عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2018, 03:52 PM
 
ذهبي نوتاتٌ ذهبيّة ll طـاقةُ الـقِـوى الأربـعـة











عزيزتي مزدلفة
بالنّسبةِ لي سَتبقى هذهِ الرّوايةُ أسطورةُ القسم
ودليلٌ خالِدٌ على الإصرارِ وحبّ التّألُّق والسّعيِ للكمال!
وَسُطُورُك شاهدةٌ على هذا..
وأيُّ شخصٍ يمرُّ بها سَيتبيّن التّحسُّنَ الحاصلَ على صعيدِ الأسلوبِ واللّغةِ بشكلٍ خاصّ.
راهنتُ عليكِ مرّة.. وسأُراهنُ ما دمتُ أرى إبداعكِ هُنا
تحيّاتي لك
وكلّي فخر بمتابعتك
استحققتِ النوتات الذّهبيّة بسبب تألُّقكِ من فصلٍ لآخر
دُمتِ بودّ

هالة









قَلِيلون هُم منْ تَميّزوا عن غيرِهم, وأندرهم منْحرّرَ قُدرةً أُخرى

تَعكِسُ تميّزه,أربعُ صفات لمعت كبريقٍ جواهرٍ في قلوبِ متَصِفيها, لتمنَحهُم قِوى لامُتناهية, وحينَ تجتمعُ قِواهم تحت إطارِ وأحدِ, عِندها ستُضرَمُ
طَاقةُ القِوى الأربَعة.













التعديل الأخير تم بواسطة Mārionēttē ; 11-15-2019 الساعة 04:55 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-11-2018, 03:53 PM
 
فضي










هالة






[1]

ظلام حالك جعل من الوضوح إستحالة, شيئ أشبه بالأشباح حام بخفة ليثبت أمام صخرة عامودية ذي زواية أربعة, إتخذت كل زاوية في جوفها الصخري ـ كريستالة لامعة كقلادة شُبِهت , تبسّم عديم الوضوح لولا أسنانه البيضاء التي بانت بفعله, حاول نزع الكريستالات الاربعة عن مقعدها , فخاب بطاقة هائلة إنبلجت منها لتلذعه بشدة, وأرغمته على المكوث بعيدا , لم يحبب فكرة الرضوخ بهذه البساطة فكرر الأمر نفسه لكن بإسلوب مختلف حيث أخرج طاقة مسودة ذادت المكان حلكة,وجعلت بريق الكريستالات يتلاشى كما لو أنّ قواها هارت, فتحررت من تلك الثقوب التي كانت بها وحلّقت عاليا لتتفرغ في أربعة إتجاهات متعاكسة .
حينها إهتزت الأرض بضراوة معلنة عن خطر محدق, تتابع إهتزازها لتنبثق ظلمة أعتم من قبل, بدت كأنها ضباب أسود إسترسل من حيث الصخرة, تراجع مجهول الهوية بخطوات عدة للخلف ليضمن سلامته مما هو آتِ , لحظات فقط حتى إنفجرت عاصفة ذات ظلام مروع كادت تدمر كل شيئ, فإحتمى منها بوضع يديه أمام وجهه.
شيئا فشيئا خمد هيجانها لتظهر كتلة من السواد يصعب تميزها من الظلام حولها لولا تلك الشرارتين الحمراوتين اللتين أشعلتا الرعب فيه , جُلّ مافهمه عنهما أنهما عينان تنبضان بالشر ,تمعنهما بتردد ليسلب الخوف قلبه لكن بسرعة جَمّعَ شجاعته ليتقدم قائلا بإبتسامة كان محياها الشر والمكر:
"مرحبا بعودتكَ ...يسرني ان أكون تابعك المخلص"



إسترسلت الشمس خيوطها الذهبية ناشرة بها الدفء في أعظم الممالك فعمّ ضيائها كل محيطها ـ مملكة النور أبرز الممالك في زمانها وأشهرهم, تجلّى العدل فيها فإرتقت للعُلا بفضل خِير حُكامِها المسمى إرياس , خلوق ومحبوب, به مزيج من الخِصال الحِسان يصعب وصفها.
في هذه الأيام تمر المملكة بحدث فريد يقام كل عام, حيث يتبارز الشجعان لينال فائزهم لقب المتبارز الأفضل , هكذا جرت الأعراف منذ ولادتها عدا أنّ هذه المرة سيكون مميّزا بمشاركة الأمير الشاب, فدبّ الخبر في بقاع المملكة كما تدبُ النار في الحطبِ ,ليعلم جميع أفرادها بما إستجد, فأخذهم الحماس الى أخر درجاته وظل حديثهم وهمهم الشاغل معرفة نتيجة النزالات التي لم تبدء بعد .

لكن لم يكن الكل في حماس فرح فعلى الأغلب ذلك النائب أخر شخص تمنى أن ينال الأمير صائبة خير, فراح يمثل أمام الحاكم المتربع على كرسي حكمه ذهبي الحواف , ليناقشه بكل وقاحة تصاحب كلماته :


" أخي لم يكن قرارك بالصائب...آليكس مايزال صغيرا ليخوض هذه التجربة فجميع المتبارزين يكبرونه بسنين عدة هذا غير مهاراتهم العالية في القتال "
أجابه إرياس بهدوءِ واثقِ تجلّى في عينيه الزرقاوتين:
" شهران فقط وسيصبح في الثامنة عشر عندها سيصبح وريثي في الحكم ...ثم إنّ المهارة ليست بالعمر"
صمت للحظة ليتم ببعض الجد :
" وماذا عن ويليام أليس حاله كحال آليكس? .. لِما جعلته من المشاركين إن كانت نظريتك مبنية على العمر! "
تسرب إنزعاج قلبه ليتبيّن على وجهه بما سمعه, بدى كمن سيفرغ حمم براكينه الثائرة لولا تلك الإبتسامة الماكرة التي شقت شفتيه, لتجعله يبادر قوله بغرور تام:
لا تنسى أنه يكبر إبنك بعام ونصف...أي أمر هزيمة آليكس حقيقة لا مفر منها"
إستكان للصمت قليلا ليكمل بخبث فاح منه:
" إعلم جيداً إن خسر إبنك أمام ويليام فستتنازل عن الحكم لي "
عبر عما يدور في خلده ببساطة, لم يكن مزحا فعيناه السوداوتان فاضتا حقدا وهي تترغب الحاكم الذي لم يهجره الشباب, بل كان في ريعانه ولا يبدو أنه بلغ الأربعين بعد, لم تسرِ فيه لمحة عجب مطلقا, يدرك تماما كيفية تفكير هلان وجشع قلبه المريض مما دعاه أن يصون نفسه بالهدوء, ومع ذلك نطق بجد:
" تريدني أن أتنحى لك إذاً"
رد أخاه بمكر :
إن خسر إبنك فلن يكون لك مكان في هذا القصر"
ثم أتبع قوله بضحكة وقحة مثله, وإستدار منصرفا من القاعة الملكية التي لم يكن بها أحد غيرهما عدا الحرسين عند الباب, وجودهما وعدمهما سوا, فهما أشبه بالدمى التي لا تبصر ولا تسمع لذا لم تطرأ عليهما لمحة تعبير بتاتا.
خلافهما تغيرت ملامحه لجرح نُبِشَ في قلبه, ربما بقيّ يحتمل كثيرا من قبل, ولكن للإحتمال شروط و للصبر حدود, فتأثر بما وجده من أخيه, ليس بمجرّد أمر يخص السُلطة بل أمور وحده القلب من يدركها , فطغى الحزن على عينيه الزرقاوتين, ليسلب بعضا من جمال طلته بيضاء البشرة, تناغمت مع شعره حالك السواد أبحرت أطرافه من تحت تاجه الذهبي المرصع بالجواهر, لترسو على منتصف ظهره كما تدلت بعض الشُعيّرات على صدره.
شرد بعيدا كأنه فقد حواسه, فلم يشعر بالشاب الذي وقف أمامه فجأة لحظة إكتئابه ,شابهه قليلا في الشكل وبأول نظرة منه تيّقن ما يختلج صدر الجالس أمامه فنطق ببعض القلق:
" ما بك يا أبي!.. أهو عمي مرة أخرى? "
تناهت كلماته الى سمعه لتيّقظه من سكونه الوجم, فنظر أمامه حيث أبنه النسخة المصغرة عنه,
عدا عينيه بدت أشد زرقة من عيني والده, كما تلون شعره بلون نفسه فمال الى السواد من دكنته, وأطراف خُصله كادت تلامس أكتافه.
حدّق إرياس به بصمت هادئ لثواني طالت في نظر إبنه, لحظ قلق فيه لم يكن واضحا, فخرج من صمته ليُجِبه بصوت يقطره الهدوء:
" ما من شيئ مهم ..فلا تقلق"
ثم قام نحوه وقد نزل من علو عرشه, فقال حينها:
" هناك من يشك بقدرتك على الفوز ويتهمني بالتسرع في قراري"
صمت قليلا ليتم بعد أن ملأ آليكس عجبا:
" أهذا صحيح?.. هل أقحمتك في أمر أكبر منك? "
رد آليكس من فوره بثقة تامة :
" غير صحيح سأصيب من تطاول عليك بالخرص.. أعدك بفوزي فثقي بي "
تبسّم برضى عند سماعه هذا, هو كان يعلم حق العلم نتائج أفعاله, وثقته بإبنه لم تكن محدودة, وإنما أراد تذكير قلبه بها بسؤاله, فسره جوابه لينطق بإبتسامة غلفها الدفء, بعد أن حطّت يده على كتف إبنه:
" ثقتي بك أكبر من تخيلك"
شعور الفرح داعب قلبه من كلمات والده, لكن لم
يتضح منه إلا القليل , ربما لأنه يحس بما يختلج فؤاد والده, فأحنى رأسه قليلا معلنا إحترامه وأتبع فعله بكلمات مؤدبة:
" شكراً على الثقة سأسعى أن أكون عند حسن ظنك بي"
فإنصرف بعدها تاركا أباه خلفه يحدق به,ليلوح له طيف من الماضي , تراءت له صورة زوجته الراحلة التي منحت إبنها معظم ملامحها.
من تلك اللحظة عزم آليكس على الفوز ليس لأجله, وإنما لأبيه, فبقيّ يتدرب بسيفه ليصقل من مهارته أكثر, حتى في الليل لم يمنح نفسه راحة , فظل يسهر معظمه بالتدريب هكذا مضت أيامه المقتربة من يوم المهرجان السنوي.
في ناحية أخرى من نواحي القصر المظلمة بحلول المساءـ أقبل هلان يمشي على عجل والأرق يملأه, فتح أحد الأبواب الكبيرة ودخله لتصدم عيناه, أبصر النائم رغم ظلمة الغرفة التي أبهمت معالمها, صرخ من فوره بملء غضبه:
" ما هذاااا.. أأنت نائم ولم يبقى سوى يومين! "
صوته المزمجر أرعب أسير الأحلام, فإستيقظ من فوره بقلب كاد أن يتوقف, وعندما أدرك هويةصاحب الصوت هدء من ذُعرِه , فقال وأثر النعاس لا زال فيه:
"ما الأمر يا أبي لما كل هذا الصراخ! "
طفحت حممه أكثر بقوله, فأجابه بغضب شديد:
" ما بي وأنت لا تفلح في شيئ.. كيف ستحقف الفوز وأنت بهذا الحال! "
رد بعدم مبالة بعد أن نهض جالسا :
" لا داعي للقلق تدربت كثيرا بحيث أني إكتفيت"
لم يثمر رده بشيئ, بل ذاد النار حطبا ليشتعل صاحبها لهبا, فقال بنبرة خلطها الجد والغضب معا:
" أعلمُ جيداً أنه لا نفع منك يا ويليام.. لا نفع منك البتة"
وخرج بعد تلفظه بقوله الجارح, فترك إبنه بهدوء يخيم عليه, ليغرق في سكون تام, وعيناه عديمة الوضوح سبحتا بعيدا, كأنها تستعيد ذكرى مؤلمة مؤرقة.

حانت ساعة الصفر فإحتشدت المدرجات بجماهير الناس , لتتعالى هتافاتهم, وتمتزج أقوالهم المتحمسة مع بعضها البعض, لم تسكن المدرجات من صياح جالسيها, خلاف المقصورة الملكية أصاب قاطنيها الصمت التام, لم يُحدّث أحدهما الأخر رغم تقارب الكرسيين الجالسين عليهما , وفجأة صدر صوت من أحدهما بنبرة جادة تخلخلها البرود:
" سنرى الأن من سيثبت منا "
إلتفت إليه محادثه دون ان تتزعزع ثقة عينيه الزرقاوتين, تمعنه بالصمت للحظات غير مبادر بالرد, ثم أسفر نظره نحو الحلبة الترابية المستديرة, فلمح إبنه من بين الجميع, ليُكلِم نفسه بهدوء واثق:
" الكلمة لك الأن فأحسن إلقاها"
ثم بدأت النزالات المشتعلة , بالرغم من ضخامة أجساد بعض المتبارزين, وبراعة البعض الأخر إلا أنهّ لم يكن إلحاق الهزيمة بهم بالأمر البعيد, مضى الأثنان بثبات حتى أتت لحظة الفصل بينهما في النزال الأخير الذي بلغاه بجهد عظيم, ليقف كل واحد منهما في وجه الأخر, وهتاف الجماهير زلّزلّ الأرض من تحتهما, جميعهم كانوا بصوت واحد, وإسم واحد ألا وهو ..آليـكس.
تبسّم خصمه بعفوية دون أن تحبطه زلّزلة الحضور فنطق :
" يهتفون لكـ"
أجابه ذو العينين الزرقاوتين بثقة :
" ولن أخيب أمالهم"
هنا تدخل الحكم بينهما معلنا بدء النزال الأخير ,صاح بملء صوته:
" فلتبدأ الأن.. "
فشهر ويليام سيفة حاد النصل, وإنطلق مهاجما من فوره, ليصطدم السيفان معا, فالأخر بدوره باشر بالهجوم أيضا, ليدخلا في تشابكات عنيفة, كلُ يرد إطاحة الأخر , صليل تلو صليل بات يُسمع فالسيفان حتى ارادا أن يُلقيا كلمتهما.
براعة عالية أظهراها, هجوم ودفاع في آن واحد, شيئا فشيئا راح مستوى رمادي الشعر يتراجع, ألمّهُ التعب, فبات يصد هجمات سيف خصمه بعناء, حيث صارت خطواته تهمُ بالتراجع, فبانت النتيجة منذ اللحظة, لولا تلك الإبتسامة الخببثة التي شقت طريقها على وجه ما, لتعكس سوء فحواها بالسهم الذي تبعها فجأة مخترقاً صدر أحد المتبارزين.
أمر بلمح البصر كان, فتوغلت الصدمة عينيه الرماديتين, لم يستوعب ما جرى أمامه, ولا الأخر حيث تهاوى جسده دون إرادته ليستقر أرضا بدماء تنزف منه وسهم جلب له الألم بقسوة.




يُتبْع...



-

__________________






سُبحان الله العظيم
سُبحان الله وبحمدِه

التعديل الأخير تم بواسطة Mārionēttē ; 11-15-2019 الساعة 03:18 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-11-2018, 04:02 PM
 












كيف حالكم أعضاء / زوار عيون العرب الكرام
يسعدني اليوم أن أطرح بينكم مجددا روايتي بعد أن أجريت عليها بعض التعديلات
لم أصل للمستوى المطلوب بعد, فلا أزال في البداية
أتطلع لأرائكم فهي تفيدني كثيرا , لي الكثير من الهفوات التي أغفلها , لن تتضح إلا بنقدكم وتشجيعكم لي.

شكر خاص للمصممة فريال

دمتم بود






-
__________________






سُبحان الله العظيم
سُبحان الله وبحمدِه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-11-2018, 07:24 PM
 
هلا بيك و بحكايتك حبيبتي

حبيتها
اتمنى تعجبني للنهاية

حسيتها مرتبة لكن يبي لك شغل عليها
ما بقدر اعلق على اول ظهور و احداث

احس لزوم اشوف الحبكة بعد

لكن الاخطاء الاملائية واضحة

راعي ذي النقطة

للوقت الحالي شفت بطل مهم اللي هو اليكس

و شخص شره باين

و العم الطماع الجشع اللي شكله راح يورث ابنه طمعه بعد

انمنى اشوف شالسالفة عدل قريب

و اشوفك بخير
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-11-2018, 09:09 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور اضمحل مشاهدة المشاركة
هلا بيك و بحكايتك حبيبتي

حبيتها
اتمنى تعجبني للنهاية

حسيتها مرتبة لكن يبي لك شغل عليها
ما بقدر اعلق على اول ظهور و احداث

احس لزوم اشوف الحبكة بعد

لكن الاخطاء الاملائية واضحة

راعي ذي النقطة

للوقت الحالي شفت بطل مهم اللي هو اليكس

و شخص شره باين

و العم الطماع الجشع اللي شكله راح يورث ابنه طمعه بعد

انمنى اشوف شالسالفة عدل قريب

و اشوفك بخير


أهلا بك 🌷
نورتي روابتي بردك
أتمنى تكون بقدر الإعجاب لك
وشكرا على تنبيهي فأنا في حاجة الى أرائكم
التتمة قريبا إن شاء الله
دمت بخير 🌷
__________________






سُبحان الله العظيم
سُبحان الله وبحمدِه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
~طاقة القوى الأربعة~ نبعُ الأنوار أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 14 02-20-2018 07:18 PM
البراهين الأربعة. أ. كمال بدر نور الإسلام - 0 11-11-2016 11:51 PM
قصة الملك وزوجاته الأربعة ~ ɒɪffєяєητ قصص قصيرة 2 01-19-2012 03:02 PM
زوجات الملك الأربعة ahmed_89 أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 6 01-23-2010 09:09 PM
قصة الشمعات الأربعة .......................mk mk1990 قصص قصيرة 12 10-13-2007 02:03 AM


الساعة الآن 02:37 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011