وهجُ أجارثا || رواية أعمى البصيرة منقذي • - الصفحة 16

 

 

 

-











 

 



روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree208Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-16-2017, 06:05 PM   #76
مميزة قسم الروايات الطويلة
الحاله: ربي زدني علما..
 
الصورة الرمزية lazary
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902195
المشاركات: 27,441
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 2659 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5645 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
lazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(49)
أضف lazary كصديق؟



اعتذر على عدم ردي على الفصلين الأخيرين سأرد في الجاي ان شاء الله

ولكني متحمسة لفصلك الجاي

وأنتظره بشوق




التوقيع


.
.
.
داوي جراحي وأسكب عليها بلسما
وأعني على مضيِ الأيام، وعالج جراحي كي لا تزيد فوق ألامي ألماً
lazary  غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2017, 06:51 PM   #77
مراقبة عامة-S http://www.m9c.net/uploads/15632983321.png
الحاله: - تدخل في سبات -
 
الصورة الرمزية VITALIA×
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
العضوية : 886901
مكان الإقامة: سوريا
المشاركات: 80,968
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 7669 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 21362 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
VITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(99)
أضف VITALIA× كصديق؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lazary zira مشاهدة المشاركة
اعتذر على عدم ردي على الفصلين الأخيرين سأرد في الجاي ان شاء الله

ولكني متحمسة لفصلك الجاي

وأنتظره بشوق
الفصل جاهز
ليه مارح تردي ! ازعل انا ؟
اكتبي رد وفوراً رح يكون الفصل وراكِ
ههههههههه يلا شجعيني
التوقيع

فريق الأجنحة الذهبية ، سلامٌ ذهبي يُحلق فوق سماء الوطن

هل لديك ما تخبرني إياه ؟| مدونتي | معرضي
┊سبحان الله ┊ الحمدلله لا إله إلا اللهالله أكبراستغفر الله
VITALIA× غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2017, 08:06 PM   #78
مميزة قسم الروايات الطويلة
الحاله: ربي زدني علما..
 
الصورة الرمزية lazary
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902195
المشاركات: 27,441
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 2659 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5645 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
lazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(49)
أضف lazary كصديق؟
Talking

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دورومي | Doromy
الفصل جاهز
ليه مارح تردي ! ازعل انا ؟
اكتبي رد وفوراً رح يكون الفصل وراكِ
ههههههههه يلا شجعيني



ههههههههههه هل هذا ابتزاز روائي؟!
تشجعـــــــــــــــــــــي هع5
والله ما عندي الحيل الهام للرد مشان شجع الكاتب بكلمات جميلة



اعفيني هذه المرة من فضلك، وكوني لم أرد عند انزالها لاني لم أدخل المنتدى عن ما يزيد الأسبوع



التوقيع


.
.
.
داوي جراحي وأسكب عليها بلسما
وأعني على مضيِ الأيام، وعالج جراحي كي لا تزيد فوق ألامي ألماً
lazary  غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2017, 10:53 PM   #79

https://e.top4top.net/p_785wkh411.gif

لم يعدل حالته
 
الصورة الرمزية JayDen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
العضوية : 901266
مكان الإقامة: في المريخ سابقاً الان في بلاد الرافدين
المشاركات: 22,165
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 911 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 2558 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 1684333017
JayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond reputeJayDen has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(3)
أضف JayDen كصديق؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة |yoshi -kun| مشاهدة المشاركة
ما موعد نزول الفصل القادم ؟؟؟؟
اجل متى
التوقيع
كان اعمى فقال ★أستغفر الله★ فبدئت المصابيح بأظهار الطريق ما كان منه الا ★الحمد لله★ فأنارت الدنيا بشمسها فرأى ما كان اسود حينها بلا شعور نطق ★سبحان الله★

JayDen غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2017, 11:17 PM   #80
مراقبة عامة-S http://www.m9c.net/uploads/15632983321.png
الحاله: - تدخل في سبات -
 
الصورة الرمزية VITALIA×
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
العضوية : 886901
مكان الإقامة: سوريا
المشاركات: 80,968
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 7669 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 21362 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
VITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(99)
أضف VITALIA× كصديق؟
.



























.






الفصل الثامن



قضى تيم وقته ضياعاً هنا وهناك ، دخل متجراً واشترى زجاجة نبيذ ثم توجه
ناحية الميناء يرتشف عدة جرعات منها حتى هطل الليل واعتلت النجوم السماء

وكل هذه الخطوات كان متقصداً لها كي يتأكد إن كان هناك احد يتبعه ، وهذا مما جعل

ايليا تعلق في حيرتها هل علم بأنها تلاحقه فيضيع الوقت هنا وهناك ؟
أم فقط يتسكع ولا يعلم بأمرها !

إيليا
طردت من المنزل في هذا الجو البارد وفي ظلمة هذا الليل لأراقب شخص يثمل هنا !

مالذي ادخلني لهذه الابواب ؟ مالي انا ومال خطره !
انقذه من زجاجة النبيذ ، هل اذهب واحطمها برأسه ليعود إلى وعيه ؟

او ربما ليفقده تماماً.
تحركت بملل وتأفف راغبة بالعودة قبل ان يقرر هو بذلك فقد ضيعت الوقت بلا فائدة

، لمحته يقف ثم يخطو مبتعداً اكثر وخطواته كانت قليلة الترنح
ترددت في اللحاق به حتى اختفى عن ناظري يدخل خلف باب محطة قديمة ومهترءة

، انتظرت بعض الوقت وفضولي يكاد يقتلني ماذا يفعل في هذا المكان المجهول ؟
عندما طال انتظاري لم استطيع الوقوف اكثر وتحركت ادخل لذاك المكان

رغم محاولاتي في فتح الباب دون إصدار صوت إلا ان صريره مزعج جداً
لقد كان المكان مظلم تماماً فاضطررت لأخرج هاتفي واضيء به اضاءة خافتة لا بأس بها


في الحقيقة كان المكان يثير الرعب وبالأخص ممراته وابوابه ، التقطت اذاني صوت

انين خافت مكتوم بينما كنت اجول قرب الابواب
من اين مصدر الصوت ؟ تباً لا اريد ان يتم اكتشاف امري فإذا كان المصدر روحاً

فلن استطيع تملك نفسي !
اخذت نفساً عميقاً وفتحت مقبض الباب بتوتر
وجهت ضوء هاتفي على زوايا الغرفة فلم اجد اي أثر يدل على وجود روح احد هنا

ولكن هل هذا مجسم جالسٌ على الكرسي ام اني اتخيل ؟
وجهت الضوء على المجسم لأجد رجل اسود البشرة مقيد على الكرسي بثياب تملأها

الدماء ويبدو انها دماءه ومكمم لا يستطيع التكلم
عندما نظر لي الرجل برجاء شهقت وتراجعت للخلف
"يا الهي بماذا ورطت نفسي انا ؟ "


هل هذا الرجل مختطف ؟ تباً وهل اسأل ؟ الرجل امامي مقيد بهذا المكان الهجور

وجريح بسبب التعذيب ، السؤال الاهم هو هل لتيم علاقة في هذا ؟
حرك الرجل رأسه واصدر صوتاً مكتوماً يريد ان يكلمني تباً انه يجلب الضوضاء

وقد يأتي تيم لهنا ويكتشف امري ولا اعلم ماذا قد يفعل بي !
لا استطيع الانصراف وتظاهر بأني لم ارى شيئاً
" حسناً اهدئ سأزيل الشريط اللاصق ولكن تكلم معي بصوت منخفض "


اقتربت منه وأزلت الشريط اللاصق عن فمه ليلهث محاولاً التقاط انفاسه


" من فعل بك هذا ؟ "
- ارجوكِ ساعديني .. انه رجل القوانين ، اليوم سيقوم بقتلي لقد توعد لي بذلك ..

اتوسل إليكِ لا اريد الموت ، انقذيني منه ارجوكِ.

وضعت يدي على فاهي بصدمة ، لا يعقل رجل القوانين من فعل هذا !

تيم لما تؤذي الناس ؟ ما ذنبهم ؟ يا الهي ماذا افعل الان !
إن هذا الرجل خائف من الموت ومتمسك بالحياة يرغب بها !

ذكرني بنفسي فأنا إلى الان ما زلت متمسكة بها
بلعت ريقي بارتباك ونطقت ببطء محاولة التكلم
" سأحررك وسيكون الباقي عليك "
- اسرعي اسرعي
" حسناً توقف عن الحركة للحظة واغلق فمك كي لا يأتي الشخص الذي قام باختطافك. "


هل بدأت اصاب بعدوة اجرام تيم ماذا حصل لمصطلحاتي المسالمة " اغلق فمك "

لا ادري كيف جاء لي نطقها ، ها هو بسبب تعقيد حياته يعقد القيود بطريقة

غريبة يصعب فكها
" واللعنة ما بال هذه القيود. ... "
توقفت عن الحركة وعن الكلام عندما سمعت صوت زناد مسدس وتعبئته

بالذخيرة قادماً من خلفي
- ارفع يديك خلف رأسك واستدر لتريني وجهك.

تباً ساقاي لا استطيع تحريكهما وجسدي بكامله يرتجف ، انه يقف خلفي ويوجه

مسدسه نحوي ولكن بما انه كلمني بصيغة المذكر فهو لا يعلم ما هي هويتي !
- لا تختبر صبري فأنا لا امانع إفراغ ذخيرة المسدس في رأسك.

انه جاد فعلياً ! تباً وماذا اظن انه مجرم في مهمة مالذي اقحمني في هذا الامر ؟

لا اريد ان اريه وجهي لا اريد ، لا يجب ان يعلم من انا
حركت رأسي بالنفي رفضاً لسماعه ، ولم اشعر إلا بيد قوية امسكت بثيابي

وادارتني بقوة لاصطدم بالجسد الواقف خلفي ، ضغطت على اعصابي ولم افتح عيناي
بعد ولكني اشعر بانفاسه التي ازدادت تلفح وجهي الناتجة عن صدمته في رؤيتي
فتحت عيناي بتردد اراه ينظر لي بحدة ، فاغمضت عيناي مجدداً لأعاود فتحهما

لعل تتغير تلك النظر المرعبة ولكن لا فائدة
" ها قد عرفت من انا ، اذاً اتركني "
- تملكين جرأةً للتجسس وإلقاء الاوامر !
نبرته الباردة الجافة افتعلت ثقباً في داخلي يثير فوضى احاسيسي ، دفعته عني

لأبتعد بخطوات للخلف " ليس الأمر كأني اردت اللحاق بك "
حرك رأسه بأسى مكتفاً ذراعيه ببرود
-لا تدركين مدى الحماقة التي قمتِ بارتكابها ، تحاولين إفساد مهمتي الجميلة !


حولت نظري للرجل الاسود الذي يستغل الوقت محاولاً تحرير قيوده التي

ارتخت بعدما عبثت بها انا سابقاً .
اعدت نظري لـ تيم أواجهه بقوة وانا اقف امام الرجل المقيد احاول الدفاع عنه

غبية صحيح ؟
" لا تقتله ، دعه يرحل "
نظراته القاتلة لا تنزاح عني ! كيف لي ان اتصرف في موقف كهذا ؟ حلقي جاف

وبالكاد استطيع الكلام والتفكير في شيء افعله ، حركا نظري يميناً وشمالاً افكر

في اي جملة تستطيع جذب انتباهه وتغيير رأييه حتى وجدتها.


" إن حررته وتركته بسلام سأخبرك بكل ما تريد معرفته و ... "


انقطعت انفاسي وكلامي عندما اطبقت تلك اليد على فمي

واليد الأخرى تضع الشفرة عند عنقي
- رغم جمالك إلا انكِ غبية ، هل تظنين ان رجل القوانين سيستمع لكِ ؟


كيف استطاع تحرير قيوده بهذه السرعة ؟ وتباً مالذي يفعله ؟

انا احاول ان انقذه وهو يأخذني رهينة هنا !
حاولت التحرر منه ولكن كلما تنفست لامست الشفرة عنقي فالتزمت السكون

حفاظاً على حياتي
- افسح لنا الطريق وإلا ملأت لك الغرفة بدماءها.

راقبت تيم بحذر بملامحه الباردة التي لم تتغير للحظة وهو يحرك ذراعه ليوجه

المسدس نحوي ، هل هو لا يرى جيداً حتى يشير نحوي وليس نحو ذاك الاحمق ؟؟
نطق بحدة :
- ارتكبت خطأً كبيراً بظنك بأنه من الممكن ان يكون لي نقطة ضعف تستغلها.

لأول مرة في حياتي اشهد موقف كهذا ، حتى مع الارواح مستبعد حصوله ! حتى

لو كانت للحظات والذكريات التي بيننا قليلة كيف لها ان لا تؤثر به ولو قليلاً

ليبعد المسدس من امامي !
راقبته بعيون التمعت دموعاً وكأني اخبرك ان تيم يريد العودة لإنقاذي

وليس ان تقوم شخصية رجل القوانين قتلي.
هل هذه نهايتي حقاً ؟ راقبت ضغطه ببطء على الزناد وفور اطلاق النار

خارت قواي لأفقد الاحساس بكل شيء حولي.
~
فتحت عيناي وانا استطيع التنفس ، وجدت السماء المزينة بالنجوم تستقبلني

هل انا ميتة ام حية ؟
اعتدلت في جلستي بعدما كنت مستلقية على مقعد خشبي في الميناء وامامي البحر

مباشرةً وفي بالي سؤال واحد كيف وصلت إلى هنا ؟ او مالذي حصل ؟
لقد جرى كل شيء سريعاً من الصعب استيعابه
تنفست الصعداء وانا شاردة بنظر البحر الاسود
ربما لم يقتلني ولكنه بالتأكيد لا يرغب برؤية وجهي حتى انه تركني في الميناء

وحيدة في الليل في مكان لا اعرف احد به ، إلى اين سأذهب الان ؟
ضممت نفسي من البرد واسندت رأسي على ركبتي ثم احتويته بذراعاي بيأس

وألم مرير ، ماذا ينتظرني ايضاً ؟
" عند المطر وقفت احدق بك من بعيد ..
استطعت رؤيتك دون مظلة ولكن هل مظلتك تحجبني عن رؤياك ؟ "


قطعت صوت رنين هاتفي عندما رفعت رأسي لا اريد ان تؤثر بي الاغنية اكثر

إن الرقم غريب! مؤكد لن يكون تيم ومع ذلك رفعت الهاتف إلى اذني ثم سعلت

لأعدل من طبقة صوتي واخفي البحة الخانقة التي به
" نعم معك إيليا "
- جوهرتي الغالية كم اشتقت لسماع صوتك.
ارتعدت اوصالي فور سماعي لصوته ومن غيره يجرء على اعتباري من ممتلكاته !

رئيس العصابة الذي لم اعرف اسمه حتى الان فلقد مللت من كثرة الشتائم التي ألقبه بها.
- ارفعِ رأسكِ قليلاً كي استطيع التأمل بملامحك بأريحية.
نهضت من فوري بارتباك التفت حولي ابحث عنه
" انت هنا ؟ "
- عودي لمكانك.
كانت نبرته صارمة حادة وعلى الارجح قد شعر بترددي بتنفيذ اوامره وقد كنت افكر

برمي الهاتف والجري بعيداً ولكنه تكلم يقضي على فكرتي
- لا داعي للهرب والهرولة انا لم أتي لأخذكِ ، اردت الاطمئنان فقط.
" الاطمئنان على ماذا ؟ "
- بأنه لم يقتلكِ.
ابتسمت باستهزاء وتراجعت للجلوس في مكاني السابق اهمس بخفوت
" ومن يهتم بإبقاء حياتي او إنهاءها ؟ "
اجابني بعد صمت قصير : - ربما انا.


بلعت ريقي بتوتر لا ، انت بالذات لا اريدك ان تهتم فقط ابقى بعيداً وارحني من هذا العذاب
ايقظني من تفكيري مجدداً بمناداتي : - ايليا ؟
همهمت بهدوء بمعنى نعم ليكمل ما يريد قوله
- عودي لمنزلك ، اعدك بأني لن اعرضك للخطر مجدداً او افعل شيء رغماً عنكِ ..

فقط ابتعدي عن رجل القوانين.

صدمت من كلامه حقاً ، لا ادري ماذا اقول ؟ هل هو بحالة ثمالة ويكلمني الان ولا يعيي

ما يقول ! هل اثق به ؟ بالطبع لا كفى غبائاً حتى لو وعدني بذلك لا اضمن ان يرسل غيره

مثلما فعل مع رجل القوانين حين ارسله لإحضاري له ، تكلمت اخيراً كي اثير حنقه
" هل رجل القوانين يغيظك إلى هذا الحد ؟ "


اجابني بحدة خارجاً عن سؤالي وعلى ما يبدو بأني اثرت غضبه :
- اخبرتكِ ما عليكِ فعله ، ولكِ القرار.
اغلق الهاتف من فوره فالتفت بسرعة لعلي ألحظ اي حركة عن وجوده ولكني

لم ارى شيئاً.
لو كان يريد إعادتي إلى مقر العصابة لاستغل هذه الفرصة واخذني الان ،

حقاً لا افهم تخطيط اصحاب الإجرام الخارجون عن القانون.
اريد ان افهم مالذي ادخلني بهم ؟
رفعت نظري إلى روح والدة تيم التي ظهرت امامي فجأةً كـ مارد المصباح السحري ولكنها مارد للمصائب وإيقاعي في المشاكل ، ازحت نظري بانزعاج احدثها


" سأهاجر من هنا وارتاح لن يجدني احد بعدها لا العصابة ولا رجل القوانين

لا انتي ولا كامل الارواح يمكنها العثور علي حينها "
اطلقت الروح سؤالاً اثر بي فعلياً
- من ماذا تريدين ان تهربي بالضبط ؟
" اريد ان اهرب من الموت والاستغلال "
- هل هو انا من امثل الموت بالنسبة لكِ ؟
وما علاقتكِ انتي بالأمر .. لحظة لما صوتها مختلف هذه المرة ؟

رفعت نظري ولم اجدها ، إذاً الشخص المتحدث هو المسبب باختفاء الارواح من حولي
تيم هل هذا انت ؟
كدت ان استدر لذاك المتحدث القابع خلفي ولكنه سبقني بوضع شيءٌ شتوي دافئ

على رأسي ، لامستها بأناملي لأكتشف بأنها قبعة شتوية قد وضبت خصلات
شعري وأدفأت اذاني التي كانت محمرة من البرد ، نهضت والتفت بسرعة
فتفاجأت بوشاح شتوي قد أُلقي على كتفاي وملتفٌ حول عنقي يدفئه.
ولكن لما انا واقفة هكذا اتأمل ملامحه وشخصيته كالبلهاء صامتة ؟


- لا تتوقفين عن التحدث مع نفسكِ بصوت عالي !


" مالذي تريده الان ؟ "

بادرته بالسؤال فورياً دون ان آبه بما قاله منذ قدومه، هل يحاول ان يتصرف

وكأنه لم يحاول قتلي ؟ هذه المرة لن اذهب معه حتى لو هدد بقتلي وانا في مكاني.
التفت يميناً ويساراً ناظراً في المكان ثم قال ببرود وبساطة

" اريد ان اعيدك معي للمنزل ، لن أرضى ان تقضي ليلتك هنا وحدك في الصقيع "
التفت معطيةً ظهري له وانا ارفض بشدة
" لن أعود معك ، لقد فعلتها وتركتني حقاً "


جزمت قبضة يدي المرتجفة واكملت

" افضل الاستسلام للعصابة على ان احتمي بك على الاقل

هم لن يقتلوني او يهددوني باستمرار "

تحرك وجلس على المقعد الخشبي واضعاً ساق فوق الاخرى مكتفاً ذراعيه

ونطق بنبرة تساؤل يحاول وضع كمية من البراءة فيها
- من أراد قتلك ؟
تمتمت بسخرية على براءته

" بالتأكيد امي وليس انت ، تتكلم وكأنك لم تكن توجهي سلاحك نحوي منذ فترة "
- هل ظننتِ بأني اريد قتلك ؟
التفت له بذهول لأستمع إلى تبريره إذا لم يكن يريد قتلي بتوجيه سلاحه

نحوي ماذا أراد إذاً
اكمل قائلاً ببرود :
- لو اني اردت قتلك لما نظرت لكِ حتى وانا اطلق النار ، فعندما دققت النظر نحوك

لم أكن استهدفكِ بل استهدف ذاك اللعين الغادر ، بعبارةٍ أخرى لقد كنت اشتت

تركيزه واحسب المسافة حتى لا تصابي بأذى ..
ارتخت اعصابي عن الانقباض والشد ، هل حقاً ما يقوله ولكن ما هذه الثقة العمياء

بأنه لن يصيبني ؟
" كيف كنت متأكد بأنك لن تصبني ؟ ماذا لو اخطأت وقتلتني ؟ "

تأفف بضجر وقال :- انتِ تستخفين بي للمرة الثانية ، لي في هذا المجال سنين

وخبرة فكفاكِ شكوكاً وخوفاً احمق.

" تيم "
نطقت اسمه ليرفع انظاره الهادئة نحوي فتلتقي بعيني ، لا أعلم لما اشعر برغبة

في البكاء الان ! كم تغير عما رأيته في ذاك الحلم ، في بعض الأحيان أراه ذاك
الطفل الصغير بشقاوته واحياناً اراه بارداً مجرماً اما الان لا استطيع تحديد نظرة عينيه
" انا لن أموت صحيح ؟ "


لقد كانت نبرتي كافية لتعبر عما بداخلي من اختناق حتى لو حاولت ضبط دموعي

فها انا مكشوفة مما جعل تيم يتعاطف ويربت على المكان بجانبه لأذهب واجلس بجواره.
اخذ نفساً عميقاً ثم تكلم وكأني استشعرت ببعض الفضفضة والشكوى في كلامه


- طوال مسيرة اجرامي لم اقترب من إمرأة ، لم اوجه سلاحي نحو إمرأة من قبل

ولم اخطف ولم اسرق ولم اقتل امرأة ، انا احترم المرأة واقدرها لأنها تذكرني بأمي

فهي ايضاً ستكون ام او بعضهم يكونون امهات فعلياً فلا اريد لطفل ان يشعر
كما اشعر الان ! ان تتغير حياته جذرياً.

سألته بتعجب " وماذا عني ؟ ألست انثى ! لقد خطفتني وسلمتني للعصابة "

حرك رأسه نفياً ثم تنهد قائلاً :
- لم تكن المهمة التي أوكلت لي اختطاف فتاة ابداً ! كانت مجرد تسليم طرد

وعندما سمعت صوتك اثناء نقل الطرد اكتشفت بأن هناك خديعة.

هذه هي الحلقة المفقودة لقد توضح كل شيء امامي ! هو لم يقصد اختطافي حرفياً ، كل

ما فعله عقله الأحمق هو الابتعاد عن المشاكل ولكن هل يحاول الأن ان يصلح الامر ؟

يصلح قضية تسليمه لي للعصابة ! تباً في النهاية انا من سأكون المصابة بانفصام

الشخصية ؛ مابي تارةً ألومه وتارةً اشفق عليه وارغب بمساعدته !
ااااه دعونا من هذا اريد ان اعرف ماذا حصل قبل وصولي إلى هنا


" حسناً .. ذاك الشخص اممم الرجل الذي اختطفته ، ماذا فعلت به ؟

فأنت لم ترغب بقتلي كما قلت منذ قليل ؟ "

نهض ينفض ثيابه ويعدلها بأناقة لثواني كنت سأظن بأنه تجاهل سؤالي ولكنه

قطع الظن بنطقه بجفاء: - لقد مات


سارت قشعريرة باردة وطويلة التأثير في جسدي
هل قتله ؟ وينطقها هكذا بكل دم بارد ! انا لا اعلم لما اشعر بالأنفعال هكذ

ا مع ان ذاك الشخص قد غدر بي واخذني رهينة بتهديد السلاح !

" اخبرني فقط كيف امكنك ذلك ؟ لقد كان يتوسل "
التوى جانب فمه بسخرية ومن مظهره بدى وكأنه يحاول جاهداً كتم ضحكته

ولم يفلح فقد استطعت كشفها
- يا لكِ من سذاجة ، ماذا كان ليحدث لكِ لو لم اقتله ؟

عيناكِ كانتا تطلبان مني ان أخلصكِ منه فما هذا التناقد يا فتاة !

اخفضت بصري بإحراج وحرقة في حلقي بآن واحد اخذت قليل من الهواء

اطفئ هذا الحريق المندلع ثم نطقت
"لا أنكر هذا .. ولكني لم أرغب بموته ابداً "
تقدم مني بخطوات هادئة حتى وصل امامي مباشرةً ، لا أملك القوى لرفع رأسي إليه

ومواجهته ، فقط استنشقت عطره واستمعت إلى صوته الرزين عندما قال :

- ذاك اللعين الذي دافعتِ عنه هو مجرم ، لقد اختطف عشرات الأطفال

عذبهم ثم قتلهم بعدها مزق أجسادهم ليتاجر بأعضاءهم.

ما سمعته للتو بمثابة صفعة بالنسبة لي ، انها صدمة قوية فعلاً ، بالتفكير بالأم

ر او بمجرد تخيل قبح قلب ذاك الرجل يجعل جسدي بأكمله يرتجف
ضممت قبضة يدي جاذبةً إياها نحو قلبي الذي يعتصر ونطقت بألم من سوء الواقع
" هل هو إنسان أم ماذا ؟ "


رفعت نظري له بندم ، ندم على اشياء كثيرة ؛ على ملاحقتي له ثم الوقوف في وجهه

حمايةً لمن يستحق أسوأ مصير ، كان هدف تيم منذ اختطافه لذاك الرجل ..
هو تخليص العالم من شره !
" لو انك اخبرتني بهذا لما فعلت "


- لم يعد أمراً مهماً فقد حدث وانتهى.


نهضت عن المقعد لأبتعد عنه قدر الإمكان ولو بمسافة قصيرة مع ان المكان

لا يسمح لي بذلك ، فـ نحن تقريباً على حافة رصيف الميناء
" إذاً انت لم تعد غاضباً مني ! "


تباً لي وهل كان علي أن أذكره بما فعلت ؟ لا يمكنني الاحتفاظ باللحظات الأمانة

الهادئة مع شخص لطيف ! او ان يكون شبيه بشخص لطيف
- بل ما زلت غاضب وسنتكلم حول هذا الأمر في المنزل وليس هنا.
بللت حلقي الجاف ونطقت بتوتر وارتباك
" هل سنعود للمنزل ؟ معاً ! "

- اجل.
بماذا سنتكلم ؟ لقد كنت اعلم منذ البداية بأنه لن يغفر لي تجسسي عليه

والدتك هي من طردتني ما ذنبي انا ؟
حولت نظري لمياه البحر المظلمة وتمتمت بتوتر
" إذاً أُفضل الغرق في قاع هذا البحر على ان ألقى مصيري هناك "


تقدم نحوي وعلى ما يبدو انه سمعني وها هو يتظاهر بالتفكير والهمهمات ساخراً

ثم نطق قرب اذني : - إن كنتِ تفضلينه حقاً فـ لكِ ذلك.
لم أشعر بنفسي إلا وجسدي يميل بعيداً عن الحافة نتيجة دفعة خفيفة منه ، صرخت

وسارعت بإلتقاط ذراعه بذعر والتمسك به ؛ هل يحسب نفسه يجيد المزاح ؟
" هل أنت مجنون ؟ "
- لما انتِ عنيدة ؟ لقد قررتِ هذا بنفسكِ وانا ساعدتكِ.


حقاً قلبي الصغير لا يتحمل ، يا لك من رجل إنساني تحب مساعدة الأخرين !
" ولما أنت تصدق كل ما أقوله ؟ "
شردت قليلاً به متذكرةً رؤيتي لـ كوابيسه ، شعور الموت غرقاً !

شعور الاختناق لقد جربه حقاً ، لا استطيع تخيل كم كان هذا مؤلماً بالنسبة له.
قطع افكاري عندما أمسك يدي وتحرك بإحراج من تصادم نظرنا ، ها نحن نسير

وهو يجرني معه بهدوء وكأني طفلة ستضيع ! او مجنونة ستهرب منه وتصرخ !

أرى ان الخيار الثاني هو الأنسب لحالتنا
" إلى اين نحن ذاهبان ؟ "
تنهد بحسرة ثم قال بنبرة قوية تدل على سخطه
" إلى الجحيم الذي سأرميكِ فيه وأرتاح "
بالتفكير بأننا سنعود معاً للمنزل هذا يعني ان لا مجال للأبتعاد عن طريق رجل القوانين ، ماذا افعل مع تلك العصابة ؟ هل أخبره ؟!
ما هذا السؤال الجنوني يكفيني إدخال التعقيدات لحياتي ؟ الافضل في الوقت الحالي

هو ان افكر بمساعدة تيم في خلاصه من هذا الواقع البائس ليعود إلى حياة النبلاء

المليئة بالترف ، ان اعيد له حقه ثم سأبتعد عن جميع البشر حيث لا يجدني احد.





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف احوالكم اعزائي المتابعين
اعذروني ع التأخير بالفصول
عندي اختبارات وضغوط
ادعولي قلب7
الفصل التاسع قيد الكتابة ....
ان شاء الله ما بتأخر عليكم هالمرة


.














.

التوقيع

فريق الأجنحة الذهبية ، سلامٌ ذهبي يُحلق فوق سماء الوطن

هل لديك ما تخبرني إياه ؟| مدونتي | معرضي
┊سبحان الله ┊ الحمدلله لا إله إلا اللهالله أكبراستغفر الله

التعديل الأخير تم بواسطة Florisa× ; 11-28-2018 الساعة 11:53 PM
VITALIA× غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وهج أجارثا || رمادٌ غربيب!! من سعير غلة νισℓєт روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة 10 05-16-2018 08:24 AM
وهجُ أجارثا || أفانين الغسق *Alex روايات طويلة 26 03-21-2018 08:11 PM
البصيرة شهاب حسن نور الإسلام - 0 05-01-2013 06:50 PM
يا منقذى فى شدتى الصوت الملائكى نصر الدين طوبار ..فى مصر المحروسة yousrielsaid أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 07-22-2012 11:54 AM
الحسد يعمي البصيرة nedved أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 05-07-2007 02:58 PM


الساعة الآن 08:43 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011