قلت لي في ذات يوم ان الحياة جيدة , وتستحق ان تعيش لاجلها , نظرت لك حينها كمنجد لمن سقطت فوقه الاعمدة , نظرة منكــ اعادت لي الحياة , لقلبي الذي انكمش لجفاف دموعهِ , وهل للوحوش امثالك ائفئدة؟؟؟ بل وهل لما تفعله ادنى فائدة ؟؟ اجبتني وقتها بكلمات انعشت فلبي الميت واليوم اجبتني بكلمات احالتني لِمَيت ... ليتكــــ تركتني في نبداية الطريق , على الاقل ساموت مرتاح البال ×اطياف ذكريات واستهجان غول× تلك التعابير المخيفة التي ظهرت على وجوههم جعلته يعود خطوة للوراء !
كيف لا وكل ضنهم ان هذا النبأ هو خبر ملفق من اكاذيـــبه , ولكن , , كيبا لا يفعل شيء كهذا! فهذه ليست بمزحة مضحكة او ماشابه بل صدمة لكل من التمست جملتيه الاخيرتين اذنيه !
تقدم ساسكي نحوه , نظر الاخر لعينيه المخيفتان , وما هي الا لحظات حتى تلقى كيبا لكمة قوية جعلته يتأوهٌ من شدّة المهِ , امسكـَ وجهه , ماسحا دماء فمهِ . وقبل ان ينطق باي جملة سمع صراخ اذعره
ـ ماتت ها؟؟؟ واين كنـــــت انـــــت اذا ؟؟؟ نجوت بجلدك وتقول هذا امامنا بكل بساطة!
عندما تفرقنا للبحث عن اثر لاي نفس حية , كنت من اشد معارضي هذه الفكرة !
بسبب خوفكـَ الشديد من قتال شخص اقوى منكـ ! لِمَ تركـــــــتها!!!!!!
ارتجاف ! هذا هو الشعور الوحيد البادي عليه , جاث على ركبتيه , وما راه يتراود في ذاكرته ....
شعور الرهبة من شيء بل من منظر جعلت عظلة لسانه تتجمد ! لم يقوى على الاجابة حتى , ظن ان نهايته ستكون على يد من ظربه للتو , ولكنن صوت ساكورا ايقض الاثنين من هذا العالم الاسود الذي احاط بهما , وبكل غقلانية قالت
ـ ساسكي كون , كيبا !! ارجوكما توقفا , فهذا ليس الوقت المناسب للشجار ! ربما مايقوله كيبا صحيح وربما لا,
ولن يؤكد لنا ذلك شجاركما ها هنا ! ...... يجب ان نخرج من هذا المكان , فالشمس غَرٌبت !! ارجوك ساسكي كون .....
دع استجواباتكـَ لاحقا , علينا الرحيل وسنعود غدا لاكمال البحث , فمن يعلم .. ربما تكون حية .
ادارت وجهها لكيبا ثم استانفت قولِها
ـ هيا انهض , ساعالج جرحكـَ قبيل خروجنا , وايظا ستخبرنا بكل ماترفه لمّا نخرج ولا داع للارتعاش هكذا ....اهدا .
تمشوا بحذرهم المعتاد لِمَخرَج القرية .... كان الصمت قد استحلّ وطئاتهم , حتى صوت مشيهم انعدم لشدة نباهتهم الا يثيروا اي ضجة نجنبا للقتالات في هذا الوقت , فالظلام لن ينفعهم .
وحين خرجوا , عاد الحاجز لمحيط القرية ,, لم يتفاجئوا كثيرا !
فامر عودتهم في الصباح للبحث من جديد كان كذبا على انفسهم ! فمن يعود للموت برضاه؟ ××
اشرقت الشمس صباحا , والرياح تبث نسيمها في ارجاء المكان ...
حبّيبات الرملِ جعلتها تغلق عينها , نظرت بعد ثوان للذي يقف جانبها , محدثة اياه
ـ كيف سنخير اتسونادي ساما بالامر؟؟ افصد..... بشان فشلنا وموت هيناتا ؟
رد عليها بسرعة مشيحا وجههٌ عن ناظرها
ـ وما ادراني ! لاتسالي اسئلة غبية هكذا ! .....وايظا لا تفكري بشيء لم يحدث بعد .
علامات الياس ظهرت فيــ ملامحها , كان عليها سؤال شخص اخر على اية حال .
القت نظرة خاطفة على ذاكـ المتسمر في المؤخرة .. ثم تنهدت تلتها معاتبة لنفسها
"كيف لي ان اكون بهذا الهدوء ؟ حسنا , لو انّي فقط تخلصت من اسان ذاك في حينها ,
لما ااضطررنا لعيش هذه المقاساة .. وكان الندم ينفع !"
ثم عادت بحوارها لهما
ـ هيا بنا ,, لمكتب الكازيكاجي , ××
وفي المكتب .... واقفين وكان كل فرد فيهم واقف على عود كبريت , من شدة ارتباكهم وترددهم بعد اخباره بامر عودتهم بيدين خاويتين بل وشخص ناقص فيهم ,,
تكلم ذو الحلقات السوداء المحيطة بعينيه , شابك يديه ومسند اياهما على مكتبه
والى جانبه تقف تسونادي والتي تحاول استيعاب ما سردوه
ـ هكذا اذا ,, يبدو ان فريق الرمل لم يصل بل عاد كل من تيماري وكنكورو مصابين وفاقدان للوعي ..
اما البقية فلا اثر لهم ,, وايظا الان هيناتا ....
لا يمكنكم البقاء هكذا من دون قرية , مارايكم ان تذهبوا لقرية العشب؟؟
فقبل مدة طلبوا شينوبي من قريتنا وكان من المفترض ان نرسل تيماري والاخر لكن .........
لا يهم , سوف ارسل نينجا كي يبحثوا عن هيناتا , اما انتم المتبقين خذوا قسطا من الراحة فيها الى اجل قريب ....
ما رايك ايتها الهوكاج؟؟؟؟ على الاقل نسينمها افظل من جفاف هذه القرية وايظا هي تحتاجٌ اٌناس يساعدونها في اصلاح مبانيها فقد تضرت بفعل الحروب الاهلية ,.
انزلت وجهها للارض , اصبحوا الان كـ المشرّدين تماما لكن ما عساها غير الموافقة , فلا خيار لهت غير ذلك ,,
ـ لا باس , سوف نذهب الى هناك , وبالتاكيد في يوم ما سوف نعود لقريتنا وموطننا وسننقذ سكان قريتنا , استعدوا للمغادرة !!!!
ـ هاااااااااااااي !
وهكذا اصبح كل من نجى مجرد لاجيء في تلك القرية ,
لم تكن تختلف بشيء عن كونوها فالاوراق مبعثرة بشكل مبهج على لطرقات , كما ان النسيم هوّ ذاته .......
مرت سنة ونصف تقريبا ,,
تلكـ الليال والمصاعب لا تفارق كل منهم ,,
وبطريقة او باخرى تولت تسونادي الحكم مؤقتا ,,
لكن مقعدها ومكتبها الاوليان افظل بكثير
, فهي الان لا تستطيع تحطيمه متى شائت .
مضت الايام وانقضت الساعات , ليكبر معها الالم والشعور بالغربة ,
انتهت ذكرياتنا , التي كتبت بدم كل شخص مات مدافع عن
نفسه واهلهِ .... ××بعد سنة ونصف ××
لنعد الان لاحداثنا المستبقة ,
حيث اصطدمت ساكورا بشخص رات صورته عندما كانت في مكتب
تسونادي , ,
انه هو نفسه ! الناجي الوحيد من اهل القرية واللذي لايعرفونه
امسكت براسها قليلا ثم اطلقت ما بجوفها
ـ انه انت !!! كيـــ مارو ! اذن , لِمَ انتَ هٌنا؟ ا
اجابها بابتسامة لطيفة للغاية
ـ تسونادي ساما طلبت مني اخباركما ,
ان تتفقدان مقدمة اقرية ,,
قيل ان الحراس راو شخص مجهول الهوية لكنهم لم يعرفوا من هوَ , وايظا تشرفت بكِ
ساكورا سان .
تعجبت من لباقته وطريقة معاملته لها
, فلو كان هذا ناروتو لابرحته ضربا .....
مدت يدها لتصافحه بعد ان بادلته الابتسامة
ـ تشرفت بكَ كيمارو كن .......
في هذه اللحظة تحولت نظرة ساسكي الحادة لـ انزعاج !
حدق بهما وهما يتصافحان والسعادة استكانت في لمعة اعينهما المعبرة ...
زفر مخاطبا نفسه
تـبا لِمَ اشعر بالانزعاج هكذا؟ تعارف سخيف ! تبدو كمن لاقت حبيبها بعد فراق طويل ,,سحقا !
"ماذا يريد مني الأن!"
قالها بضجر في داخله ، وهو ينظر لذاك ألذي ناداه ...
حرك قدمه .. متجه نحو مدخل ألمكان ،وفي احدى زواياه ألمثلثية ألمظلمة ، مشهد رأه جعل ألغضب يستشيط في داخله! شد على جمع يده !
"أيها أل...."
لبرهة جعل ألغيظ يوافي على إمارات وجهه .
يظنون نفسهم شيئا !
رجل يطرف بالسوط ذي ألمتر باطن يده ،
و من يدهس وجهها بقدمه ومنهم من يشد شعرها أستخفافا بها ..
وهي ما من منفذ لها ألا دموعها ألتي تسيل مع كل جملة ينطقونها ومنها
"مالذي تفعله ضعيفة مثلك هنا!"
"سنقطع رأسك قريبا كوالدك"
"ربما استعبدك عندي"
"اريد جمجمتها كتذكار اضعه في غرفتي"
وغيرها من ألجمل ألتي تنهال على أذنيها كأشواك !
قلبها يضرب محيطه بقوة ، وحنجرتها آبت اصدار صوت أستنجاد أو ماشابه .. فمن أين لها ألقدرة لفعل ذلك!
في لحظة ما ، مدس احدهم رأسها بيده أليمنى وهيئ أليسرى لضربها بسوطه ، أغمضت عينيها هيبة من ألألم ألذي ستتلقاه ..
أنظدت رأسها لفخذيها خوفا ،
وما بوقت قصير ألا وقد فتحت عينيها بعد أن احست بشئ حار تناثر على وجهها ويدها ،
نظرت ليدها فاذا بها تصدم بذاك الدم الاحمر القداح يسري ويتزحلق من على أصابعها .
رفعت رأسها لتجد ذاك ألشاب ألصغير قد أمسك بالسوط بيده مما جعلها تجرح جرحا عميقا ..
أستنكف ألحديث مع أمثالهم فأكتفى بنظرة أرعبت شخصا! شخصا فيهم !
فروا هاربين ، خارجين من ذا المكان ألسقيم .
رمقت يدها ألبيضاء ألمدماة بعدم فهم !
سألته علها تلاقي إجابة
- لماذا فعلت ذلك؟ يدك ...قد جرحت ! لماذا؟
- تلك ألروابط ألوشيجة ألتي أسمع بها ، أريد أن احس بها يوما ..لاشئ عندي غير روائح الدم ألعفنه !
شد على أخر كلمة قالها ثم أستدار وآب حيث أستدعى قبلا ، بينما هي ألتقطت ذاك ألسوط ألاسود ألمرمي على ألارض ، تاملته وقد أغتسل بدمه ...مسحت بلورا تجمع قريب جفونها ثم نهضت
- ستجرب ذاك ألشعور بكل تاكيد ، فأنت شخص طيب ألقلب .
مشى وقد أثقلت الافكار ممشاه ، يريد فقط نسيان الماضي ..نسيان ذاك الشخص اللطيف ألذي عرفه منذ صغره ولكن ، هذا مئاله !
وصل اخيرا لغرفة آسان ، طرق ألباب بخفه ثم دخل بعد أن أذن له .
- مالذي تريده؟ قالوا لي انك طلبت رؤيتي
غرفة مظلمة يتخللها بعض ألضوء ألنافذ من زجاج ألنافذة ، وبذكر ألنافذة يوجد بجانبها طاولة مربعية ألشكل فوقها عدد كبير من الكتب ،
في حين بقى إيرين واقفا بجانب ألباب كان اسان يحدق بالنافذة
أدار وجهه ، حدق به لوهلة ثم اعاد نظره للنافذة
- اجل ، أقترب إيرين .
هذا ألجواب غريب بالنسبة للسامع ، لاتنكر تعابير وجهه ألاستغراب لكنه ، أعتاد الأنصياع لكل أمر يتفوه به .
أغلق ألباب ألكستنائي متشقق ألاطراف بخفه ، ثم تقدم نحوه ألى أن صار يبعد عنه مترا واحدا .
لم ينطق آسآن ببنت شفة مما جعل محط ألاستسأل في أزدياد
-آسان سان ماذا هناك؟
ألتفت آسآن أليه عقبه أستدارته بالكامل ، لم يفهم إيرين شيئا .. فاسان أستمر بالتحديق بالأرض ، أو هذا ماظنه إيرين ألى أن سمعه ينطق بتساؤل
- ماذا حدث ليدك؟ هل تشاجرت معهم مجددا !
أتسعت عينيه بأندهاش ! فهو لم يشعر بالألم كيف وقد أغرقت يديه دما ألى أن أنفتح ألجرح ألذي يتوسط باطن كفه ، رفعها لمستوى وجهه ، شعر بوخزات كما لو أنه أبر تثقب جلده ، هذا هو الألم ألذي شعر به للحظة ..
بعد ذكرى ذاك المشهد لايعلى عليه أستغاظة من استحقار للروح ألأنسانية ومعاملتها وكأنها قطعة خردة لا اكثر ولا أقل ! تلك ألأحقاد تهيجت بآن واحد عقدة ألحقد وألاستنكار لمفتكرهم ألوسخ أصبحت جليسة بين حاجبيه وصرير اسنانه كذئب جائع في وسط ألليل أحساس جعله يعصر قبضته والدماء تمضي من دون حاجز يمنعها ...
آحس آسآن ببعض من ألشفقة لحاله ، تارة كوحش وباخرى كما ألقطة تموء في رقة صوته .
وبينما هو غارق في أعماق قلبه ذو الماض ألمستهيم لوالديه ، شعر بأحد أمسك يده ألمنسدلة ألدم ، رفع آلأخر رأسه ببعض ألأنتقاض ، آحس بأحد سحبه من دمس ظلمته ، أستبدل ذاك ألوجه ألمكلح ألغاضب بتعابير هادئة مهللة بابتسامة طلقة للأطمئنان ألذي أحس به ولكنه سرعان ما سحبها وكأنه يرفض ألمساعدة لا أراديا ،
اكفهر وجهه مجددا مشيحا إياه بعيدا عن ناظري آسآن ،
تنهد آلأخير ثم أسترسل بكلامه
- أذن ، سوف ادخل في ألموضوع ......ألطفل ألذي أخبرتك عنه قبلا وألذي صنعته انا من دم ناروتو بات أكتماله وشيكا ،
وحين يكتمل سوف ناخذه معنا لروهان ..وستاتي انت معي ...
أرجأ إيرين لعينيه ألكحليتين ثم نتر بحدة
-وما ألجديد؟ بالطبع سأتي ! فقط أريدك أن تترك تلك المسكينة وشأنها !
لم يبتغي آسآن إزعاجه بل رجى كفيان شره ، فأخر مرة غضب جعله يتمنى لو أنه لم يولد !
تذكر تلك أللكمة ألتي تلقاها منه قبل ثلاث سنوات فأذعن برده
- حسنا ، لكن دعها هنا ..فليس لها مكان لتلجئ أليه .
خرج بعدها بهالة مخيفة أحاطت محيط جسده !
خطى قليلا ثم توقف حيال ضيق في صدره ..
شعر بالأختناق ، أسند جسده على ألحائط وجسده بدا وكأن الالم يعتصره!
تلكما ألعينان ألمخيفتان شعتا أصفرارا غريب الشكل وألمنظر !
ثقل نفسه واشتد أختناقه شئ فشيئا وبعد دقائق بدأ بالصراخ خوفا جليا على تقاسيم وجهه !
ظل يستصيح ألما ألى أن خرج آسآن هرعا لأستغاثة روح أستعصت ألخروج ..
مصدوما من شكله كالمجنون يشد شعره ، منهمرة دموعه ويعض باطن يده ألى أن غرق بدمائه! كان هذا ألمنظر كفيلا بجعل آسآن متسمرا في موقعه ...
مضت ثانيتان فاذا به يخر أرضا بلا حول ولا قدرة على الوقوف ..
ركض آسآن نحو ، آخذه بين ذراعيه ....لم يكن لديه ادنى فكرة عما حصل له ! فالأرتجاف قد آخذ بعقله بعيدا ، حيث لا آفعال ألا بأكاذيب .
ألمنطقة : روهان .
ألساعة ألحادية عشر صباحا .
آمام أحد ألافران واقف يصحيح على هذا وذاك بأمر ألاستمرارية في ألعمل ، خندق تحت ألأرض أصبح وكأنه يتوهج حمرة بسبب ألنيران ألمشتعلة .
عماله ذوي شكل غريب ألا ألبعض فكانوا بهيئة ألبشر ألعادي ......
ثلاثة منهم سحبوا شخصا في ألتاسعة عشر من عمره ، عيناه أغرقت دمعا من ألخوف ! شعره ألأشقر وألذي ماكاد يصل منتصف رقبته قد بدأت أطرافه بالتأرث نتيجة علو ألحرارة .
صب أحدهم فوقه مادة غريبة ألشكل ذات لزوجة شديدة كما الصمغ في هيئتها ،
صات بصوته أرتهابا لكن بلا ادنى منفعة ..
رموه بكل وحشية داخل احدى ألفران مفتوحه من جانبها ألمواجه لوقفتهم ..
سمعوا صراخه لكنهم أعتادوا على هذا ...
ومن بعد دقيقتين لم يبقى منه غير سائل مستحلب مع أختلاطه بدمه وفتات عظامه .
- هكذا أفظل ، فالبشر لاينفعون لشئ !
ألان خذوا هذا ألسائل واستخلصوا منه مايفيدكم لصنع ماتريدوه .
مضى ألوقت ألى أن سطعت شمس ألظهر فخرج ألعمال من هذا المكآن ذو ألتهوئة ألقليلة ....
وعندما أبتعدوا عن مخرج هذا ألمكان رأو فتاة في أنتظارهم خارجا والقلق باد عليها ، أمتعض رأيسهم بينما ركضت ألفتاة نحوه والدموع رقرقت عينيها ألسماويتين مما جعلها تبدو كحجر هندسي الشكل ذو لمعة متقطعة البريق
اجهش صوتها ألعالي
- أين هو ؟ أين أخي؟ لقد ادخلتموه هنا رغما عنه!
تثائب هو بعدم أهتمام بينما أتسعت عيناها ، أدركت أنه ألان لم يعد له وجود فهذا حال كل من هو لا جاه له .
"تايفر" آخر ماتبقى لها من عائلتها على فرض ان كانت تذكر ان لها عائلة من ألاساس ....
مسحت ألصغيرة دموعها ثم عادت بثيابها ألرثة لأحد المتاجر تبيع الخبز،
حسنها محط طمع ألكثير وخصيصا ألرجال فشعرها ألأشقر الذي ينصف ظهرها يجذب ألأنتباه أليها فبالرغم من فقرها وكونها بشرية عادية لا يفترض بها أن ترفض أي شئ يطلب منها ،
- هكذا هي ألحياة هنا في هذه ألجزيرة أو يجدر ان أسميها ماساة فكل ما علي فعله هو أنتظار دوري كي أجرب لهيب الفرن! لايهمني ان مت او لا ولكن ....لن يكون موتي بلا مقابل باسمي الذي امقته "شيسكا" سوف يجعلكم هذا الاسم تندمون |
ليّت يده ,, ظل يجر بها الى ان انفصلت عن مفصل كتفهِ ! صراخ طفل بعيد يقف , قد تناغم مع نعيق الغربان ! الحمّرة قد صبغت المكان , من جحر فار الى ......... لامكان !
صور مشوشة ارتسمت في ذاكرته , بكاء ونحيب شديدين .....
صرخ ذاكـــ الطفل تحت صواعق تتالى بضربات على فروع الاشجار العالية !
ذلكــ اليوم منسيّ ولكن ............!
ـ أيرين , هل استيقظ ! ايـــــــريـــــــــن!
فتح المنادى عينيه جفلة! اخذ يشهق بشدة , محاولا اختلاس بعض جزيئات الهواء لرئتيه .. احس بالم من تلكـــ الاوهامِ في راسه ...
مدسه بالم ثم تلتها ضغطة قوية بكفه .. حاول ان يوازن نظره فالرؤية كانت مشوشة ,
لحيظات حتى استوعب ماحوله ..... ناظر ما بقربه , تفاجيء عندما وجد اسان بقربه ,,
جالس على الكرسي محدقا به باستغراب .
اسند ايرين كفيه على السرير لينهض والاعياء ظاهر عليه ,
تكلم بتعب وبنفس ثقيل وكانه يجر صخرة لمنخريه وليس بضع جزيئات هواء صغيرة
ـ كيف ....... وصـــ لتٌ الى .....هنا؟ هذه غرفتك انت .. مالذي حدث ؟؟
نظر اسان اليه وقد ازداد استغرابه , رد عليه
ـ الا تذكر؟
اتسعت عيني ايرين قليلا , ثم هزّ راسه نافيا ....
ـ اتذكر ماذا؟! هل حدث شيء ما؟؟ فــ ذاكرتي مشوشة و... رايت احلاما غريبة ! انا حقا
لا افهم شيئا , انا , اشعر بالخوف !
تنهد اسان بعد ان سمع هذه الاجابة , حاول تغير الموضوع فقام من على مقعده ثم تيسر ببضع كلمات
ـ اهدا لم يحدث شيء , فقط فقدت وعيكــــ يبدو انكَ مصاب بالارهاق ,,
عليكَ ان تستريح قليلا وسيذهب عنكَ هذا الارتجاف
سوف اذهب لاطلب من الخادمة اعداد بعض الطعام لك , فقد حلّ الظهر .
هز راسه بالقبول , رغم االانكار لما سمعه مستبان على وجهه الا انه قبل بالسكوت في الوقت الحالي , حتى تتوقف يديه عن الارتجاف على الاقل .....
ـ ماذا كان ذلكَ ياترى؟؟ لا استطيع تذكره! لِمَ كنتٌ اصرخٌ هكذا ؟ ..... ومن هم من كنت ابكي لاجلهم؟
امسكَ كفه الايسر المرتجف , ثم تابع همسه بخوف
ـ صرختٌ بـــــــ ابي!!!! ماذا يعني هذا؟؟
قاطع تفكيره فتح اسان للبااب , طرف ايرين بجفونه تعجبا
ـ هل نضج الطعام بهذه السرعة!!!!! مضت خمس دقائق على الاغلب كيف هذا؟!!!
ـ احمق!!! الطعام حَظرتهٌ الخادمة مسبقا !
استاء ايرين من نعته بالاحمق فلم يهان منذ زمن !
ـ هيا انهض , لن انتظرك طويلا !
ـ حسنا ....
نهض وبالكاد وازن جسده لكنه لم يٌرد ان يٌشعِرَ اسان بضعفه .... فهذا اقل ما يمكنه فعله في حاله هذه
|
وهو التظاهر فحسب .
لعن أليوم ألذي ولد فيه!
وهو متوجه خلف وطئات آسان
تلك ألاطياف التي تترائى له في وما بين ذكرياته او أذا كانت ذكريات من ألاساس!
دماء أستحلت رؤيته وكأنه لايرى غير أللحياة ألحمراء ألمضرجة بالعابرات الأليمة ،
نفسه تصرخ لكن ما من البوح من وسيلة فالحياة هكذا دعها تأكل الفرح و ألقوادم والمآسي عليها .
كيف وبل من أين يبدأ ألتفكير ، وبينما هو حامل للملعقة أحدى ما رأى في الحلم فجأة راودته ! ليضع يده على فمه منعا نفسه من ألتقيؤ ،
لحظه آسآن لكنه فظل ألصمت كون ألمسبب يخشى فصح اعترافاته أمام مسيئه .
بات ألصمت محط لجعل ألناظر يقشعر من وحدة ألأعين وانسداد ألافواه !
وبين ألصمت هذا نهض إيرين متكئا ومسندا يده على مقعده ،قطيرات ألعرق أخذت موقعها من جبينه والشحوب في أزدياد ..ولكل فعل يفعله كانتا عينا ألاخر تراقباه حتى كاد ألصبر ينفذ ، لكنه فظل أحترام قراره ....
وقبل مشيه تجاه ألباب نطق وآهنا ممسكا بجبينه
- سأعود للغرفة ...
اختفى بعدها بدقائق عن ناظري آسآن ، تأسف بينه وبين نفسه لأجله ولأجل مافعله به ولما آل أليه !
لكن الاستمرارية موروثة عنده حتى وأن كان سبيله خطأ . |
×× بعد شهرين من الان , الساعة السابعة صباحا / لم يتم ذكر موضوع ايرين امام اي احد فهذا كان طلبه , فكل ما يهمه هو البقاء حيا , ومساعدة اسان نهض المذكور توا من سريره , لَم تَعد تلك الكوابيس تاتيه في نومه اخذ يحرك قدمه متوجها للنافذة , امسك مقيضيها ثم فتحها فاذا برياح طفيفة حركت شعره البني , المكان كان هاديء جدا فالجثث تفسخت والاشجار ذَبٌلَ ماتبقى من اغصانها شد انتباهه مشهد تسلل الحية بحركة تموجية تتهيم الفرصة لانقضاضها على حيوان ان وجد , لكن جميع الهائمات قد ماتت اثر الحريق لم تكن الحية ما تفاجيء لاجلها , بل تواجدها هنا همس مكشر باسنانه ــ هذه هي الحياة , فقط القوي المفترس ينجو ! مقامنا كالحيات بالضبط نزحف بحثا عن لا شيء ! حسنايكفيني تفكيرا ... هذا اليوم يتوجب علينا الانطلاق لــــ[روهان] علي الاستعداد للرحيل . ابتسمت شفتاه عندما لحظ تلك الفتاة قد خرجت , سرح قليلا لِمَ لم تهرب ياترى؟ .... فهي الان طليقة , هذا السؤال يراوده لكنه لم يجد الاجابة , انتبه لنفسه وانه كان مبتسما بلا سبب , بدا الانزعاج عليه من تصرفاته .. حك راسه موبخا نفسه ــ لقد جننت بالتاكيد ! مالذي افعله هنا بالضبط سوف اتاخر! تبا , علي ان اسرع ...... لبس ثيابه بسرعة ثم ركض للخارج , بحث عن اسان بعينيه لكنه لم يجد احدا , علا الاسغراب محياه, فليس من عادة اسان التاخر هكذا وهو يكره التاخير . خاطب نفسه متسائلا ــ اين هو ياترى ؟؟؟؟ ليس بالجوار ولا في غرفته! ربما ذهب وحده وتركني .... طرق مسمعيه صوت اسان مناديا له فادار وجهه ليصدم بما راه ! سلسلة يمسك اسان احد طرفيها والطرف الاخر مربوط بعنقطفل صغير اشبه القرد في وقفته , عينه اليمنى كانها عين ناروتو بزرقتها وشكلها , اما اليسرى فكان بشعة ومخيفة , كبيرة القطر مسحوبة للاعلى نحو الاذن , اظافة للون قزحيته الاحمر القاتم ! فمه بانياب متوسطة الطول لكنها بارزة للعيان ... اذناه مثلثيتا الشكل باطنها اود اللون هذه الهيئة جعلت ايرين يتقزز بسبب شكله وتصرفاته , ــ اسان سان ماها الشيء؟؟؟ انه مقرف ! زفر بحدة فبالنهاية هو تَعِبَ بصنعهِ , مشي متجاهلا اشمئزازه وفوق ذلك مد السلسلة لايرين امرا له ـــ خذ , وان افلت منك فسوف اقتلك ! عقابا لك . امسك بها بطرف اصابعه , زاد تقززه عندما لعقه همس تهديدا ــ ســــ اقتلك!!!!!1 السلام عليكم اعتذر لن استطيع اكماله , فقد بقي منه جزء طويل لذلك سيكون مقسما ولم اراجعه لذا ستجدون ان الاسلوب قد تردى ساحاول تعويضكم صدقوني ارائكم ؟؟ توقعاتك ؟؟؟ مالذي سيحدث ومن الشخص خارج القرية العشبية؟؟؟ هل لديكم فكرة عن سبب ذهاب اسان لتلك الجزيرة؟؟؟؟؟ ×× ختاما شكرر للي شجعني ع الاكمال فقد اردت اغلاقها لاشعار اخر بسبب انشغالي دعواتكم اراكم على خير |
]
التعديل الأخير تم بواسطة شَيِطَانَةْ ; 01-16-2015 الساعة 01:47 PM |