
بس ليييييش مابعتي لي شفته عند وسام بصدفه
ز2ز2ز2
المهم
الواجب

- بين الماضي والحاضر .. أسرار وخفايا .. فما هي توقعاتكم حول ماينتظركم في الماضي والحاضر

اريد ان اعرف عمر البنات
البارتى كان غامض قليلا واتمنئ تتضح البيانات في البارتات القادمه
متلا عمر البنات
اهل القريه ومعاملتهم لاريكو
كيف ناضلت
تاتسو كيف يعمل معهم
اتوقع احدات سيئه بذات لي ارايكو وبناتها


- فلورنس وقع في فخٍ عصيب .. فهل هي الحقيقة أم أن هناك أمراً آخر بانتظاره وكيف سيتصرف ازاء هذا الموقف ؟
يستحق هو باع اسرته
اتوقع يزوجه ابوه ببنت غنيه او يعرضو فتاه عليه
بس ماظن يتزوجها

- رأيكم الشامل في الفصل مع الملاحظات والآراء والنصائح ^^

الخلفيه الداكنه لاتجعليها بكل بارت
اشتقت للاوان الجميله السابقه
ومتل ماقلتي دعي محتوئ البارات يحدد التصميم
بارت راااااااااااااائع جدا وحبكتي الماضي والحاضر
بروعه
اعشق قصصك يابنت
وانتظر القادم بفارغ الصبر



التوقيع
سبحانك اللهم وبحمدك ،
أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رين سما غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:51 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011