تلك الجبال صــــابرة لحكمة !!
-

https://b.top4top.net/p_929mj2wk1.gif



مواضيع عامة مواضيع عامة, مقتطفات, معلومات عامه, مواضيع ليس لها قسم معين.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2018, 01:36 PM   #1
عضو مميز بالأقسام الأدبية
لم يعدل حالته
 
الصورة الرمزية عمر عيسى محمد أحمد
 
تاريخ التسجيل: May 2014
العضوية : 891094
مكان الإقامة: السودان
المشاركات: 8,372
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 557 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 727374346
عمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond reputeعمر عيسى محمد أحمد has a reputation beyond repute
Thumbs up تلك الجبال صــــابرة لحكمة !!



بسم الله الرحمن الرحيم









تلك الجبال صــابرة لحكمة !!
الغد قد يتفق مع الشمس في شروقها وغروبهاً .. ولكن قد لا يبشر بمنهج العدالة .. وتلك ملامح لهياكل الأصنام في الماضي .. عودة لهبل واللات والعزى .. ونرى الجبال ثم نحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب .. نراها خامدة مذهولة تلتزم الصمت .. ولكن يقول الحكماء أن ذاك هدوء يسبق العاصفة .. جبال تتحمل وتصبر وتلتزم الصمت حتى لا تكون الفتنة .. والأهم من ذلك أنها تبحث عن ضالة الحكمة .. وهي مرحلة تنقيب وتمحيص أوجدت السانحة لجهلاء القوم .. الذين يظنون أن الصمت والسكوت يمثل الخضوع والاستلام حتى الركبة .. فيجاهرون بالأهواء قولاً وفعلاً .. وهو اجتهاد من لا يوافقهم الصواب أبداً .. والمجتهد كمن يظن السكوت قبولاً !.. يفحص الصمت بالإشارات ثم يرقص طرباً !.. ويظن أن من يتعامل مع تلك الإشارات هو ذلك الفاقد للحواس والإحساس .. يريد البعض أن يرتد الآخرون عن السبيل .. وذاك جدل يرفضه الرافضون ويقبله القابلون .. ثلة من الأولين وقليل من الآخرين .. ولكن تتمثل الإرادة الحقيقية في السواد الأعظم الذي مازال يراقب الأحداث عن كثب .. ثم يقف عند الحياد متأملاً لحظات العقل والتعقل .. وحينها قد يلتقي الكل عند ساحة الصواب .. ثلة من الأولين وثلة من الآخرين .. والواقعة الحالية تماثل الزلازل العنيفة .. تلك الزلازل التي تتمادى بهزات الارتداد بعد كل دقيقة .. وكلها عيوب تنذر بالوبال .. والموجع في الأمر أنها تماثل المناخل التي تسقط الصالح وتبقي على الطالح .. بقدر يجعل الحواس تواكب الأحداث في حيرة .. فالآذان تواكب أقوالاً ما كانت تخطر على البال .. ولا يصدقها الخيال !.. والأعين ترى وتشاهد أحداثاً فوق معدلات المعقول .. ولكن مهما تكون شدة النوازل فلا يمكن العودة لمراحل الصلاة مكاءاً وتصدية .. فلا بد من حدود وحواجز تعلن إشارات الخطر وتقول : ( حتى هنا وكفى ! ) .. وهي نقطة الواجب شرعاً وديناً .. فلا بد أن تقف عندها خطوات الارتداد مهما تكون شدة الزلازل .. تلك الزلازل التي بالغت الحد بدرجة الزوايا المنفرجة !.. وهنالك من يجاري تلك الزوابع لمجرد الجهل بالحقيقة .. فهؤلاء كحال من يحملون نعشاً في طريقهم إلى المقابر فيقال لهم ذاك نعش ليهودي نجس فيقذفون بالنعش على الأرض !.. ويقولون في أنفسهم لقد حملنا النعش على جهل وجهالة ثم قذفناها عندما علمنا الحقيقة !.. وبالتأكيد سوف تأتي لحظات على الناس حينها سوف يدركون الحقيقة .. وسوف يقولون كيف بعد العزة والكرامة نبتغي المهانة ؟.. وكيف لنا أن نعود لشفا الحفرة وقد أنقذنا الله منه ؟.. وهل يجوز للعصر أن يبهرنا لنرتد عن السبيل ؟.. وتلك علامات الصمود تبشرنا بنعمة الإيمان والتقوى .. كما تبشرنا بتلك الجنة .. وهنالك علامات الفلاح تراوغ الأمة .. فذاك المكان المقدس قد أختاره الله على حكمة .. ثم ذاك الزمان كان منه على فترة .. ثم ذاك الرسول الكريم أرسله الله ليختم الرسالات جملة .. أوصاف من الكمال تتفاخر بها الأمة .. ومع ذلك نرجع ونقول أن للكون سنن .. ومنها ذلك الصراع بين الهدى والضلال .. فقد ينادي المنادي بالارتداد والردة ؟.. وحينها قد يلبي أهل الضلال والهوى .. بينما يرفض النداء أهل الإيمان والتقوى .. والعزاء الذي يفرح قلوب المؤمنين هو أن العاقبة للمتقين .. وتلك الصفحات البيضاء في الدنيا قد يلوثها الملوثون .. وقد يطهرها المطهرون .. ولكن في نهاية المطاف فإن الكل يحمل مغبة الأعمال والأفعال .. إما جنة يوم القيامة .. وإما حسرة يوم القيامة .


التعديل الأخير تم بواسطة s a z i l a ; 06-02-2018 الساعة 04:09 PM
عمر عيسى محمد أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 04-21-2018, 01:20 AM   #2
عضو مشارك
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
العضوية : 908277
مكان الإقامة: مصر
المشاركات: 60
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 22 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 1 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
اوشا انا is on a distinguished road
مشكور
اوشا انا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2018, 03:33 PM   #3
عضو نشيط جداً
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
العضوية : 900000
مكان الإقامة: الرياض - السعودية
المشاركات: 3,593
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 401 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 307 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 482339355
محب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond reputeمحب الخير has a reputation beyond repute
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح في غاية الابداع ::
فشكرا لكم على الجهود
سلمت يمينك على الطرح المميز ::و7و7
عنوان باهر وكلمات رائعة و7و7و7
فشكرا لكم::
محب الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[] على قمم الجبال الباقيات الصالحات تحميل كتب مجانية, مراجع للتحميل 0 10-23-2013 09:21 PM
محكمة احساس الانمي أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 30 08-01-2010 06:48 PM
الجبال يا بعد قلبي علوم و طبيعة 5 09-07-2007 12:00 AM


الساعة الآن 06:21 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011