|
نور الإسلام - ,, على مذاهب أهل السنة والجماعة خاص بجميع المواضيع الاسلامية |
| LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
| ||
| ||
انظـــــروا إلى ما يقووووله الأجانب على المرأه بالإسلام!!.......,,, بسم الله الرحــــ الرحيم ــــمن السلام عليكــم و رحمة الله و بركاته ... اخترت لكــــم هذا الموضوع لــكي تستفيدون و تفتحوا اعينكم و عقوولكم :hah: على ما يحصل في هذا الزمان من اخطاء يرتكبونها اغلب الناس لكي يهدمون سمعه الاسلام بطريقه غير مباشره ... فبدئوا بأساس المجتمع وهي المرأه :n3m: لذلكــ تعالوا نقرأ عن مكانة المرأه بالاسلام وما يعتقده الاجانب من ان الاسلام يهضم حق المرأه .......,,,,:eesh: لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه ؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال ، وخير النـــــــاس خيرهم لأهله ؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربيـــة، وهي في ذلك الوقت قرة العين ، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها. وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يـغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة. وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغــليظ ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجــب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها. وإذا كانت أمــاً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، و والفساد فـي الأرض. وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها. وإذا كانت بعيــدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى ، وغض البصر ونحو ذلك . وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية ، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لـها عند المجتمعات غير المسلمة . ثم إن للمرأة في الإسـلام حق التملك ، والإجارة، والبيـع ، والـشراء، وسائر العقود ، ولها حق التعلم ، والتعليم، بما لا يخالف دينها ، بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى . بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاً منهما . ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويـحميها من الألسنة البذيئة ، والأعين الغادرة ، والأيدي الـباطشة ؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانـب ، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها. *ومن إكرام الإسلام لها : أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها. بل ومن المحاسن-أيضاً-أن أباح للزوجيـن أن يفترقا إذا لم يكن بينهما وفاق، ولم يستطيعا أن يعيشا عيشة سعيدة؛ فأباح للزوج طلاقها بعد أن تخفق جميع محاولات الإصلاح، وحين تصبح حياتهما جحيماً لا يطـاق. وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها، سيئاً في معاشرتها، فلها أن تفارقه على عوض تتفق مع الزوج فيه، فتدفـع له شيئاً من المال، أو تصطلح معه على شيء معين ثم تفارقه. ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نـهى الزوج أن يضرب زوجته بلا مسوغ، وجعل لها الحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن ترفع للحاكم أمرها؛ لأنها إنسان مكرم داخل في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْـنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (1) وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب. قال النبي- صلى الله عليه و سلم -: " لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها " (2) فهذا الحديث من أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء ؛ إذ كيف يليق بالإنسان أن يجعل امرأته - وهي كنفسه - مهانة كمهانـة عبده بحيث يضربها بسوطه، مع أنه يعلم أنه لا بد له من الاجتماع والاتصال الخاص بها. ولا يفهم مما مضى الاعتراض على مشروعية ضرب الزوجة بضوابطه، ولا يعني أن الضرب مذموم بكل حال؛ فلا يطعن في مشروعية الضرب إلا من جهل هداية الدين ، وحكمة تشريعاته و مرونته . تعالوا بنا لنرى كيف اتخذ أعداء الإسلام أحكام الدين وسيلة للوصول لغاياتهم الدنيئة ، هؤلاء الذين يتظاهرون بتقديس النساء والدفــاع عن حقوقهن ؛ فهم يطعنون في هذا الحكم، ويتأففون منه، ويعدونه إهانة للمرأة !!!!!!!!. وما ندري من الذي أهان المرأة ؟ أهو ربّها الرحــيم الكريم الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؟ أم هؤلاء الذين يريدونها سلعة تمتهن وتهان ، فإذا انتهت مدة صلاحيتها ضربوا بها وجه الثرى ؟ والذين يولعون بالغرب، ويولون وجوههم شطره يوحـون إلينا أن نساء الغرب ينعمن بالسعادة العظمى مع أزواجهن . ولكن الحقيقة الماثلة للعيان تقول غير ذلك ؛ فتعالوا نطالع الإحصاءات التي تدل على وحشية الآخرين الذين يرمون المسلمين بالوحـشية. أ- نشرت مجلة التايم الأمريكية أن ستة ملايين زوجة في أمريكا يتعرضن لحوادث من جانب الزوج كل عام، وأنه من ألفين إلى أربعـة آلاف امرأة يتعرضن لضرب يؤدي إلى الموت، وأن رجال الشرطة يقضون ثلث وقتهم للرد على مكالمات حوادث العنف المنزلي. (3) ب- ونشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عـام 1979م أن 40% من حوادث قتل النساء تحدث بسبب المشكلات الأسرية، وأن 25% من محاولات الانتحار التي تُقْدم عليها الزوجات يسبقها نزاع عائلي. (4) ج- دراسة أمريكية جرت في عام 1407هـ-1987م أشارت إلى 79% يقومون بضرب النساء وبخاصة إذا كانوا متزوجين بـهن. وكانت الدراسة قد اعتمدت على استفتاء أجراه د.جون بيرير الأستاذ المساعد بقسم علم النفس بجامعة كارولينا الجنوبية بين عدد من طلبته . وقد أشارت الدراسة إلى أن استعداد الـرجال لضرب زوجاتهم عالٍ جداً، فإذا كان هذا بين طلبة الجامعة فكيف بمن هو دونهم تعليماً ؟ د- وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية جاء أن 17% من النساء اللواتي يدخلن غرف الإسعاف ضحايا ضـرب الأزواج أو الأصدقاء، وأن 83% دخلن المستشفيات سابقاً مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها كان دخولهن نتيجة الضرب. وقال إفان ستارك معد هذه الدراسة التي فحصت (1360) سجلاً للنساء: إن ضرب النساء في أمريكا ربما كان أكثر الأسباب شيوعاً للجروح التي تصاب بها النساء، وأنها تفوق ما يلحق بهن من أذى نتيجة حوادث السيارات، والسرقة، والاغتصاب مجتمعة. وقالت جانيس مور-وهي منسقة في منظمة الائتــلاف الوطني ضد العنف المنزلي ومقرها واشنطن: إن هذه المأساة المرعبة وصلت إلى حد هائل؛ فالأزواج يضربون نسائهم في سائر أنحاء الولايات المتحدة، مما يؤدي إلى دخول عشرات منهن إلى المستشفيات للعلاج. وأشارت إلى أن الأمر المرعب هو أن هناك نساء أكثر يُصبن بجروح وأذى على أيدي أزواجهن ولكنهن لا يذهبن إلى المستشفى طلباً للعـلاج، بل يُضمِّدن جراحهن في المنزل. وقالت جانيس مور: إننا نقدر بأن عدد النساء اللواتي يُضربن في بيوتهن كل عام يصل إلى ستة ملايين امرأة، وقد جمعنا معلومات من ملفات مكــتب التحقيقات الفيدرالية، ومن مئات الملاجئ التي توفر المأوى للنساء الهاربات من عنف وضرب أزواجهن. (5) هـ - وجاء في كتاب ماذا يريدون من المرأة لعبد السلام البسيوني 6-66 ما يلي: - ضرب الزوجات في اليابان هو السبب الثاني من أسبــاب الطلاق. - 772 امرأة قتلهن أزواجهن في مدينة ساوباولو البرازيلية وحدها عام1980م. - يتعرض ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين من الأمريكيات للإهـانة المختلفة من أزواجهن وعشاقهن سنوياً. - أشارت دراسة كندية اجتماعية إلى أن ربع النساء هناك-أي أكثر من ثمانية ملايين امرأة- يتعرضن لسوء المعاملة كل عـام. - في بريطانيا تستقبل شرطة لندن وحدها مائة ألف مكالمة سنوياً من نساء يضربهن أزواجهن على مدار السنين الخمس عشرة الماضية. - تتعرض امرأة لسوء المعاملة في أمريكا كل ثمان ثوان. - مائة ألف ألمانية يضربهن أزواجهن ســنوياً، ومليونا فرنسية. -60% من الدعوات الهاتفية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس أثناء الليل-هي نداءات استغاثة من نساء تُساء معاملتهن. وبعد فإننا في غنى عن ذكر تلك الإحصاءات؛ لعلمنا بأنه ليس بعد الكفر ذنب. ولكن بعض من يسمون أنفسهم بالمثقفين - وهــم غير قليل - لا يقع منهم الدليل موقعه إلا إذا نسب إلى الغرب ؛ فها هو الغرب تتعالى صيحاته من ظلم المرأة؛ فهل من مدكر؟ إذا لم يكن للمرء عين صحيحة *** فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن أنقذها من أيــدي الذين يزدرون مكانها، وتأخذهم الجفوة في معاشرتها؛ فقرر لها من الحقوق ما يكفل راحتها، وينبه على رفعة منزلتها، ثم جعل للرجل حق رعايتها، وإقامة سياج بينها وبين ما يخدش كرامتها. ومن الشاهد على هذا قوله-تعالى-: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) (6) أما الحضارة المعاصرة فلا تكاد تعرف شيئاً من تلك المـعاني ، وإنما تنظر للمرأة نظرة مادية بحتة ، فترى أن حجابها وعفتها تخلف ورجعية، وأنها لابد أن تكون دمية يعبث بها كل ساقط؛ فذلك سر السعادة عندهم . وما علموا أن تبرج المرأة وتهتكها هو سبب شقائها وعذابهـا. وإلا فما علاقة التطور والتعليم بالتبرج والاختلاط وإظهار المفاتن ، وإبداء الزينة، وكشف الصدور، والأفخاذ، وما هو أشد ؟ وهل من وسائل التعليم والثقافة ارتداء الملابس الضيقة والشفافة والقصيرة ؟ ثم أي كرامة حين توضع صور الحسناوات في الإعلانات والدعايات ؟ ولماذا لا تروج عندهم إلا الحسناء الجميلة، فإذا استنفذت السنوات جمالها وزينتها أهملت ورميت كأي آلة انتهت مدة صلاحيتها ؟ وما نصيب قليلة الجمال من هذه الحضارة ؟ وما نصيب الأم المسنة، والجدة، والعجوز ؟ إن نصيبها في أحسن الأحوال يكون في الملاجىء، ودور العجزة والمسنين؛ حيث لا تُزار ولا يُسأل عنها. أما المرأة في الإسلام فكلما تقدم السن بها زاد احترامها، وعظم حقها، وتنافس أولادها وأقاربها على برها لأنها أدَّت ما عليها، وبقي الذي لها عند أبنائها، وأحفادها، وأهلها، ومجتمعها. أما الزعم بأن العفاف والستر تخلف ورجعية-فزعم باطل ، بل إن التبرج والسفور هو الشقاء والعذاب، والتخلف بعينه، وإذا أردت الدليل على أن التبرج هو التخلف فانظر إلى انحطاط خصائص الجنس البشري في الهمج العراة الذين يعيشون في المتاهات والأدغال على حال تقرب من البهيمية ؛ فإنهم لا يأخذون طريقهم في مدارج الحضارة إلا بعد أن يكتسوا . ويستطيع المراقب لحالهم في تطورهم أن يلاحظ أنهم كلما تقدموا في الحضارة زادت نسبة المساحة الكاسية من أجسادهم ،كما يلاحظ أن الحضارة الغربية في انتكاسها تعود في هذا الطريق القهقرى درجة درجة حتى تنتهي إلى العري الكامل في مدن العراة التي أخذت في الانتشار بعد الحرب العالمية الأولى، ثم استفحل داؤها في السنوات الأخيرة. إن من أعظم النعم التي كرم اللَّه بها عباده المؤمنين أن شرع الله لهم شريعة قويمة وملة حنيفية، تنظم الإنسان والكون والحياة، تخاطب القلب والعقل والروح ، وتحقق رغبات البدن دون تمادي إلى شهوانية حيوانية ، أو دون حرمان الرهبانية ، فهذا الدين هو دين الفطرة قال تعالى " فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ" (7) وهكذا تبين لنا عظم منزلة المرأة في الإسلام، ومدى ضياعها وتشردها إذا هي ابتعدت عن الإسلام قال تعالى : " وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِِهِِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (8) (1) الإسراء / 70 . (2) متفق عليه . (3) دور المرأة المسلمة فى المجتمع – إعداد لجنة المؤتمر النسائى الأول صـ 45 (4) المرجع السابق صـ 46 . (5) انظر من أجل تحرير حقيقي 6-21 وانظر المجتمع العاري بالوثائق والأرقام 6-57. (6) البقرة 188 . (7) الروم 30 . (8) الأنعام 153 والآن هل عرفتم من هم هؤلاء الذين يريدون هدم الاسلام بطريقتهم الخاصه والذين يقارنون بينهم وبين الاسلام ولكنهم لايعرفون كيف يحترمون المرأه ولكن الاسلام سبقهم بهذا الاحترام والتقدير فالاسلام عرف كيف يحفظ هذه الجوهره من الشر و الاخطاء التي تضر بها و بحقها وكثير من الناس فهموا الاسلام بالدين المعقد الذي يكره المرأه و يسلب حقها بسبب هؤلاء المخربين فالاسلام لا يحرم و لا يمنع شيء إلا به ضراً للانسان مثل النامصه و الكثير من الممنوعات .........,,,, :/: :/: واتمنى من كل من قرأ هذا الموضوع بأن ينشره في كل المواقع و المنتديات التي يعرفها للاستفاده و معرفة الحقيقه لكي يجعله الله في ميزان حسناته وشكرا لكم ......,,, مع تحياتي " اللهم صل وسلم على محمد ":rose:
__________________ ^أفضل ما ستعرفه البشريه^ *** *** |
#2
| ||
| ||
يسعدني أكون أول وحدة ترد عالموضوع الرائع وفعلا مثل ماتفضلتي أن الأجانب دائما يحاولون هدم سمعة الاسلام وبصراحة هذا الموضوع رااااااااااااائع بمعنى الكلمة فشكرا لكـــــــــــــــــي طاب منقولك أستغفر الله وأتوب إليه
__________________ :glb: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين:glb: :rose: اللهم صل على سيدنا محمد ، صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:rose: :glb:*شكرا الأميرة براءة على الصورة الرائعة*:glb: |
#3
| ||
| ||
مٍمُمٍوؤؤضٍوعُ رُوٍوٍوُؤوُعةٍ :madry: بالفعل الاجانــب دائما يحاولون بشتى المحاولات لكــــــــن بلا فـــــــــــائدة!! شٍوُوٍوٍوُكُــرٍاُآآ تــــــــــــــــــــــــــم اتقييـــــــــــــــــم:a7eh: |
#4
| ||
| ||
مشكور اخي على المرور @@@
__________________ ^أفضل ما ستعرفه البشريه^ *** *** |
#5
| ||
| ||
حبيبتي شكرا لموضوعك فانا اعرف الكثير من البنات الاتي يتمنين ان يصبحن اجنبيات ليتمتعوا بحياتهم ويفعلوا ما يشاؤا ولكنك بموضوعك رددت عليهم واغلقت افواههم
__________________ آية تهـز القلب هزاً : . ? ? ... ? ? {{ أليس الله بكاف عبده }} أقولها لكل متعب أرهقته الحياة طويلا. أقولها لكل من تعثر في طريق طلب الرزق. أقولها لكل من كسر خاطره و تأذت مشاعره. ساشتاق للجميع ...اعتزاااااااااااااااااال نهائي في امان الله ..تذكروني دائماً انا عبقرينو الأمورة |
مواقع النشر (المفضلة) |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
بنات وشباب هل المرأه تصنع الرجل ام الرجل يصنع المرأه...؟؟؟ | ايلاف وبس | حواء ~ | 8 | 02-28-2012 06:14 PM |
حصريا :: أسطوانة السلام للتعريف بالإسلام :: علي أكثر من سيرفر . | Nicemoody | خطب و محاضرات و أناشيد اسلاميه صوتية و مرئية | 0 | 02-15-2011 05:09 AM |
الإفتخار بالإسلام | moussa othmani | مواضيع عامة | 3 | 02-16-2010 04:53 PM |
مسلسل أمريكى يستهزأ بالإسلام | أبو آدم | مواضيع عامة | 16 | 11-20-2007 12:59 AM |
منذ ولدت وأنت تفخر بالإسلام ... ولكن متى يفخر الاسلام بك ؟ | حمزه عمر | نور الإسلام - | 5 | 09-27-2007 10:04 AM |