- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ فلورينا ! ان شاءالله نطقت الإسم صح ![هااا](images/smilies/icon101.gif) ![ق8](http://www.arabsharing.com/uploads/152735572453157.gif)
ان شاءالله تكونِ بخير وصحة وعافية
منذ فترة طويلة جداً لم أقرأ تصنيف بوليسي في المنتدى بالذات !
ورغم إنّي لا أنجذب الى التصنيف البوليسي بشدة عدا لو أمتزج بنكهات أخرى
( أثارة ، غموض ، اكشن ) شيء من الرعب او الكثير منه ربما ... سيحفزني ذلك
على قراءة المتحوى ،
ولكن بسبب أن أقصوصتك هذه حملت بثنياتها بعض القطع الغامضة ، والنهاية المفتوحة
التي تجعلني أخوض بموجة تفكير في آخر حدثين من النص !! .. رائع !!
أعترف بأن مقدمة القصة بدأت بسيرورة طبيعية ، وقعة الأحداث انكشفت حين
ترجّل المتحري بجوار الجثة
ليكتشف أنها بالفعل زوجته الملقية هناك !! .. وذكرني هذا بأحد مشاهد دراما بوليسية تابعتها
منذ فترة طويلة جداً ولا أنكر تركت أثر كبير في نفسي ، مشاهد الحلقة الأولى مصوّرة بتلك الطريقة
تماماً مع بعض الإختلافات البسيطة ، بحيث تم الاعلام الى المتحري عن جثة تم ايجادها وفور
وصوله للموقع اكتشف بأنها زوجته دون سابق إنذار !!
ثم بعدها وصولاً إلى هذا المقطع ، (لكن ما اثار المحقق قول احدهم انه رآه يدخل المنزل مرتان، والمرة الثانية كان اشبه بسكران يغني بصوت عال ويترنح في مشيته،)
- هنا بدأ الغموض يلف عنق القضية ! ولا أنكر بأن عقلي بدأ بتسليط ضوء الإتهام
مبدئياً للمتحري - رغم إنّي توقعت تلفيق تهمة ! (تبدلت ملامحه من الفضول الى الصدمة حين
رأى ان كلها تدل عليه، اتاه شرطي حاملا تحليل البصمات ليقول له، وكذلك اغلب البسمات الموجدة في المنزل تشير اليك وكذلك الاداة )
- وقعت الحقيقة كالخنجر الدامي ودون ان تباغتني بالتوقعات !!
توقعت بأن المتحري له خيط موصل بجريمة زوجته فور إن سمعت ذلك الجار يتحدث بأن كان
شاهداً على رؤيته يدخل مرتين ،
إذاً أيعقل بأنه سوغت له نفسه ارتكاب جريمة كاملة لمجرد أن اعياه السكر وتناسى الوعي عما حوله ؟!! (وسط السجن ارتمى التحري على السرير مفكرا، اسلوب القتل لم يكن جديدا عليه فقد قتل مسبقا بهذا الشكل، كان ذلك قبل ان يصبح تحريا مشهورا، قتل شاب شهد على سرقته خوفا من
ان يبلغ عنه الشرطة)
- إذاً وجه الآخر للحقيقة يتفشى في هذه النقطة ويتضح بأن المتحري هو مجرم سابق
وهذه لم تكن جريمته الأولى !! .. الإنتقال في تحويل الشخصيات بهذه الصورة راقني حقاً
كيف أنكِ أعطيتِ المتحري هيئة الواثق من نفسه المعنون نفسه بإسم العدالة
ومنذ اكتشافه الصادم لموت زوجته سيظن القارئ بأن هذا الشخص سيثأر منتقماً للحال
الذي وصل إليه ، ولكن في نهاية الأمر تخمد الحقيقة من مستوى ذروتها للوصول الى
صدمة باردة بأنه ف الأصل مجرم معتاد على القتل ! (زاد صدمته حين تذكر شبه شاب امس للشاب الذي قتله منذ سنوات، نهض معانقا قضبان السجن ينادي الحارس:
"هاي انت... لقد دخلت السجن ظلما... هناك من البس التهمة بي")
- عودة الأحياء للموت للأخذ بالثأر xddddd !! ذكرني الموقف أبضاً
بمشد سابق لأحد المسلسلات التي شاهدتها ولكنها كانت من تصنيف - خيالي\
وكانت تحكي قصة عن عودة روح شاب للإنتقام من قاتله ومجموعة أخرى لأنه عانى كثيراً
عند موته ،
فخلط الواقعية الشديدة المرتبطة بالأجواء البوليسية مع مزيج جديد من الخيال
يجعل الأحداث بمنحنى آخر يثير فضولي . (اخذها ليفتحها ويرى رسالة:
"العدالة لن تموت")
- أسرتني العبارة الختامية للقصة ،
من1 الوهلة الأولى ظننت اقتباس عنوان القصة لوصف موقف العدالة بعد الكشف
عن لغز الجريمة وأن ما من قاتل إلا وسيُكشف في النهاية مهما بلغ
مستوى ذكائه ، لابد أن تُترك أثار أدلة من بعده .
ولكن السؤال يطرح نفسه : هل كان تلفيق التهمة عليه من قبل الشاب الميت
حقيقة بالفعل ؟ وهل هو نفسه الذي قتل زوجته إنتقاماً لموته الذي كان على يد المتحري !!
الاجابات ارتبطت بخيال بحت لفّ حيّز من الغموض
ع كلٍ أستمتعت بكل عبارة خطيّتها ، شكراً على الدعوة
اتمنى أن نرى جديدك ف العالم القصصي مجدداً ![ق8](http://www.arabsharing.com/uploads/152735572453157.gif)
دمتِ بحفظ الرحمن ![شكر6](http://www.arabsharing.com/uploads/152755548206323.gif) ![ق8](http://www.arabsharing.com/uploads/152735572453157.gif)
__________________ THINKING IN OWN SPACE BETWEEN PIECES FROM ME [ LOST BETWEEN MIRAGE AND REALITY ] BLOG#NOTE#ART#NOVEL#
التعديل الأخير تم بواسطة مَنفىّ ❝ ; 06-24-2018 الساعة 06:46 PM |