اجذب عيون القارئ بدعاية | دعايات الروايات

 

 

 

-











 

 



روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة يمكنك قراءة جميع الروايات الكاملة والمميزة هنا

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-16-2018, 06:00 AM   #1
مراقبة عامة-S http://www.m9c.net/uploads/15632983321.png
الحاله: - تدخل في سبات -
 
الصورة الرمزية VITALIA×
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
العضوية : 886901
مكان الإقامة: سوريا
المشاركات: 80,949
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 7587 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 21207 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
VITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(99)
أضف VITALIA× كصديق؟
اجذب عيون القارئ بدعاية | دعايات الروايات




.













.


منورة القسم بطلّتك - فاير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشعر برياح القسم تهوج نحوي بشوق ؛ كل مافيه يُقبل نحو ناظري !
لأعترف اشتقت لك بحق يا من تمثل جنون العشق
بعيداً عن الرومنسية بيني وبين قسمي المفضل ، لقد انفصلنا فترةً لنعود باشتياق
وبداية العودة تكون بفكرة قد تساعدكم
حقيقةً لا اهتم إن تم تثبيتها الاهم هو بمقدار اهميتها للكتاب
الفكرة يا سادة بكل ما فيها



تفحص فصول روايتك سريعاً واخطف جمل واسطر ما تلتقط ناظريك
واجمعها في رد ثم ارسلها لهذا الموضوع كدعاية ،
وإذا كنت لسا في مقدمة روايتك وما بدأت بأول فصولها تقدر تعمل دعاية عنها اول وضعها
مثلاً !

لقد ظننت في البداية بأن الليل يبدو سواداً حالك بسبب السواد اللذي خلفه
نطقت بهمس خافت " ألا تعلم بأن هذا الظلام هو سواد عينيك فحسب ! "

* وميض *

" اعشق المطر "
تأفف وهو يضع يده فوق جبينه يمنع اصطدام قطرات المطر برموشه
" إنه مزعج لنذهب بسرعة "
ابتسمت واغمضت عيناها تصرح " وهذا ما يجعلني اعشقه .. لأنه يهوى ازعاجك "

* وميض *
" هل انتِ غبية ؟ كيف تفعلين هذا ؟! "
رمت الملعقة من يدها تصرخ في وجه " واللعنة ماذا ؟ هل تكلمني انا ! "
" لا اكلم الجدار الذي خلفكِ لعله يفهم اكثر "
عادت لعملها بغضب " إذاً خذ جدارك واخرج "
كان ان يفقد صوابه ويجن " سأفعل "
أمسك ذراعها وسحبها معه خارجاً من المطبخ وهي تصرخ
" لالاااا الطعام سيحترق ... طبختي الغالية "

* وميض *

حطمت كل شيء زجاجي تراه امامها ولم تهتم للدماء التي لونت يديها
نظرت إلى عينيه الباردة واشارت نحو الزجاج المحطم على الارض بعضه كـ قطع حادة
والبعض الاخر مندثراً كالملح
" إن استطعت إصلاحها وجعلها صالحة للإستعمال ؛ سيكون هناك آمل لأن اعود كما كنت "
اخرج يديه من جيبي سرواله بشبح ابتسامة ظاهر على محياه
" استطيع فعلها "
راقبته بنظرات حادة وهو يفرقع بإصبعيه ليعمل سحره ويعيد الزجاج مجتمعاً قطعة قطعة وذرة ذرة
حتى عاد كما كان ساكناً على الطاولة
" كان علي ان اوضح المثال اكثر ، إن كسرت عنقك فلن تعيده كما كان ، انتهى. "

معكم رواية " ........ "

ع فكرة الكتابة تخيلات فجائية من راسي ههههه، المهم هذا مثال
وبانتظار دعاياتكم لفصل او رواية

متابعة لكم

.


.




التوقيع

فريق الأجنحة الذهبية ، سلامٌ ذهبي يُحلق فوق سماء الوطن

هل لديك ما تخبرني إياه ؟| مدونتي | معرضي
┊سبحان الله ┊ الحمدلله لا إله إلا اللهالله أكبراستغفر الله
VITALIA× متواجد حالياً  

رابط إعلاني
قديم 04-16-2018, 06:46 AM   #2
مراقبة عامة-S http://www.m9c.net/uploads/15632983321.png
الحاله: - تدخل في سبات -
 
الصورة الرمزية VITALIA×
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
العضوية : 886901
مكان الإقامة: سوريا
المشاركات: 80,949
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 7587 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 21207 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
VITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond reputeVITALIA× has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(99)
أضف VITALIA× كصديق؟
.













.


حينما يهرب القلب من الخوف والاستغلال يصطدم بالحب الذي ينتشله من ظلمات واقعه !

رد عليها بسخرية
" عفواً .. هل انتي على عجلة من امركِ !
إن لم يعجبكِ الامر بإمكانكِ إكمال طريقك سيراً "

حركت رأسها بالنفي بصمت وهي تضغط على أعصابها بخوف ؛ اخذت انفاساً متتالية
لتهدء من نفسها ثم فتحت عينيها ورمشت لتعاود النظر للنافذة فتجد ذاك الطيف
قد اندفع والتصق بالزجاج مما جعلها تندفع لا إرادياً وهي تصرخ لتتشبث بذراع
الذي يجلس بجانبها وتحتمي خلف كتفه ، وما كان للمسة إلا ان تجري مفعولها
وتسحق الطيف ليتلاشى كذرات غبارٍ في الهواء حتى اختفى ...


••••• * وميض * •••••

زمت شفتيها بيأس مغمورٌ بالقهر ثم تنهدت بقلة حيلة وأمأت برأسها بمعنى " أمرك "

شعر بغضب لا يدري سببه بالضبط عندما تلمس مخاوفها وضعفها ومطاوعتها لكلامه
وكأن جانبه الشيطاني قد اختفى وظهر الطبع البشري
تفوه بتهور وهو يثبت نظره للطريق
" حمقاء .. إياكِ وان تضعفي "

••••• * وميض * •••••

استمرت في الركض بتعب وخطواتها تثقل شيئاً فشيئاً لتشبثهم بها
ومحاولة التهام روحها وتقمص جسدها ، سمعت صوت محرك دراجة نارية
تخطو من خلفها ؛ لم يكن بوسعها الالتفات من التعب
ولكن سائق الدراجة قد وفر عليها الأمر ممسكاً بذراعها ورافعاً إياها بسرعة خاطفة ليضعها امامه

ذُهلت بأن من فور لمسه لها تشتت الارواح التي كانت ممسكة بها فتأكدت تماماً بأنه هو نفسه من
التقت به في الليلة المثلجة فالأمر مشابه لما حدث معها في ذاك الوقت
وهو نفسه الخاطف الذي اوصلها للعصابة .. وهو نفسه منقذها الان
من الارواح ومن البشر
شردت في ملامحه القريبة منها والتي بدت اوضح من السابق
بسبب تأثير الرياح التي تبعد خصلات شعره للخلف

" إنكِ ضعيفة لدرجة لا يمكن لأحد الاعتماد عليكِ "


••••• * وميض * •••••

ضحك سراً على نبرتها التي بدت طفولية ظريفة بالنسبة له ومناداته بـ رجل القوانين
تجاوزوا منطقة الحدود خروجاً وطال الوقت وهي تلاحق الطريق بصمت
إلى اين سيوصلها والظلام قد احتل السماء وكلاهما لم ينطق بشيء
توقفت الدراجة اخيراً في الطريق

نظرت إليه بتساؤل " هل نفذ وقودها ! "

نزل عن الدراجة برشاقة وعدل تصفيف شعره قائلاً
" لا بل لقد وصلنا للمنزل "

رفعت نظرها تبصر المنزل بمظهره البسيط العادي
وراقبته وهو يفتح باب المنزل بالمفتاح ويلتفت لها وهي لم تتحرك من جانب الدراجة
" ألن تدخلي ؟ "
" كيف لي ان اعرف بأن منزلك أمن ؟ "

رفع كتفيه بلا مبالاة واجابها
" ربما ليس أمناً ولكنه أأمن من ان تبقي في الشارع بمنتصف الليل وحدكِ "

••••• * وميض * •••••

" كيف باستطاعتهم ان يتخلوا عني بهذه البساطة ؟ "

" دائماً ما كنت وحيدة ، لطالما كنت اتمنى ان اجد من يخفف عني مخاوفي ! "

" هرب الجميع مني .. "

بقي واقفاً مكانه يراقبها بقلب محطم على حالها ومظهرها انعكس حزناً في عينيه " إيليا .. "

" فقط لأني مجنونة ! "
ضمت نفسها بقهر وهي تبكي " فلينتهي كل هذا "

كانت ترى ما لا يراه تيم !
فالأرواح هي من كانت تتصارع في الغرفة وتتخبط بالأغراض وقد أحاطوا بها يقتربون منها وهي ضمت نفسها مستسلمة ..!
شعرت بيد باردة تمسح على شعرها بحنية وتبعثره بلطف جاعلةً سيالات الدموع
تتوقف على وجنتيها
والأرواح تتلاشى من حولها بهروب
رفعت رأسها لترى صورته بين الدموع التي تمنعها من الرؤية الواضحة
وقد خيل لها بأنها لمحت ابتسامة خفيفة على محياه
" لن أتخلى عنكِ يا صغيرة .. فنحن متشابهين ! "


••••• * وميض * •••••

جزمت قبضة يدها بغضب وطرقت على الباب بقوة قائلة
" لا هذا ليس عملك .. ولا هذا المكان مكانك "

لم يبالي لكلامها بل اقترب ناحيتها منتظراً منها ان تفسح له الطريق عن باب الغرفة
ولكنها بقيت متسمرة في مكانها فهي لا تستطيع ان تتركه يذهب
وروح والدته تعاني لرؤيته يعمل في تلك الاعمال الشنيعة الخطرة

" ابتعدي ايليا "

كانت نبرته باردة جافة وهو يناظرها بعينيه المتجمدتين ، هزت رأسها بالنفي قائلة
" لن ادعك تذهب ! "

نفث الهواء من جوفه بنفاذ صبر وكأنه نفث النار في وجهها كتنين هائج ، ابعدها عن طريقه واكمل خطواته نحو السلالم فلحقت به قائلة

" كفاك .. انت تعذبها في كل ليلة تذهب بها لعملك هــ ـذ ا ! "

تقطع صوتها وهي تحلق فوق السلالم ببطء لتعثرها بعفوية وهي تلحق به ؛ شعرت
بالدوار وكأن مصابيح السقف قد اصبحت قريبة منها والاجسام بعيدة
وكل شيء يمر ببطء ..
لمحت تلك المرأة تهرول نحوها وكأنها تريد التقاط فرصة لا تتكرر

" لا تفعليها "

••••• * وميض * •••••

أمالت رأسها قليلاً مكملة حديثها تحاول إقناعه
" لا تنسى بأنك لم تعد وحيداً "


••••• * وميض * •••••

" ماذا تريد الان ؟ "
قطب حاجبيه باستغراب " هل هكذا يرد البشر تحية الصباح ؟ "
ابتسمت بشقاوة وسط الكسل الذي يحتلني " أردها عليك بطريقة الأشباح الخاصة "
- اريد الفطور على المائدة خلال عشر دقائق
قلت ساخرة من جديته " يا رجل إنه وقت طويل ، لما المماطلة ؟ "
فعلاً من يستطيع تحضير الفطور خلال عشر دقائق ، هل اخبره أحد من قبل بأني املك طاقات خارقة ويريد اختباري بها ؟!
رمقني بنظرة باردة وتوجه نحو الاعلى ينتظرني ، يبدو بأنه لا يتقبل المزاح في اوقات الصباح وهو جائع


••••• * وميض * •••••

" ولكن الشمس تغرب الان ، هذا يعني انك ستتأخر "
كدت ان اكمل قولي ولكن قاطعني ظهور طيف والدته من خلفه تخبرني بصوت خافت وبدموع على وشك الهطول " امنعيه من الذهاب "
" هل تريدينه ان ينهي حياتي حقاً ؟! "
قلت لها ساخرة فكيف لي ان امنعه من الذهاب وفي الحقيقة ما تفوهت به للتو كان عشوائي مني فقد التفت حوله يبحث من اكلم ؟
- مع من تتكلمين ؟
سعلت من شدة التوتر افكر في اي شيء يخطر على بالي
" مع نفسي بالتأكيد .. هل هناك احد غيرنا لأكلمه ما بالك ؟ "
- هذه نوباتك الجنونية التي تأتي كل فترة صحيح ؟
همست بصوت خافت بغيظ " بل نوباتي التي تجعلني ارغب بركلك للشمس "

- هل قلتي شيئاً ؟
لوحت بيدي له نفياً وقد انصبغ وجهي شتى الوان الارتباك " لالااا أتحدث مع نفسي الان فعلياً "

••••• * وميض * •••••

" هل تستمتع بإخافة الأخرين ؟! "
رد عليها بكل بساطة " بالتأكيد "
رفعت نظرها إليه بقوة وثبات قائلة
" إذاً يسعدني ان اخبرك ان منذ اللحظة التي خرجنا بها من منطقة العصابات لم تعد مجرم "
رفعت كتفيها بلا مبالاة عند اخر جملة واستدارت لتذهب ولكن يده اسرعت لتمسك بمعصمها توقفها وهو ما زال ثابتٌ خلفها وهي لم تستدر له ابداً !
أتاها صوته البارد كالثلج من خلفها
" ماذا تقصدين بـ " لم تعد مجرم ؟! "
أدارت رأسها له بابتسامة شقية واسعة تحرق كل ذرة برود في دمه
" إن اعجبك هذا ام لا سيد تيمي .. انت الان بطل في نظري "
أفلت يدها سريعاً وابتعد بضع خطوات قائلاً بهدوء يخفي التوتر الذي صدح به
" لا تفعليها مجدداً "
إيليا باستغراب " افعل ماذا ؟ "
استدار ناحية الطبق يكمل عمله قائلاً بتأفف
" هذه الملامح الساذجة وتحدثك عن بطولة لم ولن تحصل "


معكم رواية ( أعمى البصيرة منقذي )


.


.
التوقيع

فريق الأجنحة الذهبية ، سلامٌ ذهبي يُحلق فوق سماء الوطن

هل لديك ما تخبرني إياه ؟| مدونتي | معرضي
┊سبحان الله ┊ الحمدلله لا إله إلا اللهالله أكبراستغفر الله

التعديل الأخير تم بواسطة Florisa× ; 04-16-2018 الساعة 07:33 AM
VITALIA× متواجد حالياً  
قديم 04-16-2018, 04:46 PM   #3
مميزة قسم الروايات الطويلة
الحاله: ربي زدني علما..
 
الصورة الرمزية lazary
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902195
المشاركات: 27,428
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 2633 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5626 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
lazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond reputelazary  has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(49)
أضف lazary كصديق؟
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا عالدعوة عجبتني الفكرة لذا سأشارك برواية لم انزلها بعد عنوانها

_..........*...........________..........*........._________

عنوانها ربما سيكون "( نظرة ونبضة )"

ابتلعت ريقي بحماس و ارتباك لقبوله
وابتعدت للخلف قليلا ليمر من أمامي بسرعة فذكرتني سرعته بالشخصية الخيالية *المستذئب*
سرت خلفه حتى خرجنا للحديقة ذهب بخطوات طويلة سريعة قليلا للأرجوحة التي في الشجرة وجلس براحة أحسستها لا ادري كيف، ولكن ربما من نظراته أو من يديه اللتان توقفتا عن فرك بعضهما
وحرك قدميه قليلا ليتأرجح ببطء
وقفت أراقبه لثوانٍ ، شعره الأسود يبرق ومع كل هبّة نسِيم يتحرك و تتحرك مشاعري أَكثر اتجاهه ، رفع يديه و أمسك بطرفيْ الحبل وأخفض بصره للأسفل كأنه يفكر .

تقدمت وجلست بمحاذاة الشجرة لأصبح على يساره
احتضنت قدميَّ لصدري تارة أراقبه ، وتارة أنظر للجوار للمساحات الواسعة الشاسعة ، والحقول النامية الخضراء ، والمواشي الراعية.

(هل يمكنكِ أرجحتِي ؟؟)
قطع صمتي وتأملي بجملته التي جعلتني لا أصدق أنه قالها لي
كانت قد أخبرتني والدته أنه لا يتحدث إلا نادرا مع الغرباء ، ناهيك عن طلب أمر منهم
قمت وذهبت خلفه وقلبي أشعر وكأنه سيحلق بعيدًا ثم يعود مجددا و يستقر قربك يا ناش
أمسكت مقعد الأرجوحة وحركته ببطء ، كنت أزيد السرعة مرة بعد مرة ، تمنّيت لو أنني أمامه لأرى تعابير وجهه ، ولكني أراهن على انه يبتسم.
ومع كل دفعة قوية مني للأرجوحة تعود وتأتي معها موجة هواء سلسة رائعة مختلطة بعطر و رائحة ناش الرجولية المحتجزة داخل توتره وتردده ..
مرت لحظات حتى أراد التوقف اذ ارخى قدميه ببطء لأفهم حركته فتوقفتُ عن دفعه ليثبِّت هو الأرجوحة في مكانها وكأنه لم يكد يطير قبل ثوانٍ !
استقام بهدوء و مشى ليحجب عني الشمس بطوله وأنا ممسكة بطرفي الحبل، ثم اقترب من الشجرة و تربع جالسا بصمت مراقبا ما أمامه من عشبٍ قصير وحصى صغيرةٍ ، بقيتُ أنظر له ولم أعرف بماذا يشعر أو بماذا يفكر ..
التوقيع


.
.
.
داوي جراحي وأسكب عليها بلسما
وأعني على مضيِ الأيام، وعالج جراحي كي لا تزيد فوق ألامي ألماً

التعديل الأخير تم بواسطة lazary ; 04-16-2018 الساعة 04:58 PM
lazary  متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القارئ القارئ ياسين homeahmed خطب و محاضرات و أناشيد اسلاميه صوتية و مرئية 0 01-06-2013 07:51 AM
دعايات new look mαĐĄm ҒŨЙҝỸҰ♥ أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 10 02-04-2010 11:06 PM
المصحف المجود كامل بصوت القارئ محمد صديق المنشاوي وصوت القارئ مشاري بن راشد العفاسي علي اكثر من سيرفر МŘ. ali afandi خطب و محاضرات و أناشيد اسلاميه صوتية و مرئية 4 03-25-2009 02:17 AM
اين القارئ العربي من القارئ الامريكي massiva حوارات و نقاشات جاده 16 12-31-2008 09:50 AM
(مكتبة عيون العرب للقصص والروايات) أفضل الروايات العربية والغربية.. ابوهايل أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 35 07-08-2007 07:57 PM


الساعة الآن 12:25 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011