اِزْدِواجِيّةٌ مُهلِكَة - الصفحة 3
-

Like Tree73Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 4.50. انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2017, 07:29 PM   #11
مميزة قسم روايات الأنمي- | ? What's Next | -
الحاله: your world is so fascinating it makes me smile
 
الصورة الرمزية S O H A N I
 
تاريخ التسجيل: May 2016
العضوية : 901930
مكان الإقامة: Sudan
المشاركات: 24,345
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1906 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 4558 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
S O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond reputeS O H A N I has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(59)
أضف S O H A N I كصديق؟
















السلام عليكم

كيفك ساراي ^^ ،
كيف صحتك وأحوالك وامورك
إن شاء الله كل شيء بخير
من قبيل المناسبة وليس الصدفة لقيت قصتك أمامي
فدخلت فوراً لرغبتي في الاستمتاع بقلمك
وأول ما قرأت العنوان + تبيت نوع المحتوى
ارتفع مستوى الحماس و ازداد تلهفي للقراءة
بعد قراءتي لك لتمهيد 12 أصلا صرت معجبة باسلوبك
وحقيقه كنت ابحث عن من هم بتميزك في وصف المشاهد

بدقة وقوة مثلك !
علي قطع شوطٍ طويل لأصقل مهارتي الوصفيه بدقه للمشاهد

كما تفعلين !

هنا هذا المشهد ..

لم تُنهي جُملتها الفوضوية حين ارتطمت به بقوة شديدة
بعثرت معها حُزم الضوء لتنتشر كموجة مُشّعة فوق المدينة في مساحة

أربعة كيلومترات.
توقف الإرسالْ لثلاث ثوانٍ و تشوشت الصور على الشاشات
المسطحة المعلقة على الأبنية الزجاجية. مع انتشار الصدى في حيّز
دائري و تلاشيه بعيدًا عاد الإرسال و استقّر وميض المصابيح المُرتعش.

وهذا

في اللحظة التي اصطدمت به أحس
و كأن مطرقة اخترقت صدره، بالكاد استطاع رفع رأسه بسبب الألم و

الدّوارْ لكنّه قاوم
و اعتدل جالسًا ليتفقّد ما خلفه أين يفترض بالفتاة أن تكون وقعت

هي الأخرى.
نظر إليها بإمعان، الوجه المُشرق الذي رآه قبل قليل اختفى و حلّت مكانه

صدمةُ ارتعاب شديد!
كانت فتاةً بملامح طفولية، ضئيلة الحجم مُقارنة بجناحيها البيضاوان
المتهالكين على جنبيها يتساقطُ الريشُ من هُما كأوراق الخريف الواهنة،
كانت تُحدّق بكفّيها و هما تضمحلان بعينين جاحظتين قلقًا دامعتين فزعًا!

وهذا أيضاً

من على السّطح تبدو المدينة أقل صخبًا بشكلٍ غيرِ متوقع. الأصوات
تكون مغمورة و كأنها تصدُر من عُمقِ فجوةٍ سحيقة. صعد آيتوس

بِنيّة تفقد صهريج المياه
بعدما تعسّر على الماء الوصول إلى صنبور مطبخه.
طرقه بقدمه كي يتبيّن حجم الماء فيه و من
الصوت الثقيل الذي صدر خمّن أنه مملوء حتى منتصفه على الأقل.
التّف حول الصهريج الذي يبلغ المترين و يرتفع
فوق حيّز اسمنتي يدعمُ ثِقله، و صعد مُستعينا بدعامات حديدية ملحومة
بهيكل الصهريج مشكلة سلّمًا صغيرًا، فتح غطاءه و نظر إلى الداخل.


تخيلت كل جزئيةٍ منهم على حدا بكل سهولة وارتسم المنظر

بمخيلتي
رح اعترف لك بشغلة لم اعترف به قط ولكنني سأخبرك بها

،، بصدق!
عادة لدى قراءتي للقصص أو الروايات مهما بلغ عمق تركيزي

فنادراً ما يكون باستطاعتي
تخيل المشهد المكتوب لحظة قراءتي إياه بلا جهد مضاعف !
اعني ليس التخيل في عينه الذي يكون المشكله بل
الصورة المتكونه التي ترتسم بمخيلتك لحظة قراءتك لمشهد كاتب ،

تكون مشوشة
على حسب وصف ومهارة الكاتب ، تبين لك الصورة بالتدرج !

وذلك الاحساس أنكِ
تشعرين وكأنكِ لحظة القراءة تتابعين مسلسلاً كرتونياً مصوراً
انتقل من مرحلة الرسم للحركة في ثوان وتم الانتاج والاخراج في

المخيلة !
هكذا فعلتِ بي سارة !!
وعليّ حقاً شكرك ق0، لأنه نادراً ما يُحل احدهم مُشكلتي

تلك لأنها تحتاج لوصف دقيق وعميق جداً من ناحية

التجسيد من جهة الكاتب
فلكِ مني كامل الحب والتقدير لتألقك ولجهدكِ ق0
من الاخير بعتمدك في لستتي وبتشوفي وجهي كثير

من الآن فصاعداً xD

اسمحي لي بتخزين هذه المقتطفات كذكرى جميلة

رأى الضوء ينتشر في السماء و الشمسُ تتسلّقُ الأفق

المُدجن ناشرة طيفَ الحياة
^
بعينيهِ النّاعستين السّوداوين كقطعتيّ بازلت لامعتين
^
سال الدم على الرخام الأبيض و اضمحل مع المياه في فجوة

التصريف و معه اضمحل بصره
، غامت رؤيته و اطبق عينيه المتباينتين مُستسلمًا.


اسلوبك في تركيب الكلمات وتنسيق المعاني فنان
اخيرا عند هي النقطه بدأ استعابي لكل شيء



ــ قتلتُ أحد أرواح أليفيروسْ

لمعنى اسم الون شوت ولمن كانت تلك الروح ؟

وبعدين نجي لتسمياتك الي اضافت سحراً لجمال الون شوت تبعك
آيتوس ، إيسكادان ، هاديسْ.. فامينوس ..أليفيروسْ
ما بدك حدا ينافسك باختيار الاسماء والتألق الابداعي فيها -_-
يلا مو مشكله بنبلعها وبنغط الطرف + ما رح نخليك تسرقي

الاضواء كلها بالتميز X تميز
قولي عني حقودة ما بهم لحالك شعللتي القطة النايمة بداخلي xD

حقيقه فكرتك غريبه ، بعد ذلك الاصطدام تغير مجرى حياته

ونظرته للحياة رغماً عنه
مات أحدهم وبقي آخر حياً بجسده

في شيء بيجي على ذاكرة راسي غصب كل ما أقرأ عن إيسكادان
بتذكرني الوضع بفليم بليتش الرابع ( بوابة الجحيم )
والسؤال الي يحفر راسي مصر يقنعي انو حالتك بكتابة آيتوس
وكأنما في شيء حضرته او قرأته الهمك فكتبتي هالنوع
انا قلت بيني وبين نفسي امكن لو انها كانت شايفه الفلم كان ممكن
بس يا ربي شنو كان سر الهامك ؟ هع1

بالاخير قد رسمت البسمه على وجهي
تمنيت ألا تنتهي وتنتهي في آن لأرى النهاية و استمتع بكم المعلومات

الذي استجمعه من قصتك
حقاً لديك قلم متميز ساراي !!
شكرا لكتابتك قصة ابداعيه كهذه
أتمنى لك مزيدا من التألق والازدهار
عقبال ما اشوف كتاباتك تخرج للنور ويسطر

اسمك في الكُتب
قولي آمين بسرعه xD

موفقه عزيزتي ق0ق0






SaRay likes this.
التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة licht ; 12-14-2017 الساعة 06:59 PM
S O H A N I غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011