أحمق داخل حقيبتي، ماذا أفعل؟؟؟!! - الصفحة 2
-



روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree27Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2017, 01:19 AM   #6
عضو نشيط
الحاله: Ben harikayem
 
الصورة الرمزية كومومو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
العضوية : 902939
مكان الإقامة: سوريا- اللاذقية
المشاركات: 479
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 511 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 154 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 185828046
كومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(34)
أضف كومومو كصديق؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أضْغَاآثُ أقْلآم مشاهدة المشاركة
عيد سعيد وكل عام وانت بالف خير
كيف حالك؟ ان شاء الله بخير
انا نادرا ما ارد في قسم روايات الانمي
وعندما دخلت للقسم
جذبني سحر العنوان
أحمق داخل حقيبتي، ماذا أفعل؟؟؟!!
انه ساحر حقا//واول ما تبادر في ذهني كيف دخل احمق الى حقيبتها؟
ولما ضغطت على العنوان وكلي حماس// تمنيت لو وجدت الموضوع منسقا اكثر،
رفرف قلبي لعذوبة كلماتك!!
نوع الرواية :كوميديا، دراما، أكشن، بعض الرومانسية، غموض، خيال،
بعض الرومنسية، اثارت انتباهي لانني توقعت ان تكون رومنسية،
لديي بعض الملاحظاتي، مجرد راي فقط:
علمت حينها لماذا يدعونك " رصاصة الجحيم " أشعر وكأنك نسيم قدم من الجحيم حقا
..
الا تعتقدين بانه من الافضل وضع نقطة
علمت حينها لماذا يدعونك " رصاصة الجحيم ". أشعر وكأنك نسيم قدم من الجحيم حقا..
وهنا ايضا
..دائما ما تزعجك، عندما تقضي..
..دائما ما تزعجك. عندما تقضي

ما يخفيني..// ما يخيفني
هذه الجملة

إن كنت رصاصة الجحيم فأنا الجحيم بحد ذاته
غرد قلبي هنا

كلماتك بسيطة لكنها تصطف مشكلة بريقا ساحر!!


ابدعت، تالقت، بانتظار روايتك،
ودمت بالف خير
.





وأنت بألف خير..أتمنى بأنك قضيت عيدا سعيدا ^^
بخير والحمد لله، كيف حالك أنت؟
متابعة رقم اثنان...هذا رائع بدأت أتحمس،مرحبا بك في عائلتي الصغيرة

العنوان ااه...كنت أعلم بأنه سيسبب بعض الغموض، اوه ولكن حقا لقد عانيت بعض الشيء لأجده..كان شاقا، سعيدة بأنه أثار اهتمامك.

التنسيق..هذه هي مشكلتي الوحيدة في منتدانا العزيز، على كل حال لقد طلبت من المشرفين تنسيق الرواية ولكن يبدو بأنهم منشغلين قليلا بقدوم العيد لذلك أظن بأن الأمر سيأخذ بعض الوقت.

أشكرك على لطفك ولكن يجب أن تعلمي أن ما وصلت إليه الآن هو بفضل مشرفات قسمنا العزيزات ومتابعيني في روايتي الأولى، فقد قدموا لي العديد من النصائح التي جعلتني أرتقي بكتاباتي واسلوبي، لذا أن كنتم تقرأون هذا أم لا...شكرا لكم على دعمكم وأنتظر منكم المزيد.

اوه وبشأن الرومنسية، إنها موجودة بالطبع ولكن بنكهة الأكشن والإثارة..لن أسرب المزيد من المعلومات.

♡شكرا جزيلا على نصائحك♡ سأحاول أن أتفادى هذه الأخطاء في المستقبل.

سأرسل لك الرابط عند نزول البارت بإذن الله
شكرا على مرورك اللطيف

دمت في حفظ الرحمن..




التوقيع




لقد ابتسمت كثيرا منذ هذا الصباح.....
وها هي تبتسم الآن....تبتسم في أعماقها... تبتسم للجميع...تبتسم طويلا....تبتسم كأنها لم تخلق إلا للإبتسام
~~~

روايتي الأولى "من السماء للأرض"

الرابط ^^
http://3rbseyes.com/t514351.html
كومومو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2017, 06:49 PM   #7
عضو نشيط
الحاله: Ben harikayem
 
الصورة الرمزية كومومو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
العضوية : 902939
مكان الإقامة: سوريا- اللاذقية
المشاركات: 479
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 511 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 154 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 185828046
كومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(34)
أضف كومومو كصديق؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا جميعا، كيف الحال؟
وأخيرا انتهيت من البارت الأول....أعتذر لأنه ليس طويل بما يكفي ولكنه العيد
وكما تعلمون الوضع هنا عندي فوضوي بشكل لا يصدق حتى أنني عانيت وأنا أقوم بتنزيله


إليكم البارت الأول: { لقاء دامي }



قلب يرتجف داخل أضلاعه، ذلك القلب الذي تخلى عنه منذ زمن، هل عاد لينبض الآن؟ هل يا ترى هناك شيء جعله يتحرك بعد كل تلك السنوات التي بقي فيها ساكنا؟.

اوه هذا صحيح...إنه ليس قلبه، إنه قلبها، نعم قلبها الذي وهبته له، وأخذت منه ذلك القلب القاسي الذي لا يملك ذرة من الرحمة، إنه حقا كما يقولون قلب من حجر.
* * * * * * * *
* * * *
* *

ه..هههههه...اه اه اه اه
كان صوت أنفاسها المتقطعة ينتشر في أرجاء المبنى الشبه مهجور، قطرات من العرق تمشي بهدوء على وجهها المحمر لتعض بقوة على جرحها الذي ما زال ينزف إلى الآن، توقفت في الطابق الرابع لترمي بنفسها على السلالم ثم تخرج بعض المناديل من حقيبتها وتمسح بها شفتيها المشبعتين بالدماء بسبب ذلك الجرح الذي تسببت به عندما كانت تعض على شفتيها بقوة من شدة الغضب....متناسية تلك الحروق الطفيفة التي ملأت يداها وأصابتها باحمرار بسيط.

تنهدت وأغمضت عينيها اللتان تسابقا العشب بخضرتهما، وأخذت تسترجع بعقلها تلك الكلمات المؤلمة التي اخترقت قلبها، هل هذا ما تناله من ذلك العجوز بعد أن عملت لديه قرابة الأربع سنوات؟؟؟!! هل من المعقول أن كل ذلك الحب الذي كان يظهره لها لم يكن سوى بعض المشاعر المزيفة الكاذبة التي تسعى لتحطيم مشاعر من يتلقاها؟؟.

في وسط تلك الفوضى العارمة التي تدور في عقلها شعرت فجأة بشيء غريب يمشي فوق قدمها اليمنى..اختفت كل تلك الأفكار في لحظة وأصبح عقلها مثل صحراء قاحلة ما زال جزء منها مظلم. فتحت عينيها ببطء وهي ترجو بألا يكون ذلك الشيء هو....

صراخ ملأ المكان، بدأت شارا بالجري بأقصى سرعة لديها وهي تلتفت حولها بهلع، صعدت للأعلى بزمن قياسي إلى أن وصلت إلى شقتها في الطابق السابع، على حسب ما تتذكر...على الأغلب أن هذه هي شقتها، فهي بعد كل شيء لم تأتي إلى هنا منذ عشرة أعوام تقريبا، لم تصدق متى أخرجت المفتاح من حقيبتها وفتحت الباب ثم دخلت وأغلقت الباب واستندت عليه من الداخل وهي ما زالت خائفة ومشمئزة من تلك الحشرة المقرفة، أخرجت العديد من المناديل وبدأت تمسح بها قدمها لازالة آثارها التي لم توجد منذ البداية.

بقيت جالسة مكانها عدة ثوان وهي تتنفس بسرعة وتتذكر معاناتها الدائمة مع هذه الكائنات الصغير، اااااااه متى ستستطيع التغلب على خوفها هذا؟.

وقفت ببطء بعد أن هدأت قليلا وبدأت تتفحص الشقة، مقلتاها كادتا أن تخرجا من محجريهما وهي تجول بهما بسرعة في أنحاء الشقة. لقد كانت مرتبة بشكل لا يصدق، هل كانت هكذا من قبل؟ إنها لا تذكر حقا.

ابتسمت وهي تضع يدها على معدتها التي بدأت تصدر أصواتا قد حفظتها عن ظهر قلب بعد أن اعتادت على أن تسمعها هذه الأيام...حيث أنها تركت العمل عند مطعم ذلك العجوز الذي لا تريد أن تتذكره الآن، ايششش هذا مزعج، مرت هذه الأفكار من أمامها بسرعة عندما كانت قد فتحت باب الثلاجة بالفعل وبدأت تبحث عن أي شيء لإسكات عصافير بطنها اليافعة المزقزقة. "قارورة ماء متجمدة، بعض الفلفل الحار، وشيء لم تتعرف عليه ولا تريد أن تبدأ هذه المعرفة فهي قد تألمت بما يكفي بسبب معارفها السابقة"

*نعم إلى هنا وصلت...هذا ما أحصل عليه بعد سفر دام لست ساعات.* هذا ما قالته شارا بيأس بعد أن تنهدت بقوة و أغلقت ذلك الصندوق الأبيض الذي لا فائدة ترتجى منه، استندت على الحائط الرخامي القديم وأخرجت محفظتها الوردية اللون، كالعادة إنها لا تملك المال، أخذت شهيقا عميقا لتزفر بقوة وتقول بعزم: اوه هذا لا يهم، سأجد عملا ما بعد عدة أيام، لذلك...لذلك أستطيع أن أصرف ذلك الما...المال الذي ادخرته من أجل حفلة تخرج أختي، لا بأس سأجمع المزيد بعملي الجديد، لا...لا بأس.

أخرجت هاتفها من جيب سترتها وبدأت تسير نحو الداخل وهي تبحث عن رقم أحد المطاعم، أوه لقد وجدت واحدا، ضغطت على زر الاتصال وانتظرت الطرف الآخر ليجيب، رفعت رأسها لترى ما يوجد في الغرفة التي دخلت إليها للتو، يبدو بأنها غرفة المعيشة.

"مرحبا، مطعم النجوم للوجبات السريعة، كيف يمكنني أن أخدمك؟".

ابتسمت شارا ابتسامة خفيفة وأجابت: مرحبا، أريد وجبة لحم لشخصين مع العصير، عنواني هو شارع باغ الرئيسي، البناية الثالثة في الطابق السابع، نعم الآن لو سمحت، شكرا لك.
أغلقت الخط ورمت الهاتف على الأريكة بجانبها لتقفز في مكانها بسعادة وتقول: هذا رااااائع، سأتناول بعد قليل تلك الوجبة التي انتظرتها منذ زمن...توقفت في مكانها لتكمل بحماس: إذا ما الذي سأفعله لحين وصول الطعام؟ هل أنظف؟ أدرس؟ ألعب؟ استكشف المنزل؟.

تتلفت حولها قليلا ثم ترمي نفسها على الأريكة لتقول بكسل: اااااه أظن بأنني سأبقى هكذا وحسب.
تسدل جفنيها للحظات ثم ترفعهما مرة أخرى لتحدق بتلك الستارة البيضاء الكبيرة الموجودة على الحائط الجانبي للغرفة، هل كان يوجد غرفة هناك من قبل؟، انتابها الفضول فجأة...لم تستطع التحمل أكثر من هذا.
وقفت وأعادت تسوية شعرها الأسود الطويل بربطة الشعر بمهارة ثم اتجهت نحو تلك المنطقة بحماس وهي ترفع أكمام قميصها المخطط، أمسكت طرف الستارة بكفها وأزاحتها برفق تجنبا لنشر الغبار العالق عليها. للحظات كانت تبتسم وهي تحرك رأسها بلطف كالأطفال ولكن سرعان ما اتسعت عيناها بخوف شديد وهي تنظر خلف تلك الستارة، أغلقتها بسرعة واستدارت للجهة المعاكسة لترفع يديها وكأن أحدا ما يهددها وتقول بسرعة: اه اه اه سيدي، هل...هل أنت هناك حقا أم أنني كنت أتخيل؟ إن كان الذي رأيته حقيقيا فأصدر صوتا ما أو تكلم أو يمكنك فقط أن تقوم بحركة ما، ها ها هل أنت هناك؟.

عم صمت مخيف على المكان للحظات طغى فيها صوت ضربات قلبها على كل شيء، تنهدت بقوة وقالت بغضب: اااااه هل حقا كنت أتخيل هذا؟ لا أصدق نفسي، هل يا ترى هذا يحدث لأنني جائعة؟.
أعقبت كلامها باستدارة فنية حول نفسها لتعود كما كانت ثم تقوم بفتح تلك الستارة مرة أخرى بسرعة أكبر وتدلف إلى الداخل بخطوات ثابتة سرعان ما أصبحت خطوات متعرجة تسببها أرجل مرتجغة ترافقها صرخة مدوية بعدما رأت ذلك الشاب مستلق في منتصف الغرفة، سقطت على الأرض أمامه بقليل لتهتف بغضب: هييي أيها السيد الأحمق، ألم أخبرك قبل قليل بأن تصدر صوتا إن كنت هنا؟ ألم تسمعني؟ ايششش هذا مزعج حقا..لقد أفزعتني.
قالت هذا وهي تفرك رأسها بسرعة، ثم وقفت وقالت وهي رافعة عينيها نحو سقف الغرفة: هل هذا جزء من برنامج ترفيهي؟ أين....أين هي تلك الكاميرا الخفية؟ أين وضعتها؟.
رفع عينيه الرماديتين نحوها وقال ببرود على الرغم من الألم في نبرته: كلا...هذا ليس برنامجا ترفيهيا، ولا يوجد أية كاميرات خفية.
ابتسمت بسخرية لتتكتف بغرور وتقول: ههه ههه ههه هل تقول بأنه لا يوجد أية كاميرات خفية وأنا أرى أمامي الآن في منزلي المهجور منذ عشر سنوات شاب مستلق على الأرض مصاب بعدة طلقات في جسمه وملابسه غارقة في الدماء...اوه ومع كل هذا ما زال على قيد الحياة وهو يمسك بيده مسدسا ييدو حقيقيا بشكل مريب، ويتكلم معي الآن بكل برود وكأن شيئا لم يحدث، ويتوقع مني أن أهدأ وأن أصدقه.

فتح الشاب فمه بألم وقال باقتضاب: نعم.
ضربت شارا قدمها على الأرض بقوة وقالت: هي يا هذا توقف عن ازعاجي واخرج من منزلي أنت وكاميرتك الخفية تلك، فأنت لن تخيفني.

انتفض جسدها بأكمله عندما أطلق ذلك الشاب رصاصة من مسدسه نحو السقف ليقول بعدها ببرود: ليس هناك أية كاميرات خفية.
تراجعت للخلف بعنف وهي تنظر إليه بعينين مرتجفتين لتقول بتوتر: اوه اوه اوه إن....إنه مسدس حقيقي، اوه اوه اوه أمي ما الذي سأفعله!!!؟.
بدأت تتحرك ببطء بمحاذاة الحائط نحو المخرج وهي تتكلم بخفوت: أظن بأنني أخطأت في الشقة، سأخرج قبل أستقلي بجانبه في بركة من الدماء.....
وقبل أن تنهي كلامها أطلق رصاصة أخرى عبرت بجانب رأسها على بعد عدة سنتيمترات عنه لتستقر بعدها في الحائط مشكلة خلفها ذيلا من الدخان. صرخت برعب بعد أن تجمدت قدماها في مكانها: اااااه لما...لماذا فعلت هذا...قاطع كلامها ليقول بصعوبة وبشق الأنفس: لن تخرجي من المنزل و...
قاطعته بسرعة لتقول بخوف: اوه اوه حسنا لن لن أخرج، لن أخرج مهما حصل سأبقى هنا للأبد...للأبد.
قطب حاجبيه بألم وأغمض عينيه ليتابع: اذهبي واحضري علبة الإسعافات الأولية، يجب أن أخرج هذه الرصاصات.

لن تنكر بأن ذعر وخوف كبير انتابها للحظات ولكنها سرعان ما استجمعت قواها وقالت: ما...ما رأيك أن أتصل بالإسعاف؟.
ابتسم ابتسامة باهتة وأجابها: إن فعلت هذا سأفرغ الرصاصات الستة المتبقية في رأسك.
بدأت تقوم بحركات متوترة بلا معنى وهي تقول: لا لن أتصل، فأنا لا..لا أحب الإسعاف ولا أحب المستشفيات ولا الأطباء...بل أكرههم كثيرا، حتى حتى إن طلبت مني أن أتصل بهم فأنا لن أفعل...كلا لن أفعل.
ارتخى جسده فجأة وقال: هذا جيد، اذهبي و أحضري علبة الإسعافات بسرعة.
تحركت قدماها لا إراديا نحو الخارج ولكنها توقفت عندما سمعت صوته يقول: هاتفك..أعطني هاتفك.
وضعت يدها في جيب سترتها لتتأكد بأن هاتفها هناك وقالت: ما الذي ستفعله بهاتفي؟ على كل حال لا يوجد به شيء مهم، ولا أملك وحدات حتى لأتصل بالشرطة.

كانت تريد أن تقتل نفسها الآن لأنها جاءت على ذكر الشرطة أمامه، عضت على شفتيها بقوة متأملة بأن يترك لها هاتفها لكي تستطيع الخروج من هنا ولكن لا تجري الرياح كما تشتهي السفن.

وبعد عناء دام لعشر دقائق وأخيرا وجدت علبة الإسعافات الطبية وعادت بحذر إلى هناك وهي تحاول إيجاد أية طريقة للخروج، ولكن بلا فائدة فهو جالس بطريقة يستطيع رؤية كل شيء منها كما أنه يستطيع التصويب بمهارة. وقفت بعيدة عنه بما يقارب المتر ومدت يدها التي تحمل العلبة وقالت: هذه هي العلبة.
فتح أحد عينيه بألم ونظر نحوها ثم أخذ منها العلبة وفتحها ثم أخرج منها المعقم والقطن وقال: أنت هادئة بشكل لا يصدق....ألست خائفة؟؟، في المرة السابقة المرأة صرخت حتى جمعت جميع أهالي الحي حولي وتسببت لي بالكثير من المتاعب.
رفعت أحد حاجبيها ونظرت إليه باستنكار وقالت: في المرة السابقة؟ اوه اوه هل تعني أن هذه ليست المرة الأولى؟ هل أنت معتاد على اقتحام منازل الآخرين هكذا ببساطة؟، اوه لا أصدق هذا، وأيضا أنا لست خائفة لأنني.....ااه أنا لماذا أخبرك بهذا حتى.

في أثناء حديثها هذا كان بالفعل قد أخرج رصاصتان من قدمه اليمنى وهو في طريقه لإخراج الثالثة التي في كتفه متجاهلا كل ذلك الكلام الذي تتفوه به شارا.

اقتربت منه وأخذت ذلك الملقط من يده، ثم نظفته وعقمته وبدأت بإزالة الرصاصة من كتفه، لم ينبت أحدهما ببنت شفة، كان كل واحد منهما غارق في أفكاره...تلك الأفكار المتشابكة المؤلمة التي تلسع بقوة وتسبب آلام أقوى من آلام تلك الرصاصات المنغرسة في جسده.

~~~~~~~~
~~~~
~~
~
ظلام دامس...اجتازه شعاع أمل ضعيف لا يبدو بأنه سيصمد طويلا، دماء منتشرة في كل مكان..رائحتها القوية تصف كل تلك الجرائم الفظيعة التي وقعت داخل ذلك الظلام.
مشاعر مبعثرة...حقد كره ألم بغض مقت...رغبة قوية بالانتقام، القتل..التدمير هو كل ما في الطريق أمامهم الآن، هل سيمشون عليه ويستسلمون لقدرهم أم سيكون "اوه سيهون" البطل الذي سيصنع لهم طريقا آخر بمشاعر دافئة وألحان عذبة تنعش قلوبهم وتعيدها للحياة.


********
****
**




لقد انتهى البارت الأول بفضل الله تعالى، أرجو أنكم استمتعتم بالقراءة
وشكرا لكم على مروركم اللطيف
نلتقي أن شاء الله في بارت قادم
أنتظر ردودكم على أحر من الجمر


اوه وبالنسبة للبارت القادم..حقا لا أعلم متى سأستطيع تنزيله، ربما أيام..أسابيع..أشهر، حقا لا أعلم لذلك أرجو أن تسامحوني إن انتظرتم طويلا.


☆لطالما أحببت التفاعل بين الكاتب والمتابعين في أي رواية كانت لذلك لا بد حقا من وضع بعض الأسئلة التي تعزز هذا التفاعل، كما أنها تضيف نكهة مميزة.

الأسئلة:
1- كيف كان البارت؟.
2- لماذا لم تكن شارا خائفة؟.
3- من هو "اوه سيهون"؟
4- من هو ذلك الشاب المليء بالرصاصات؟ أهو شرطي؟ مجرم؟.
5- أي انتقادات؟ نصائح؟.


دمتم بود...♡
التوقيع




لقد ابتسمت كثيرا منذ هذا الصباح.....
وها هي تبتسم الآن....تبتسم في أعماقها... تبتسم للجميع...تبتسم طويلا....تبتسم كأنها لم تخلق إلا للإبتسام
~~~

روايتي الأولى "من السماء للأرض"

الرابط ^^
http://3rbseyes.com/t514351.html
كومومو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2017, 07:47 PM   #8
عضو نشيط جداً
الحاله: R+M+R
 
الصورة الرمزية رين تامي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
العضوية : 906281
مكان الإقامة: لا مكان لي في هذا العالم
المشاركات: 1,051
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 756 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 541 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 843712713
رين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond reputeرين تامي has a reputation beyond repute
السلام عليكم
كيف حالك؟
شكراً على الدعوة اللطيفة مثلك تماماً
والله مشغولة جداً فسأبدأ بالاسئلة :
1_ كيف كان البارت؟
اكثر من رائع احسنتي يا فتاة
2_ لماذا لم تكن شارا خائفة؟
ربما خوفاً من ان يطلق رصاصةً عليها
3_ من هو " اوه سيهون "؟
ربما ذلك الفتى الذي في منزل شارا
4_ من هو ذلك الشاب المليء بالرصاصات؟ شرطي؟ مجرم؟
اعتقد انه اوه سيهون و هو شرطي
5_ اي انتقادات؟ نصائح؟
لديك عدة اخطاء املائية لكنها من السرعة و التعجل
ارجو انك لم تنزعجي
لا تنسيني بالفصل القادم
دمتي في حفظ المولى
!!Achlys and lazary zira like this.
التوقيع
صوت في العميق ينادي قلبي الجريح يطلب ان يستريح منها و يستفيق
و في قلبي نجمة تريد التحليق
احب السماء لكني اعيش على الارض
There's something missing in my heart
[/url
ماشيّو كيميني ميغوري أا أي نارا
ميدتو كيمينو تيباهاناسبا ناأي
رين تامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2017, 02:35 AM   #9
M5znUpload
الحاله: دخول متقطع :'(
 
الصورة الرمزية !!Achlys
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
العضوية : 900266
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 1,138
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 504 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 882 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 578878183
!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute!!Achlys has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(34)
أضف !!Achlys كصديق؟
مرحبا كيقك؟
كيااااا
ما هذا الابداع فجرتي قلبي//اشتعلت حماسا،
شكرا على الدعوة اللطيفة،
"لقاء دامي"
عنوان البارت جميل للغاية، ويحمسك، رومنسية دموية ،
احببت،وصفك /كلماتك/ سردك، تالقت،
شارا، اول مرة اسمع بهذا الاسم وانا احب الروايات التي تبدع في الاسماء
كفانا ثرثرة وننتقل للاسئلة
1- كيف كان البارت؟.
البارت حلو وجميل اعجبني هذا المقطع
بدأت تقوم بحركات متوترة بلا معنى وهي تقول: لا لن أتصل، فأنا لا..لا أحب الإسعاف ولا أحب المستشفيات ولا الأطباء...بل أكرههم كثيرا، حتى حتى إن طلبت مني أن أتصل بهم فأنا لن أفعل...كلا لن أفعل.
اضحكني خوفها هههه
2- [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]لماذا لم تكن شارا خائفة؟[/COLOR].
ربما هي معتادة على هكذا مناظر، وقد عاشت طفولة صعبة//انا سيئة في التوقعات،
3- من هو "اوه سيهون"؟
اما يكون الشخص البارد الذي وجدته البطلة ملقى على السرير، والذي وقعت في حبه
او يكون بطل ثالث في القصة
4- من هو ذلك الشاب المليء بالرصاصات؟ أهو شرطي؟ مجرم؟.
ولكم احببت ذلك الشاب المليء بالرصاصات،
اما سيكون جاسوس يعمل قي الاستخبارات، او قائد احدى العصابات
اي كان عمله فانا ساحبه دائما، لكن افضل الخيار الاول.
5- أي انتقادات؟ نصائح؟.
البارت كان متوسط// ساسامحك بسبب العيد
في بعض اللخظات يكون الوصف غامضا لذا تمنيت لوتوضحي اكثر
استخدمي خط traditional arabic حجم 4 او 5 راح يكون اجمل

اوه وبالنسبة للبارت القادم..حقا لا أعلم متى سأستطيع تنزيله، ربما أيام..أسابيع..أشهر، حقا لا أعلم لذلك أرجو أن تسامحوني إن انتظرتم طويلا.
ارجوك حاولي تحطيه قريبا//هذا امر وليس طلب،
لكن ارجووووووك

دمت بالف خير.
lazary zira likes this.
التوقيع
كــما لــكل قصــة بــداية ونهــاية
"حــروفـي اعتـصــرت بشــدة داخــلي
حتــى... تمـــــــردت"


!!Achlys غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2017, 12:54 AM   #10
مميزة قسم الروايات الطويلة
الحاله: أنت ملهمي،،،
 
الصورة الرمزية أميرة الساموراي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902195
مكان الإقامة: فوق الارض وتحت السماء
المشاركات: 5,492
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1320 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 4059 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 854319200
أميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond repute
السلاااااام

غاضبة انا انتي البارت لم ترسلي لي الرواية عنها لم تخبريني غااااااضبة بشدة انا


تلكأت في الكلام من الحقد والرغبة في الانتقام منك لعدم اعلامي بمخططك الروائي،اهيههه...

تعود لاز اللطيفة

اييه كيف حالك كومو؟

عساكي بخير..

حقا متشوقة لهذا الابداع الجديد ،،نصيحة لا تبداي باكثر من روايتين لانك ستغرقين في وحل التكاسل ،،كاختك هنا اي انا ههههه

انتظر الباقي وايضا الرواية الاخرى

سلام لاتنسيني بالرابط


وايضا شكرا لاشباع رغبتي في قراءة هذا النوع من الروايات الدموية اللذيذة لاني غاضبة كهكهههكهه



←←← البنت تحسب نفسها مصاص دماء متقاعد ،،،،،،خرفت
!!Achlys likes this.
التوقيع


سنوات العمر ان فاتت،،، ودقات القلب ان ماتت


وذنوب النفس ان زادت،،، وتلك الروح ان عانت


فماذا أنت بفاعل يا ابن آدم؟؟؟

كلماتي لنفسي ولغيري

أميرة الساموراي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا أفعل كي أتفوق في دراستي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صمت العسل مواضيع عامة 4 12-31-2011 02:24 PM
ماذا أفعل قبل أن يأتي رمضان؟ عثمان أبو الوليد نور الإسلام - 0 08-10-2010 01:32 AM
جاري التحميل ... ماذا أفعل ؟ مراهق المدينة مواضيع عامة 3 10-22-2008 01:30 PM


الساعة الآن 12:12 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011