|
أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه هنا توضع المواضيع الغير مكتملة او المكرره في المنتدى او المنقوله من مواقع اخرى دون تصرف ناقلها او المواضيع المخالفه. |
| LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#896
| ||
| ||
إأوكِـيْي بِـددِيْي تْـكُــوونِـيْي آاوَلْ رَدْ :hmmm: لَـإأ تِـححْــرِممِيـنِــيْي ممِـنْ ططَـلَتِــككْ :wardah:
__________________
|
#897
| ||
| ||
يلا الحين السآعة 9 |
#898
| ||
| ||
بْــرَبْب ممَـعْ الـبَــإارتْ
__________________
|
#899
| ||
| ||
يلا طولتي لازم اطلع بعد دقآيق =_=
|
#900
| ||
| ||
رقـم الـبَـإأرتْت 10 ~ عـنـوَاآن الـبَـإأرتْت :- [ يابانية جديدة , وجدي العزيز , " هل سيكونُ ريو بخير ؟ " ] مـردفَـأآت الـبَـإأرتْت :- شخصيات جديدة اليابان الحب المكسور تَـغْـييـرَاآتْ الـبَـإأرْتْت :- لَـإأ يُــوججَـدْ . .× تَـذْكِــيْر لِـمَــإأ سَبَــقْ :- مرّت حوالي 10 دقائق , قالت ماريّا بخجلٍ شديد : - جوّي .. نظرَ لها وقال بهدوء وتعجّب : - ماذا ؟ - في الحقيقة , كنتُ سأقول لَك إني ..... أنا ... مَـدْخَـٍـلْ :- إِنْ اَلْحُبْ شَجَرَةْ عَاْمِرَةْ لَاْ تَتَوَقَفْ عَنِ اَلْنُمُوْ ~! لَكِنْ هَلْ سَيَنْمُوْ حُبْ جَدِيْدْ هَذِهِ اَلْمَرَةْ ~؟ :’$ وَإِذَاْ نَمَىْ هَلْ سَيَكُوْنْ ..ً مُؤْلِمْ وَمُحَطَمْ !!/> [ الكاتبة ] - أ .. أنّـي .. آحـ ..... قطع ذلكَ المشهد دخولُ .. جــيمي ! , قال ببرود وملل : - ماذا تفعلان هنا ؟ , هيّا إنّها حصّة الرّياضة والمعلمّ طلبَ مني إحضار الكوّر! كانت تيفا وألفريد يتسمّعان كلّ شيء وغضبا من تدخّل جيمي جداً , قالت تيفا بهمس وغضبْ : - ذكّرني بأن أقتله !! في المخزن .. ارتبكت ماريّا وجـوي متعجّب من الّذي حدث ؟ , قالَ جـوي : - لقد حجزنا فجأة ! " ماريا " { أشكركَ يا جيمي من كل قلبي ×.× , لولاك لعترفت من دونِ الشّعور بذلكَ $.$ } قالتْ بصوتٍ مرتبك : - أشكركَ جيمي , كنتُ أظن أنّي سأقتل هنا , فقلبي لم يتوقّف عـ .. وضعت يديها بسرعة على فمها لكي تغلقة بخجلٍ شديد , نظرَا لها وقطرة فوقَ رأسهما ؟ خرجتْ ماريّا بسرعة وهي تضع يدها على قلبها بخوفْ , تنفّست بعمق , ثمّ حاولت الإبتسام فنجحت , ذهبت حيث الطّلاب إلى السّاحة الرّياضيّة وهي تبتسم إبتسامة مسطنعة , رأتها تيفا , فرفعت يديها [ جوليا ] { " بجديّة " - جوليا .. أنا " أُحِبُّكِ " اشتعلَ جسدي بحرارةٍ واحمرّ وجهي كلّه , بقيتُ صامتة لمدّة .. ولم أتحدّث ! , أخاف بأن أقولَ " لا " فيتحطّم , وأقولَ " وأنا كذلك " وأنا لا أريد أن أكون حبيبتهُ !! سمعتُ ضحكتهُ العالية لدرجة أنّ النّاس آتوا لكي يرواْ ماذا يحدثُ ؟ قال وهوَ يضحكُ بصوتٍ عالٍ : - لـقد صدّقتني هههههههههههههههههههههههههـ .. وجهكِ مضحك هههههههههههههههههههه , هل صدّقتني حقاً ؟ هههههههههههههههههه , غبيّة .. كيف لي أن أحبّك ؟, ههههههههههههههههههههههههه غضبتُ جداً لذا دستُ على قدمهِ بكعبي لدرجةِ أنّهُ صرخَ بألم : - آآآوو !! , هذا مؤلم !! " بصوتٍ خافت وبغضب "- تستحقّ هذا } غضبتُ لمجرّد تذكّر هذا جداً ! لقد تغيّبت عن المدرسة ولم آتي إلى المبنى السّكني , بل عدتُ إلى القصر بعدما اخذتُ الموافقة من المدير. كنتُ مستلقية على السّرير بتعب , سمعتُ صوتهما الطّفولي يأتي بالقرب من غرفتي , فتحّ الباب لتظهرا لي " يُـو " ×.× قلتُ وأنا أعتدل بجلستي : - يُـو .. لما أنتما هنا ؟ - صبـــاح الخيــر ! - تباً أجيباني على الأقل -.- ! - كيــف حـــالكِ ؟ " بغضب " - لا تتجاهلاني !! " بعد تنهيدة " بخير , هيّا أخرجا .. سأستحمّ .. - حسنـــــــاً !! خرجتا , استحممت وخرجت وأنا ألفّ منشفتي الوردية المرسوم عليها أرنوب كبير أبيض , أرتميت على سريري , وبدأتُ أفكّر بجواب لآرثـر ..؟ , طرقَ الباب فقلتُ وأنا أجلس على طرف السّرير : - تفضّل دخلتا يـو بابتسامة تعلي وجهيهما , قالتا : - أيمكننا الدّخول ؟ " بملل " - لا , لم أبدّل ثيابي ! - حسنــــاً ! خرجتا فتنهّدت ووقفت , لكيْ أبدّل ثيابي إلى .. فستان قصير إلى الرّكبتين أحمر ومن دون أكمام سوى سلك , ضيّق جداً , ويلتفّ حول جسمي بشكلٍ رائع , و أساورَ حمراء وبيضاء , و خاتم أحمر فيه فصوص لماعة تميل للّونِ الأبيض , و ساعة حمراء بعقارب بيضاء , و كعب صغير أبيض , و حقيبة حمراء صغيرة ولكن حبالها طويلة بعض الشيء فيها فيونكة بيضاء , وفردت شعري ووضعت مشبك أبيض على شكلِ فيونكة متوسّطة الحجم ليجمعَ قصتي إلى الخلف بطريقة رائعة. خرجتُ من الغرفة بملل فرأيتُ يـو تبتسمان لي , ابتسمت على شكلهما وقلت : - هيا هيا ! , فلنخرج لتناولِ الفطور ^-^ , فالسّاعةُ الثامنة ! ذهبتُ مع يـو إلى غرفة الطّعام حيث خالتي وأمي ينتظراننا , قلتُ لهما : - صباح الخير .. - صباح النّور ^.^ جلست على كرسيّ الطعام وبجواري الأيمن يوري و الأيسر يوكي , أمسكتُ بالشّوكة فأمسكا بشوكتهما !! , تركتُ الشّوكة فتركتا شوكتاهما , أمسكت الملعقة ففعلا نفس الشّيء >.< , قلتُ بملل : - لا تقلدانني =_______= !! " يوري " - لماذا ؟ - لإنّه أمرٌ مزعجٌ جداً !! " يوكي " - هل أنتِ منزعجة ؟ - بالتأكيد !! " يـو بحزنٍ " - متأسفتان .. تنهّدت بعمق , قالتْ أمي بابتسامة : - كيفَ حالُ ألبومكِ الأول ؟ - جيّد جداً ^.^ قالت أميّ بابتسامة : - أحصلتي على صديقٍ يابنتي ؟ " بخجلٍ شديد " - كـ .. كلا ! " بمكر " - إذاً لماذا تأخرتي بالأمس ؟ وكأنما كنتِ في مواعدة ؟ " بخجلٍ شديد جداً " - كـ .. كنت عندَ صديقتي تيفا !! " بمكرٍ أكثر " - آيــه ! , إذاً لماذا عندما كنتِ نائمة قلتي إسم فتىً ؟ لم أستطع التّحمل فوقفتُ وقلتُ بخجلٍ : - لـ .. لقد شبعت ! وغادرتُ ولم أسمع سوى ضحكِ خالتي و أمّي $ , وتساؤلات يُـو عن مقصدهما ؟. صعدتُ إلى الأعلى وجلستُ فوق طاولةِ الشّرفة الدّائريّة وأنا أؤرجح قدميّ وأخذتُ هاتفي وضغطتُ على عدّة أزرار , أجابتني تيفا بصوتٍ خافت : - مرحباً , معكَ تيفا - مرحباً تيفا , هذهِ أنا جوليا .. - جوليا .. كيف حالك ؟ , لماذا تغيّبتي اليوم ؟ .. " بابتسامة " - بخير , وأنتِ ؟ , آه .. قصةٌ طويلة ! " بارتباك " - بـ .. بخير , جوجو .. سأغلقُ الخط , آسفة فالمراقب آتٍ ! - حـ حسناً " طـوط .. طـــوط .. طــــوط " هذا ما سمعتهُ بعدَ إغلاقها الخطّ , وضعتُ الهاتف على الطّاولة بجواري وبدأتُ أتأمّل السّماء , شردتُ في أحلامي الوردية .. سمعتُ رنّةَ هاتفي التّي أفاقتني من شرودي , رفعت هاتفي بدون أن آرى إسم المتّصل وقلت : - مرحبا , معكَ جوليا - مرحباً جوليا , هذا أنا .. جـون " ابتسمت " - جـون ! , أنا سعيدةٌ لإتصّالك ^.^ , هل هنالكَ مشكلة ؟ - وأنا كذلك ^ ^ , آ .. كلا سوى أنّي سؤأجّل عملكِ اليوم إلى الـ 2 , أيمكن ؟ - آه .. لا بأس , أهنالكَ شيء آخر ؟ - كلّا , شكرا لكِ -لا بأس هي هي , بــآي باي - إلى اللقاء أقفلتُ الخطّ , سمعتُ طرقَ الباب فدخلت لين وهيَ تبتسم : - آنسة جوليا , هناكَ زائرٌ لكِ ينتظركِ في الحديقة - من هوَ ؟ " بسعادة " - لا أعلم !؟ تعجّبت من سرّ سعادتها ؟ , وقلت : - قـــآدمة خرجتُ من الغرفة إلى الحديقة , رأيتُ .... جـــــــــــــــــــــــــــــــــــديّ !! أحسستُ بأنّي أسعدُ فتاةٍ في العالم , ركضتُ إتّجاهه وهوَ لم يلحظْ فكانَ يتحدّث مع أمي وخالتي , صرخت بسعادة : - جـــــــديّ ! نظرَ اتّجاهي حتّى قفزتُ وأنا أحتضنهُ وبسعادة , قلتُ وأنا ابكي : - جــديّ ! , أشتقتُ لكَ كثيراً ! قبّلتهُ في وجنتهِ بسعادةٍ وهوَ يضحكُ ويقول : - جوليا عزيزتي ! , أنا أيضاً اشتقتُ لكِ ! نظرتُ لهُ وقلتُ وأنا أحتضنه طفلة : - أحــبكّ - وأنا ايضاً حبيبتي ! جلستُ في حجرهِ كما لو أنّي طفلة , كنّا نتحدّث عن المدنِ التّي سافرها , جدّي باحث , لذا يسافرُ إلى العديــــــــد من المدن الرّائعة , كنّا نضحكُ و أمي وخالتي تبتسمان لنا ويشاركاننا ببعضِ الأحاديث. جدي يدعى سكوت , عمرهُ 50 سنة , لطيف جدا , وحنون , يعطفُ عليّ جداً , منذُ وفات أبي وهوَ يمثّل دورهَ , إنّهُ جدٌ رائع , يكونُ أبَ والديّ , أحبّهُ جداً جداً , وأيّ طلبٍ أقولهُ له يتبسّم لي وينفّذهُ بسرعة , لهُ كلبٌ يدعى شوشو. من بين أحاديثنا قالَ جدي : - في الحقيقة أنوي البقاء هنا اسبوعان , فلقدْ إشتقت لكم جميعاً لم استطع تمالكَ نفسي فحضنتهُ وقلتُ بسعادةً : - أحبـــــــــــــك , " نظرتُ له " جدّي .. في الحقيقة أريد أن أصنعَ حفلةً في المزرعةِ الخاصّة بكَ ! , تلكَ الكبيرةِ الّتي أحببتها كثيراً ! " بابتسامة " - كما تشائين يا صغيرتي " أردف باستغراب " , صحيح .. ألم تذهبي إلى المدرسة ؟ - كلا فلقد كنتُ متعبةً بعضَ الشّيء " بقلق " - ماذا حدثّ لكِ ؟ " بارتباك " - كـ كلا سوى أنّي تعبتُ من كثرةِ اللّعب بالأمس .. " بعدم اقتناع " - آهـآ .. " أردفَ متسائلاً " , أحصلتِ على حبيبٍ يا جولي ؟ خجلت كثيراً , أتساءلُ لما الكلّ يسألُ هذا السّؤال المحرج ؟ , قلتُ : - لـ .. لا , هنالكَ الكثير من الفتيان معجبون بي لكنْ .. لم يقع إختياري على احدهم .. " أمي " - لكن جوليا , " بمكر " ماذا عن ذاكَ الشّاب الوسيم رئيس مجلس الطّلاب الّذي حضرنا عيد ميلادهِ ؟ أليسَ رائعاً ؟ { إِنَها تعني جيم >///////< } حاولتُ إخفاء خجلي وقلتُ : - لـ.. لا إنّه مزعج وغبي وفاشل جداً .. " بارتباك " هي هي ابتسمَ جدي لخالتي وأمي وقالَ : - إنّ عيد ميلاد جوليا الأسبوع المقبل يوم الأحد ! , " يحدّثني " مارأيكِ بإقامتِ الحفلِ هنا في القصرِ ودعوةِ جميع المدرسة والأقارب والجيران والطّبقة الرّاقية ؟ احتضنتهُ بقوّة وأنا أبكي بسعادة , قلتُ وأنا أمسحُ دموعي : - ر.. رائـع ! , ســانكيـو .. !! " خالتي " - لم أكنُ أعلم بأن عيدَ ميلادِك الأحد القادم ! ابتسمتُ لها وقلتُ : - عرفتي الآن ^//^ رأيتُ يُـو تركضان بالتّجاهنا وهما تبكيان ؟ , قالتا ببكاء : - ماما , ماما ! , أنظري إلى يوكي \ يوري قالتْ خالتي بتعجّب : - ماذا بكما يا صغيرتاي ؟ " يوكي " - لقد ضربتني يوري ! " يوري " - لقد شدّت يوكي شعري ! وبدآ بالبكاء بصوتٍ عالي , قالتْ خالتي بحنان وعطف : - لا تبكيا , يكفي .. يكفي , يوري لما ضربتها ؟ و أنتِ يا يوكي لماذا ؟ بدآ تقولان لها كلّ شيء و أنا أبتسمُ على منظرهما الطّفولي و ملامحهما البريئة و اللّطيفة /// تذكّرتُ شيئاً وقلتُ لجدّي بابتسامة : - صحيح .. هل اخبرتكَ بأني أصبحتُ مغنّية أو بالأصح سأصبحُ مغنّية ؟ " بضحكة " - أعلمُ كلّ شيءٍ عنكِ يا حبيبتي عقدتُ حاجباي وقلتُ بشكّ : - هل ترسلُ جواسيساً ؟!! " ضحك " - كلا ! , لكنّ أمّكِ ترسلُ إليّ كل شيء عنكِ بالخفية رأيتُ أمي بطرفِ عينٍ وأنا أمطّ شفتي : - مـــاامي ! ضحكتا علي أمي وخالتي , قالت خالتي : - جولي .. ماذا تريدين في عيدِ ميلادكِ ؟ وقفتُ من حظنٍ جدّي ورفعتُ يديّ وأنا أرسمُ دائرة كبيرة بتمثيل وقلت بحماسٍ : - أريدُ أن أصنعَ حفلةً كــــــــــــــــــــــــــبيرة في القصر ! , كــبيرةً جـــداً , وأريدُ هــدايا مــنوعـة ! , " تمّ فتحتْ يديّ وكأننّي أستعدّ لإحتضان شخص " والـحضـــــــــــور مـفتووح للــجميع ! , " ثمّ أريــد أن يــكونَ ألـبومــي الغنائي الـأول يـبــآع في ذاك الــوقت !! ابتسمواْ لي وقالت خالتي : - بالطّبع سنصنعُ كلّ ذلكَ لكِ ! , لكنْ ألا تريدينَ شيئاً خاص ؟ تكتّفت ووضعت إصبعي السّبابة تحتّ ذقني وأنا أرى الأرض وقلتُ بتفكير : - شـيء خاص ؟؟ , آممم .. " بغباء " لا أعلم ! قال جدي بتنهيدة : - آه .. لا تزالين كما أنتِ ! , عدت بعد 3 أشهر ولم تتغيري ! مططتُ شفتي وقلتُ بانزعاج وأنا أنظر إلى الجانب الآخر : - هممم .. إذاً ماذا تريد أن أكون ؟! - لا يهم الآن , كمِ السّاعة الآن ؟ رفعتُ معصمي كي آرى ساعتي الحمراء وقلتُ وأنا أريها جدي : - إنها الحاديّ عشرَ والنصف " ابتسم " - أها .. " تثاءب " لم أنم منذ البارحة , هل يوجدُ غرفة إضافية ؟ " خالتي بابتسامة " - يوجدُ غرفةُ الضّيوف ^^ - شكراً , حسناً .. أيقظوني السّاعة الواحدة عند موعد الغداء " أمي " - كما تشاء يا أبي ملآححظةة :~ في آلعآددةة آلآزوآج آلآججآنب ينآددوآ عآدةة وآلد آو وآلددة آلزوج/ـة بـ " أبي - أمي " زي ممآ ششفتوآ ممع " جوانا " آم " جوليا " , ممو ممثلنآ " عمي - عمتي " وقفَ جدي ليذهب و جلستُ أنا في الكرسي المجاور لكرسيّة بملل , قلتُ لأمي : - ألن نذهبَ اليوم لشيءٍ ما ؟ لم ترد أمي علي فلقد كانت تحدث خالتي بأمورٍ لا يفهمها سوى البالغين =___= وقفتُ بملل و غادرتُ خارجَ القصر , مررتُ بمجمع تجاري راقي , دخلتُ إليهِ وأنا أنظرُ إلى المحلّات , أوقفني صوتُ ثلاث شبان , قال الأول بمكر : - لدينا فتاة جميلة هنا ! " الثاني " - ما أسمكِ يا فتاة ؟ " الثالث " - هل أنتِ غنيّة ؟ هممتُ بالمغادرةِ بانزعاج , ولكنْ وقفَ الأول في وجهي وقال : - لن تغادري مني إلا بقبلة يا جميلتي .. تباً إنّه غبيّ , تقدّمتُ منهُ قليلاً و ... [ الكاتبة ] في مكانٍ آخر , بعيــــــــــــــــد عن فرنـسا .. في " الـيابان " ملححوظظةة :~ ححبيت آققول ملآححظةة وححددةة مهممممممةة , ششخصيآتنآ كولهآ من فرنسسآ , ممو ممن آليآبآن , بسس دححين هـ نتعرف ع ششخصصيات جدديدة تنتظركمم $.$ في إحـدى المدارس , وتحديداً في الفصل الثاني الثّانوي / دي , كانَ المعلم يشرحُ الدرس : - وبهكذا اؤكدت هذه الظاهرة عام *** رفعتْ فتاةٌ يدها , وفي وجهها ملامحُ البرود : - لكن يا معلم لقدْ قلتَ قبلاً أنّ ..... " آلخ " - صحيح لكن لم تتفق مع ..... " آلخ " , أفهمتي الآن يا ماي ماي هاراساكو :- ذاتَ شعرٍ وردي طويل حريري , وبعينانِ بنفسجيتان لماعتان واسعتان , و بشرة بيضاء جداً , و بجسدٍ رشيق ومتناسق , عمرها 17 عاماً , عائلتها غنية ولها شركة منتجة ألعاب مشهورةٍ جداً في العالم , والداها يدلّلانها جداً , ذكية و لها شخصية قوية و هيّ أيضاً مرحة وجريئة , تدّعي البرود في المدرسة بشكلٍ عـام , لكن مع صديقاتها فهيّ على ما هيّ , شعبية في المدرسة جداً لجمالها و شخصيّتها القويّة والجريئة , تحبّ فرنسـا كثيراً , وتتمنى زيارتها , تحب الرقص كثيراً وهيَ من معجبي " مايكل جاكسون " - نعم , شكراً أستاذ مرّت الحصص بشكلٍ سريع , وقفتْ من كرسيّها الذي في وسطِ الفصلِ , كانتْ ترتب كتبها , خرجَ كلّ من في الفصل سوى فتاة آخرى وفجأة قفزت عليها تلكَ الفتاةٌ بمرح وقالت : - آوهـــــايــوو أبعدتها ماي وهيّ تضحكْ وقالت : - مـابكِ اليوم نشيطة أكثرَ من المعتاد يا ميكو ؟ ميكو هايوكا :~ شعرها قصير إلى رقبتها بني مموج , وعيناها بنّيتان واسعتان , و بشرتها بيضاء , جسدها جميل ورشيق , عمرها 17 عاماً , عائلتها غنيّة لكن ليست مشهورةً جداً مثلَ ماي , لدى عائلتها شركات تنتج فنادق الينابيعِ الحارة , مرحةٌ جداً لكنّها خجولةٌ أيضاً , تدعي القوة لكنها لا بأس بها , الإبتسامةُ تعلو شفتيها دائماً , تشجّع ماي على الحصول على صديق لكن ماي ترفض , إنها صديقتها منذ الطفولة , تحب السّباحة كثيراً , لديها حبيب ويدعا ياكاغي , أحبّتهُ من أيام المتوسّطة قالتْ ميكو وهيَ تبتعد وقالت بابتسامة سعادة : - أتعلمينَ ما هوَ اليوم ؟! " باستفهام " - ماهوَ ؟ " بصراخ " - نــــــآآني ؟؟!! , أنسيتي أنّ حبيبي ياكاغي سيأتي لزيارتي ؟! " بارتباك " - قوميــن قومـيـــــــن *.* ! , " بابتسامة " هل سيخطبكِ رسمياً .. ميكو تشان ؟ دارت ميكو حول نفسها وقالت بسعادة : - هـآآي ! " بتعجب " , ألم تجدي فارسَ أحلامكِ ؟ , جميعُ الفتية يحبّونكِ $.$ ! ظهرتْ على ملامحِ ماي الإزعاج وقالت : - أرجوكِ لا أحب سيرةَ الفتيان أبداً .. !! حزنت ميكو على ماي , فماي لديها عقدة من الشّباب لأنّ في السّابقِ كانَ لديها حبيب فرنسي و قد خانها مع فتاةٍ آخرى قد أحبّته , ولكن الفتاة التي أخذت حبيبها خانتهُ فحزنَ وعادَ إلى ماي ولكنّها رفضتهُ بالطّبع. قالتْ ميكو بحزنٍ وهيَ تنظرُ لحالِ صديقتها العزيزة : - ميتشي نظرت لها ماي وهيَ تريدُ أن تبتسم لتلطف الجو وقالت : - أتعلمين .. - ناني ؟ - أبي وعدني بأنّي بعد أسبوعٍ سأسافرُ إلى فرنسا ! , كم أنا سعيدة ! قالت ميكو بحزنٍ وهيّ تنظرُ إلى الأسفل : - ستتركيننا ؟ تنهّدت ماي بضيق , نظرت لميكو وابتسمت وقالت : - بالطبع لا ميكو تشان , سأسافر نصفَ سنةٍ وسأعودُ ! , أعيدكِ ! حزنت ميكو أكثر وقالت : - هذا كثـــير ! , " ابتسمت وهي تنظر لماي " سأسمح لكِ بشرط ^.^ - شرط ؟ " بابتسامة حزينة " - عديني أنّكِ سوفَ تعودينَ إلينا وقد حصلتِ على صديق ! حزنت ماي وقالت وهي تلعب بأصابعِ يديها : - لا أستطيع .. " ثم بكت بألم " , أتتذكرين حبيبي *** السابق ؟ , خانني ... وذهب مـ.. مع فتاةٍ خدعتهُ ! , خـ.. خانني ! أتفهمين ؟ , يعني أنّهُ خدعني , لعبَ بي كالدّمية , هكذا همُ الشّباب غطت وجهها بيديها وأردفت وهي تضع رأسها على الطاولة : - يلعبـون بنا , ويتسلون حتى يشبعون , ثم .. ثـ ثم ...... يـخــــونــوننــا ! أنزعجت ميكو جداً وصرخت على ماي بغضبٍ : - ليــسَ كل الـشّباب مثــل ذاكَ المـدعو بـ *** , إن كانَ هوَ سيء فلماذا تجمعينهُ مع الكلّ ؟؟!!! , حبيبي ياكاغي ليسَ خائناً !! , والشّباب معضمهم طيّبون ! , إفتحي عينيكِ يا ميتشي " ماي " .. *** ذهب فقط ! لن يعــــــــــــــوود , وإذا عاد فلا تهتمي له , هناك الكثيـــــر من الشبان الرائعين حولنا ! " ابتسمت " مثلَ مايكل جاكسون , إنهُ ليسَ سيء صحيح ؟ ابتسمت ماي وهي تبكي فاحتضنت ميكو بامتنان وقالت : - أنتِ على حق فمايكل ليسَ سيئاً ! ضحكت ميكو وهي تحرك خصلاتِ شعرِ ماي الوردية , وقفتْ وقالت فل نذهب إلى الكافتريا بسرعة ! " ابتسمت " - هآي غادرا إلى الكافتريا وتناولا طعامهما من دون أصدقائهم , تقدّم شابٌ إلى ماي وقالَ : - آوهــآيو نظرتْ لهُ ماي بحدّة وببرود وهي تشطفُ عصيرها " البرتقال " , أبعدت القشة عنها ونظرتْ لهُ بمعنى " ماذا هنالكَ ؟ " , ابتسم بارتباك وقال بعدما وضعَ رسالة فوقَ الطاولة : - إ .. إقرئيها أرجـووكِ ×.× وغادرَ مبتعداً عنها بسرعةٍ , فتحت ماي الرّسالة بعدما ازاحت ملامحَ البرود من وجهها الجميلِ إلى ملامح التساؤل : - هل هيَ رسالةْ إعجابٍ آخرى يا ترى ؟ " ميكو بحمــآآس " - إقرئيها .. ميتشي نظرت لها ماي ثم نظرت إلى الرسالة , فتحتها فوجدت قلبٌ كبير وقرأتهُ بصوتٍ لا يسمعهُ سوى ميكو :- ~[ إلى الجميلة - ماي هاراساكو ؛ سمعتُ أنّكِ من أشدّ المعجبين بي .. فاحببتُ أنّ أدعوَكِ إلى أحدِ المطاعم ! رجاءاً تعالي الساعة الثامنة والنصف مساءاً في مطعمِ **** , لقد حجزتُ لنا طاولةٌ خاصّة من - مايكل جاكسون ]~ قالت ميكو بانزعاج : - تباً ذلكَ الأحمق لم يوقّع لكي نتأكد , فقط يريد إستغلالَ إعجابِ ميتشي قال ماي وهيَ تمزّق الرّسالة بانزعاج : - غبيّ !! , من يظنّ نفسهُ كي ينتحلَ شخصيّة نجمي المفضل , هه ! طفلٍ حالم وبدؤواْ يتحدّثون كما لو أن شيئاً لم يكن ().() وفي مكانٍ بعــــيد , حيثُ أبطالنا في فرنـســــآ , إنتهى الدّوام , وعادَ كلٌ إلى غرفتهِ , خرجت تيفا من غرفتها بغضب متجهةً إلى الغرفة رقم 64 , حيـث جيمي !! بدأت تتمتم بكلماتٍ غير مفهومة , طرقتِ الباب وقالت : - جيــمي !! , إفتــح أيّها الـغبي !! فتحَ جيمي الباب وقالَ بملل : - ماذا ؟ دخلت الغرفة ودفعتهُ بغضب وقالت وهي تعضّ شفتها السّفلى : - سأقتلكَ !! أغلقت الباب ونظرت لهُ بغضب , قال بخوفِ : - مــاذا ×.× صرخت بانفعال وقالت وهي تتقدم من جيمي وجيمي يعودُ إلى الخلف : - لقد دمرت لحظة حماسية بين جوي وماري , لقد كادت أن تعترف بحبها له ولكنك قطعتَ ذلكَ بـ .. " وهي تقلد صوته " ماذا تفعلان هنا ؟ , هيّا إنّها حصّة الرّياضة والمعلمّ طلبَ مني إحضار الكوّر! , " عادت إلى صوتها الطبيعي " إذهب أنتَ والمعلم مع كوركم إلى الـجحيــــــــــــــــــــــــــم ! " بانزعاج "- تباً لكِ يا غبية , إذا كنتِ تريدين حقاً أن يكونَ الحبّ بينهما ناجح فاجعليهما من يصنعا الجو , " ثم قال باستهزاء " هه ! , كانت تلكَ لحظة غبية فهيّ في مخزن ومن صنعِ أفكاركِ !! , " نظرَ إلى الجهة الآخرى " قال سيعترفان قال لم تتكلم تيفا وكأنها بدأت تقتنع لكنا غضبت وقالت : - أكرهــك وخرجت من الغرفة بانزعاج , في مكانٍ آخـر , عند بطلتنا فـي الســـووق .. [ جوليا ] تباً إنّه غبيّ , تقدّمتُ منهُ قليلاً و توطأتُ بقدمهِ بكعبي وقلتُ بسخرية وبهمس بينما هوَ يتأوه : - لا تلعب بالنار يا صغيري ! , قال جميلتي قال وابتعدت عنهُ , كانَ سهجم علي لكنّي قفزت فأصبحَ أسفلي من بين أنظارِ الناس , هبطتُ وأصبحتُ فوقهُ و عفطتُ ذراعهُ , وقلتُ بهمس وهوَ يتأوه : - قلتَ لكَ .. " وأنا أشد على الكلمة " لا تلعب بالنار ! هربَ بسرعة وأنا تخصرتُ وقلتُ بصوتٍ مسموع : - تباً نظرتُ إلى النّاس الذين ينظرونَ لي بإعجابٍ من قوتي والآخر بذهوول , ابتسمت وقلتُ وأنا أرفعُ يدي واغمضتُ عيني بمزاح : - شعارُ العدالة ضحكواْ علي فابتسمتُ وأكملتُ التّسوق , وكل ما أحضرتهُ هوَ 4 فساتين و 3 تنورات و 6 أقمصة , و 9 حقائب ×.× , و 6 أحذية , عدتُ إلى القصر وقد كانتِ الساعة الواحدة والنصف , كانَ الكل يأكل الغداء. ابتسمتُ وقلت وأنا أقبّل الكل على خدهِ : - لقد عدت جلستُ على مقعدي وبجواري يـو , لم أنزعجِ اليوم معهما لا أدري لماذا , تناولتُ طعامي وصعدتُ إلى الأعلى وفجأة سمعتُ رنّة هاتفي , أجبت : - مرحباً , معكَ جوليا أجابتني ماريا وقالت : - مرحباً جوليا , كيف حالكِ ؟ - بخيرٍ ^^ , وأنتِ ؟ - بخير يا عزيزتي ! , أردتُ إخباركِ بشيء .. - ما هـوَ ؟ - اليـوم .. آتت كاترين خطيبةُ جيمي إلى المدرسة , و .. أحسستُ بأنّ ماءاً بارداً سكبَ علي .. أغلقتُ الخط لا شعورياً سقطتُ على سريري وأنا غير مستوعبة , كــــاترين في المدرسة !! لا أعلم لكني بكيتُ بحرقةٍ , بدأتُ أمسحُ وجهي بكلتا يديّ لكنّ الدّموع أبت التوقف ! , سمعتُ رنّة هاتفي , لم آرى المتصل ولم أجب لأني على هذه الحالة , لم أحسّ بنفسي إلا وأنا نائمة .. [ جيمي ] خرجتُ أنا وباقي الأصدقاء من المبنى وقررنا الذّهاب إلى السّينما , وقبلَ ذلك مررنا بقصرِ جوليا , سمحواْ لنا بالدّخولِ على أننّا أصحابها , أدلّتنا إحدى الخدم التي تدعى مير إلى غرفتها. قالتْ تلكَ الخادمة وهيَ تنحني وتقول : - هذهِ هيَ غرفتها , " وقفت " رجاءاً إنتظرواْ هنا قليلاً كي أنبّهها " ماريا " - شكراً لكِ طرقت الخادمة الباب , فدخلتهُ بعدما لم تجد رداً , و أغلقتِ البابَ خلفها. [ جوليا ] صحيتُ على صوتِ مير التي كانتْ تقول وهي تنظرُ لي بقلق : - آنسة جوليا , هل كنتِ تبكين ؟ جلستُ على السرير ومسحتُ وجهي وقلتُ بابتسامة مصطنعة : - كلا ! ابتسمت لي براحة , قالت : - إغسلي وجهكِ آنستي فالسّاعة الآن الرابعة مساءاً , و أصدقاؤكِ هنا - أصدقائي ؟ - نعم , أظنّ أنهم يريدون الذهاب لـ السينما كما يقولون , فل تستعدي أخذتُ منشفتي ودخلتُ الحمام , خرجتُ ومير كانت تنتظرني عن الباب , قلتُ لها بعدما خرجت ولم آخذ سوى 5 دقائق : - أخرجي الآن يا مير وأخبريهم أن ينتظروني دقائق معدودةً فقط ابتسمت لي وانحنت وقالت : - أمركِ آنستي خرجت و بدلتُ ثيابي الذي كانَ الفستان الأحمر ذاك !, فلم أبدله لأني غفوتُ فجأة .. ؛ ارتديتُ :- تنورة قصيرة جداً إلى الخذين وردية , و قميص نصف كمّ صفراء رسمَ عليها غيمة بيضاء لها عينان وفمٌ وكانَ شكلها لطيف ^//^ .. ورسمَ وردتان زرقاء لها نفسُ الوجه ولطيــف ^//^ , و جمعت شعري إلى الخلف على شكلِ ذيل حصانٍ , و وضعت مشبك لطيف عبارةٌ عن وردة وردية , و ارتديت حذاء مفتوح " فلات " سماوي , و ارتديت حقيبة وردية متوسطة الحجم لها رسومات ورود صفراء وخرجت. ذهبتُ إلى غرفةِ الضيوف فوجدتهم , نظرواْ إلي فابتسمواْ وهممنا بالذّهاب .. كان الكل يرتدي :- جيمي :~ قميص أبيض لهُ أزرار مخطط بالأزرق فيهِ جيبانِ مفتوحان نصف كم ومصفوط من النهاية , و بنطال جينز أزرق يصل إلى ركبتيه , و مبعثر شعرهُ بعشوائية رائعة , و يرتدي حذاء صيفي أزرق وفيه خط أبيض جوي :~ قميص أحمر عليه رسمة شاب باللون الأسود يغني وكم إلى المرفق , و بنطال إلى نصفِ الساق أسود , وحذاء رياضي أحمر فيه خطين من الأسفل أبيض و أسود , و جعلَ شعرهُ متجهاُ الخلف بطريقة جميلة آلفريد :~ قميص تركوازيّ فيهِ رسمات عشوائية و كتابات نصف كم , و بنطال إلى الركبتين بنّي غــآمق , و جعلَ شعرهُ ناعماً ومرتباً ومائلاً إلى الجهة اليمنى , و حذاء صيفي باللون الأخضر و الترابي ريـو :~ قميص أسود فيه خربشة بيضاء جميلة وقطة غير واضحة نصف كم , و بنطال إلى نصف الساق أسود , و بعثرَ شعرهُ بطريقة غريبة , و حذاء أسود حبالهُ بيضاء و فيه ثلاثة خطوط بيضاء أسفلَ بعضها ماريا : فستان أزرق يصلُ إلى الركبتين و نصف كم متفوخ قليلا وفيهِ قصةُ عندَ الصدر جميلة , و حقيبة سماوية كبيرة عليها علامةُ مميزة , و جعلت شعرها منفرداً ووضعت طوق سماوي جميل عليهِ فيونكة متوسطة الحجم , و كعب صغير سماوي فيهِ لفة مميزة من عند الكعب تيفا :~ قميص طويل إلى الفخذين ورديّ فيهِ رسومُ قطط لطيفة بنية و بيضاء يصلُ إلى المرفق , و بنطال ضيق جينز يصلُ إلى الركبتين أزرق وفيهِ عفطات تميلُ إلى اللون الأبيض , وجمعت شعرها بمشبكين على شكلِ وجهِ قطة بيضاء وقطة بنية , و حقيبة كبيرة فيها خربشة قطط , و كعب طويل وردي محمر وصلنا إلى قاعةِ السينما , أخذَ كلٌ منا تذكرة .. [ جيمي ] أخذَ كلٌ منا تذكرة , و أخذنا بعض الفشار و العصير و الآيس كريم , ودخلنا إلى فيلم رعب ودموي وأشباح , في البداية رفضت جوليا بشدةٍ لكن تيفا دفعتها إلى الداخل , أخذنا المقاعدَ الأمامية , كان ترتيبنا هكذا - " أنا - جوليا - تيفا - آلفريد - ريو - ماريا - جوي " جوليا تخاف الأشباح و الدماء , و تيفا تحبها بشدة , وآلفريد يتمتع بها , وريو يحبها كـ تيفا , و ماريا تخاف الدماء والأشباح لكن الأشباح أخف قليلا وليست مثل جوليا تخاف جداً , و جوي لا يؤمن بالأشباح فلا يخافها و الدماء يتقزز منها , و أنا كجوي ! , =____= بدأ الفيلم , وأنا كنتُ فقط أسمعُ صراخ الفتيات الخائفات عدا صراخ تيفا الحماسي ! , و فجأة أتت لقطة موتِ فتاة فيها دمٌ في كلِ مكان >.< , تقززتُ وبشدةّ ! لم أحسّ بذراعي إلى وهيَ في حضنِ جوليا , احضنت جوليا ذراعي وهيَ تبكي , لم أعلم ماذا أفعل وكلّ ما قلتهُ هوَ بهمس : - تيفا خذي جوليا عن يدي !!>.< لكن لا حياةَ لمن تنادي ! , الكلّ يصرخ , ويبكي و جوليا وهي ملتصقةٌ بي لم تسمعْ , صرخت : - تيـــفآآ لكن لم تسمعني , نظرتُ لجوليا , لمعت في ذهني فكرة , ثم أخرجتُ هاتفي ووضعتهُ أمامي وأمام جوليا , وهي لم تنتبه , فصورت , ثم نظرتُ إلى الصورة التي هيَ جوليا تحتضن يدي , ابتسمتُ بمكر , وأغلقتُ هاتفي وبدأتُ بمشاهدةِ الفيلم عندما آنتهى الفيلم , لم تتركني جوليا لأنها نائمة , وقفت تيفا وهي تتمدد : - آيـــــــــه !, كان رائعاً بحق نظرت لجوليا بابتسامة : - صحيح يا جـو... نظرت لي بصدمة وبجوليا بصدمة كذلك , ابتسمت بمكر : - ماذا كنتما تفعلان أثناء الفيلم ؟ قلت بلا مبالاة : - لا شيء ! , سوى صرآخ جوليا الذي أسقطَ أذني ! أقتربت مني وقالت بخبث : - ألم تتبادلا القبل أو شيء كهذا ؟ - كـلا =____= وضعت يديها على خاصرتها وقالت بانزعاج وهي تنظر لجوليا : - آووف ! وقفَ الجميع كي يذهب لكني صرخت : - هــي ! وماذا أفعل بها ؟ قال آلفريد وجوي وهما يذهبان : - إحملها فقط ! تنهدت بانزعاج , وحملتها وأخذت تاكسي كي نذهب إلى قصرها , وصلنا , حملتها وأدخلني الحراس , تقدمتا خادمتان إليّ يبدوان أنهما أختان , وقالتا بقلق : - هل هيَ بخيرٍ سيدي ؟ هززتُ رأسي إجاباً , وقلتُ : - سأضعها في غرفتها , إن أمكن ؟ انحنتا إلي وقالتا : - أمركَ سيدي , وشكراً لكَ إتجهتُ إلى غرفتها , كانت الأضواء مطفأة , لم أشأ إضاءتها , ووضعتها على سريرها بهدوء , قبّلتها على جبينها وخرجت بعدما تمنيت لها أحلام سعيدة .. عدتُ إلى القصر و أبحرتُ في عالم الأحلام .. في اليوم التالي , إستفقتُ على صوتِ خادمتي الخاصة , أمرتها بالخروج كي أستحم , بعدما انتهيت أرتديتُ زي المدرسة وحذائي , خرجتُ للفطور أنا ولويس و أبي , عندما أنتهيت أخذنا السائق أنا ولوسي إلى المدرسة. وفي المدرسة استقبلتني كاترين بابتسامة , تجاهلتها وذهبتُ إلى الفصل , لم آرى ريو ولا ماريا , أظن أنهما تغيبا , قالت كاترين وهي خلفي بعدة خطوات : - حبيبي جيمي , لماذا تفعلُ هذا لي ؟ " بلا مبالاة " - لا تناديني بحبيبي مرة آخرى ! " بصوتٍ مخنوق " - ألا تزال تريد تلكَ الحشرة التي أسمها جودي آو جولي ! غضبتُ فنظرتُ لها بنظرةٍ غاضبة وقلتُ : - لا تناديها بالحشرة أو تنطقي اسمها على لسانكِ ..! كانت ستبكي لكنها جرت بسرعة إلى مقعدها وبدأت تبكي , وبالطبع تجمعن حولها صديقاتها الفاشلات -.- دخلت جوليا الفصل وسقطت أنظارها على كاترين الباكية , لاحظت علامات الإنزعاج التي بدت عليها , رفعت كاترين رأسها لجوليا وبدأت الشرارات تخرج من عينيها , تجاهلتها جوليا وجلست بالمقعد الذي بجواري , قالت وهي تنظر إليّ : - ذو المنقار , من حملني بالأمس إلى القصر " بملل " - لست أنا يا أيتها القطة " بانزعاج " - إنه أنتَ إذاً كما توقعت ! نظرتُ لعينيها العسليتين المنزعجتين , ابتسمت رغماً عني , قرصتُ خدها بمرح وقلت : - كيف عرفتي ذلك !؟ " ضحِكَت " - أخبرتني مير أنّهُ آتى شابٌ وسيم ذا شعرٍ أشقر ! " ضحِكْتُ " - إذاً أنــا وسيم ؟! - نعم بالنسبةِ لها ههههههه قاطعت سعادتنا كاترين وهي تضربُ طاولةَ جوليا : - هي أنتِ ! , كيفَ تتجرئين أن تحدّثي خطيبي ؟! رأيتُ علاماتِ الإنزعاجِ على جوليا , قلتُ ببرود لجوليا : - دعيكِ منها يا جولي , فهيَ ثرثارةٌ لا غير بكت كاترين وقالت : - لكنّها فتاة غبية ! , لماذا تحبّها ؟؟!! " ببرود " - أنا لم أقل أني أحبّها ! , لكن كما تشائين سأصبحُ حبيبها , هل هذا جيد ؟ أردتُ إغاضة كاترين لذا أقتربتُ من جوليا وطبعتُ قبلةً على شفتيها , أما جميـــع الطلاب ! , لم يتحرّك الطّلاب من الصّدمة و كاترين وجوليا كذلك , كانت جوليا أكثرهم صدمة ! , و.. [ جوليا ] قبلني جيمي !! , جيمي حقا قبلني ... لا أصدق , أشعر بأن قلبي سيصقط ! , لقد سقطَ قلبي فعلاً , توقّفَ عن النبض , من أحب قبلني أمام الطّلاب. ذلكَ محرج .. لكن أشعرُ بأني سعيدة لأني أغضبتُ كاتي , لكن قبلني !! , أمام الطّلاب ! , ماذا سيقولون عني ؟ , جوليا لانكاستر يقبّلها شاب ؟ لم أتحرك بتاتاً , سمعتُ صوتهُ الذي قال : - ارتحتي الآن يا فتاة ؟ , كما قلتي أني أحبّها , أهنالكَ آمر خاطئ ؟ بكت كاترين بحرقة وصرخت : - غــبي ! وغادرت خارجَ الفصل , فجأة ظهرتْ أمامي أنا وجيمي فتاة ذاتَ شعرٍ وردي طويــل جداً , وحريري , قالت بالفرنسية مع أنّ شكلها ليست من البلد : - لهذا أكرهُ الشباب , آسفة يا ميكو - تشان .. ربما لن أحبّ شاباً حقا! هذهِ الفتاة قالت " تشان " ؟ , يعني أنّها يابانية , قلتُ بتعجّب : - من أنتِ ؟ قالت وهي تتذكّر وتضرب رأسها بخفة ومرح وهي تمد لسانها : - آوه قوميـني لقد نسيت ! , آدعى ماي هاراساكو , عمري 17 عاماً , من اليابان , أتمنى أن تدعوني بـ ماي - تشان ظهرَ صوتُ تيفا المعجب من خلفي وقالت إلى المدعوه ماي : - وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآو أنتِ من عائلة مشهورةٌ وغنية ولها شركات تنتج الألعاب ! ابتسمت ماي وقالت لـ تيفا : - آريغاتـو قلتُ بتعجب أنا وجيمي : - آريغاتـو ؟ o.o قالت ماي وهي تضع يديها على فمها : - آوبـس لقد نسيت , آريغاتـو تعني شكراُ بالفرنسية ^-^ تقدمت لي ماي أنا وتيفا ومدت يدها كي تصافحنا : - يشرفني صداقتكما $.$ صافحناها نحنُ الإثنتان وقلنا بابتسامة : - لنا الشرف ! تنحنح جيمي وآلفريد وجوي , فضحكنا نحن الإثنتان , قلت : - أدعى جوليا لانكاستر , وهذهِ تيفا الكساندر , و هذا آلفريد ديكنز , وهذا جوي دينيس , وهذا جيمي ماوروس المنحرف ^.^ " جيم بانزعاج " - منحرف ؟!! ضحكت ماي وقالت : - تشرفت بلقائكم جميعاً " تيفا " - أنتِ جميلةٌ يا ماي ! " بخجل " - شكراً لكِ .. سمعنا صوتَ فتحِ البابِ فدخلَ ريو بمرح : - مرحبـــــــــــــــــاً .. نظرَ إلى موقعنا ولكن تحوّلتْ عيناه إلى الصّدمة عندما رأى ماي , وماي كذلك ! وهذا ما حيّرنا نحنُ الخمسة " جوي - آلفريد - جيمي - أنا - تيفا " , قالت ماي بصدمة : - أ .. أنــتَ !! مَـخخْـــرَججْ :- نَتَلَاْقَىْ بَعْدَ فِرَاقْ .. ! , ولَمْ أُسَاْمِحَكْ ؛ وَلَنْ أُسَاْمِحَكْ , فَلَوْ بَقَيْتْ لَكْ .. :’$ سَأَرْحَلُ عَنْكَ .. حَبِيْبِيْي 3\> بْــرَبْب . . لَــآإ أاححَـدْ يِـرِددْ :’$
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ياقوت أزرق هادي ; 07-19-2012 الساعة 09:55 PM |
مواقع النشر (المفضلة) |
| |